> بعد غدٍ اتفاق مقدس.. وإلكترونى فى نفس الوقت
> المسلمون تابعوا مراحل المفاوضات بين أمريكا وإيران والآن تفاءلوا خيرًا بحلول السنة الهجرية
> ترامب غيّر موقفه
من التوقيع الإلكترونى!
> النتائج السريعة.. انخفاض سعر البترول ومعه السلع وانتعاش السوق العقارية
> نتنياهو يضرب
«كرسى x الكلوب» ويعلن: لا دخل لإسرائيل بما يجرى!
> هل يمكن أن تتحول الصواريخ الأمريكية
من إيران إلى إسرائيل؟
> فتح مضيق هرمز فورًا وبلا رسوم
> السؤال: هل كانت أمريكا تجهل أى معلومات عن مضيق هرمز؟
> إيران سعيدة بالإفراج عن أموالها المتجمدة وأمريكا لم تحسم موقفها بعد
>>>
الإيرانيون يسعدون اليوم سعادة بالغة لأنهم سوف يؤدون صلاة الجمعة بعد غد ولن يجرؤ أحد على الاقتراب منهم سواء أكان شيعيًا أو سنيًا أو كرديًا أو .. أو.. فقد انكشف العدو الأمريكى أمامهم وعجز عن تحرير مضيق هرمز.. فقد كانوا يضعون الشروط والسيناريو والحوار فى آن واحد وكان الإيرانيون مصرين على التمسك بموقفهم مشيرين إلى أن الله سبحانه وتعالى وهبهم هذا المضيق الذى غير كل المفاهيم وكافة المعانى..
على الجانب المقابل حاول الرئيس ترامب أن يحول بينهم وبين هذه النظرة الجديدة للمضيق..
>>>
والآن هناك سؤال يدق الرءوس بعنف:
وهل من السهولة بمكان أن تتعهد إيران بعدم امتلاك سلاح نووى رغم أنهم عملوا فى سبيل ذلك منذ ما يقرب من خمسين عامًا وكانوا بل ما زالوا يتعهدون بعدم التفكير فى إلغاء النووى.. وبالتالى فلابد من الالتزام بالابتعاد عن هذا المجال فهل هذا الأمر سهل بالنسبة لهم؟
سؤال آخر:
أين هذا النصر الذى تملأ أمريكا الدنيا صياحًا به رغم أنهم يفرضون سرية بالغة على بنود الاتفاق أو شبه الاتفاق؟!
>>>
ثم.. ثم.. فإن من الأمور التى لم يضعها ترامب فى اعتباره أن بنيامين نتنياهو لن يقدر أو يجرؤ على الاعتراض فإذا بنتنياهو يعلن أنه ضد أمريكا وأنه لم يعد ترامب بشىء فماذا سيكون رد الفعل لدى ترامب؟
واضح حتى الآن أن انفصال نتنياهو عنه سيدفع الرئيس ترامب إلى اتخاذ موقف مشدد ضده.
>>>
فى النهاية تبقى كلمة:
لقد استيقظ الناس اليوم فى ساعة مبكرة ليتوقفوا أمام خبر يقول: أصدر الرئيس الإسرائيلى قرارًا بإحالة نتنياهو إلى المحاكمة وتعيين نيفتالى بينت رئيساً للوزراء وهذا يعنى إن الرئيس ترامب قد تخلى عنه تمامًا حيث كان يصر على الإبقاء عليه … الآن لم يعد يعنيه بشىء..
ملحوظة:
هذه مجرد أمنية نرجو أن تتحقق قريبًا وقريبًا جدًا.
>>>
و.. و.. شكرًا









