في مراسم ملكية رفيعة بقصر “وندسور”، تسلّم الأستاذ الدكتور محمد لطفي، رئيس الجامعة البريطانية في مصر، وسام الإمبراطورية البريطانية من رتبة عضو (MBE)، تقديراً لبصمته المؤثرة في تطوير التعليم العالي وتعزيز الشراكات الأكاديمية بين مصر والمملكة المتحدة على مدار أكثر من 30 عاماً.
وقامت صاحبة السمو الملكي الأميرة آن بتقليد الدكتور لطفي الوسام نيابةً عن جلالة الملك تشارلز الثالث. وهنأت السفارة البريطانية بالقاهرة رئيس الجامعة، واصفة إياه بأنه “رمز حي للعلاقات المتميزة بين البلدين”.
ويُعد هذا الوسام من أرفع الأوسمة الملكية البريطانية؛ حيث جاء تكريم الدكتور لطفي تتويجاً لمسيرة مهنية وأكاديمية ممتدة لأكثر من ثلاثة عقود، نجح خلالها في دعم التميز الأكاديمي، وتدويل التعليم العالي، وبناء جسور شراكة علمية متينة بين المؤسسات التعليمية في البلدين.
ويتمتع الدكتور محمد لطفي بمسيرة أكاديمية دولية حافلة، إذ يُعتبر من أصغر الأكاديميين الذين تولوا مناصب قيادية رفيعة في الجامعات البريطانية؛ حيث شغل سابقاً منصب المستشار الأول لرئيس جامعة “كوفنتري”، ونائب رئيس جامعة “كارديف متروبوليتان”، إلى جانب مناصب قيادية أخرى في جامعة “سندرلاند”.
وعلى الصعيد الدولي، شغل الدكتور لطفي عضوية مجلس إدارة مرصد “الماجنا كارتا” (Magna Charta Observatory) – المعني بدعم استقلالية وقيم التعليم العالي حول العالم – في الفترة من 2011 إلى 2019، ويتولى حالياً منصب سفير للمرصد، فضلاً عن كونه نائباً لرئيس الشبكة العربية الأوروبية لتدريب القيادات الجامعية (ARELEN). كما عمل مستشاراً لمؤسسة القيادة في التعليم العالي بالمملكة المتحدة، وعضواً بالمجلس الأكاديمي لبرنامج القادة في التعليم العالي الدولي، مسهماً في تأهيل أجيال من القيادات الأكاديمية إقليمياً ودولياً.
يُذكر أن هذا التكريم الملكي يأتي امتداداً لتقدير دولي واسع؛ حيث منحت جامعة “سندرلاند” البريطانية الدكتور محمد لطفي درجة الدكتوراه الفخرية في التعليم عام 2023، تقديراً لإنجازاته البارزة وبصمته المؤثرة في مجال تدويل التعليم، ليقدم بذلك نموذجاً مشرفاً للكفاءات المصرية على الساحة العالمية.












