أكد مجدي البدوي، نائب رئيس اتحاد عمال مصر، ورئيس نقابة الصحافة والطباعة والإعلام، وأمين عمال حزب “مستقبل وطن” بالقاهرة، أن اللقاء الثنائي بين الرئيس عبد الفتاح السيسي ونظيره الأمريكي دونالد ترامب، على هامش قمة مجموعة السبع (G7)، يمثّل خطوة استراتيجية تعكس ثقل مصر الدولي المتنامي، وتدعم بقوة مناخ الاستقرار والتنمية الشاملة.
رسائل طمأنة للأسواق العالمية
وأوضح “البدوي” في بيان صحفي اليوم، أن المباحثات المصرية الأمريكية حول الملفات الإقليمية والدولية الحركية ــ وعلى رأسها عملية السلام في الشرق الأوسط وملف سد النهضة ــ تبرهن على دور القاهرة المحوري كركيزة للأمن والاستقرار الإقليمي، وهو ما ينعكس طردياً على خلق بيئة استثمارية آمنة وجاذبة لرؤوس الأموال الأجنبية.
وأشار إلى أن تجديد الالتزام بمتانة العلاقات الاستراتيجية بين البلدين يبعث برسالة ثقة قوية للمؤسسات المالية العالمية، ويعزز من قدرة الاقتصاد المصري على تحقيق معدلات نمو مستدامة ومقاومة التحديات الراهنة.
«إن حالة الاستقرار السياسي التي تعيشها مصر هي المحرك الأساسي للتوسع الصناعي، وضخ استثمارات جديدة تفتح بدورها آفاقاً واسعة لتشغيل الشباب في مختلف القطاعات».
— مجدي البدوي
مكتسبات مباشرة لعمال مصر
وأضاف البدوي أن نجاح الدولة في جذب الشراكات الدولية ينعكس بشكل فوري على الطبقة العاملة، من خلال:
- توفير فرص عمل لائقة ومستدامة.
- تحسين وتطوير بيئة العمل بالشراكة مع المستثمرين.
- توسيع مظلة الحماية الاجتماعية للعمال.
- دعم برامج التدريب المهني والتحول الرقمي لرفع كفاءة العامل المصري.
واختتم البدوي بيانه بتوجيه تحية تقدير واعتزاز للقيادة السياسية على تحركاتها الدولية المثمرة، موجهاً دعوة حارة لعمال مصر الأوفياء لتكثيف الجهود وزيادة الإنتاج، معتبراً أن سواعد العمال هي الضمانة الحقيقية لتحويل هذه التفاهمات السياسية إلى مشروعات ملموسة على أرض “الجمهورية الجديدة”.









