وعلى سوريا التعامل مع حزب الله بديلًا لإسرائيل
تصدر الملف الإيرانى، والاتفاق الإيرانى الأمريكى جدول أعمال قمة مجموعة الدول السبع الصناعية الكبرى المنعقدة فى مدينة إيفيان الفرنسية، إلى جانب الحرب فى أوكرانيا والتحديات المرتبطة بالاقتصاد العالمى وأمن الطاقة.
وجه الرئيس الأمريكى دونالد ترامب رسائل لإيران وإسرائيل وسوريا، خلال القمة أمس قائلا: إن الهدف الرئيسى من الاتفاق مع إيران هو منعها من امتلاك سلاح نووي، محذرا من أن «الجحيم» سينزل عليها إن فعلت ذلك، مبديا قناعته بأن «الاتفاق مع إيران عادل»، ومشيدا بـ»قيادة رشيدة الآن» فى طهران.
أوضح ترامب أنه «لم يهتم يوما بتغيير النظام كهدف للحرب»، معتبرا أن «القضاء على هذا العدد الكبير من كبار المسئولين فى إيران يعادل فعليا تغيير النظام».وتابع قائلا: «ونحن نتعامل الآن مع أشخاص أعتقد أنهم عقلانيون للغاية. أعتقد فى الواقع أنهم أكثر ذكاء من المجموعتين الأولى والثانية، لكنهم ليسوا متطرفين، وهم، كما تعلمون، يتطلعون إلى مساعدة بلادهم».
أكد أن الولايات المتحدة ليست ملزمة بالاستثمار فى إيران، بعد اتفاقها معها لإنهاء الحرب فى الشرق الأوسط، وتابع: «لن نستثمر أى أموال فى إيران» واعتبر أنه «من الناحية النفسية نريد الحصول على اليورانيوم المخصب من إيران»، من دون توضيح قصده من التصريح.
كما طالب ترامب رئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتنياهوبأن «يتصرف بمسئولية أكبر تجاه لبنان» حسب تعبيره.
رغم تأكيده أنه يتمتع بعلاقة ممتازة مع نتنياهو، فقد أضاف الرئيس الأمريكى أنه «عبر لإسرائيل عن استيائه من هجومها على بيروت مؤخرا».وأعلن ترامب أنه «اقترح أن تتولى سوريا التعامل مع حزب الله بدلا من إسرائيل.وقال: «إذا لم تستطع إسرائيل القيام بالمهمة «فى لبنان» من دون قتل آخرين، فعلى سورياأن تقوم بها».
من جهة أخري، قال مصدر دبلوماسى فرنسي، لوكالة رويترز، إن قادة مجموعة السبع اتفقوا خلال محادثات «مثمرة للغاية» بشأن أوكرانيا، أمس ، على التوحد فى دعمهم لأوكرانيا وممارسة المزيد من الضغط على روسيا.
قال دبلوماسى إن قادة مجموعة السبع اتفقوا على زيادة الضغط على روسيا من خلال فرض عقوبات على نفطها وغازها.









