حادث مأساوي مروع راح ضحيته طبيب صيدلي وأبناؤه الثلاثة.. انقلبت سيارتهم الملاكي على طريق المنيا الصحراوي الشرقي لتتمزق أجسادهم وتنتهي حياتهم في الحال في مشهد حزين.. تم نقل ضحايا الحادث للمستشفى لحين توقيع مفتش الصحة الكشف عليهم للتأكد من سبب الوفاة قبل التصريح بالدفن وتسليمهم لذويهم بقرار من النيابة التي تباشر التحقيق.. تحرر محضر بالواقعة وأُخطر اللواء محمود أبو عمرة مساعد وزير الداخلية لقطاع الأمن العام.
تفاصيل المأساة
المأساة الإنسانية دارت أحداثها من البداية عندما كان الضحايا وهم الدكتور هاني فتحي موافي وأولاده الثلاثة ببلدتهم بمركز البلينا بمحافظة سوهاج، وأثناء استقلالهم سيارتهم الخاصة للتوجه للقاهرة وسط جو من البهجة والسعادة، اختلت عجلة القيادة فجأة في يد “رب الأسرة” بطريق الموت الصحراوي بصعيد محافظة المنيا؛ ليتبدل الحال إلى لحظات رعب وتنقلب السيارة وسط صرخات ركابها بعد فشله في السيطرة عليها، لتتحول في لمح البصر ودون سابق إنذار إلى كتلة من الصاج بالأسرة وهم يحتضنون بعضهم البعض وملطخين بالدماء.

ضحايا الحادث
فور وقوع الكارثة الأسرية المدمرة توقفت حركة الطريق، وقام المارة بإبلاغ شرطة النجدة بالحادث، وانتقل لمكان البلاغ رجال المباحث وسيارات الإسعاف ورجال الإنقاذ لاستخراج الجثث من داخل حطام السيارة التي تهشمت تمامًا، وتتكشف هوية الجثث الأربعة وأنها للطبيب وأولاده الثلاثة عبد الله وعهد والبشير.. ويتم نقلهم لثلاجة حفظ الموتى بمستشفى ملوي تحت تصرف النيابة التي باشرت التحقيق وقامت بالمعاينة للجثث والتحفظ على السيارة للفحص الفني لتحديد سبب وقوع الحادث وملابساته.
جنازة جماعية
فور إبلاغ أهالي الضحايا وانتشار القصة وتداولها بوسائل “الميديا” المختلفة، توافد الأهالي بالعشرات للحضور للمستشفى في حالة صدمة وانهيار وصرخات مدوية غير مصدقين ما حدث من انتهاء حياة الأسرة دفعة واحدة بهذا الشكل البشع وكأنه كابوس وحلم، لتتحول منصات التواصل الاجتماعي إلى سرادق عزاء، في الوقت الذي سارع فيه ذووهم بإنهاء إجراءات الدفن لاستلام الجثامين والعودة إلى البلدة لدفنهم في جنازة جماعية مهيبة بالدموع.









