رغم نعم الله الكثيرة التى يحيط بها عباده وهى لا تعد ولا تحصى لكن الإنسان دائماً يبحث عن السعادة قد تكون بين يديه وفى احضانه إلا أنه لا يشعر بها ويلف فى كل اتجاه بحثا عن السعادة قطعا يخطئ من يظن أن السعادة فى كثرة الأموال وكنوز الذهب والمليارات والقصور المشيدة والشاليهات السمينة والفيلات الرفيعة والأبراج الشاهقة أو النفوذ والمنصب والجاه والسلطان كل هذا خير ونعمة من الله لكن ليس هذا هو مصدر السعادة قد تكون السعادة فى أبناء بارين بوالديهم أو زوجة صالحة مطيعة أو صحة وعافية اعطاها الله لعبده قد تكون السعادة فى الاستقرار والأمان والرضا والقناعة بما قسمه الله
السعادة فى إسعاد طفل أو جار محتاج يلجأ إليك أو إسعاد زميل أو عامل ادخلت عليه السرور فتحس بالسعادة.
السعادة احساس أنك موجود بفائدة تدخلها على المحيطين بك
السعادة ان تنظر إلى السماء وإلى الشجر والطير وتخلوا مع نفسك لحظة صفاء وتأمل فى صنع الله
اما السعادة الحقيقية من منظور إسلامى هى طمانة القلب بذكر الله
السعادة فى العبادة والصلاة والصيام تعطى راحة نفسية وتقلل التوتر
السعادة فى صلة الرحم والاحسان للغير والصدقة والعفو وكظم الغيظ
الصحابة كانت السعادة عندهم عبارة عن سكينة قلبية النبى «صلى الله عليه وسلم»، كانت سعادته فى العبادة رغم الفقر كان يمر عليه الهلال والهلال والهلال ما يوقد فى بيته نار للطعام ومع ذلك كانت تقول عائشة -رضى الله عنها- كان النبى «صلى الله عليه وسلم»، يضحك حتى تظهر نواجزه
اما السعادة عند أبوبكر الصديق -رضى الله عنه- القرب من رسول الله «صلى الله عليه وسلم»، اما عمر بن الخطاب -رضى الله عنه- كانت سعادته فى العدل وخدمة الناس اما بلال ابن رباح فكانت سعادته الثبات على المبدأ اما عبد الله بن مسعود فالسعادة بالنسبة له القرب من القرآن وكان نحيفاً وفقيراً والصحابة ضحكوا على رفع ساقيه فقال النبى «صلى الله عليه وسلم»، إنهما أثقل فى الميزان من جبل أحد أما أم سلمة -رضى الله عنها- فالسعادة بالنسبة لها الرضا بالقضاء والقدر اما عثمان بن عفان -رضى الله عنه- فكانت سعادته فى الانفاق وكان أغنى الصحابة وأكثرهم انفاقاً فى سبيل الله بدون حساب.
كلمات أعجبتنى
بعض الناس يمتلكون رءوسًا
لا يستفيد منها سوى الحلاقين









