كتبت وكتب غيرى الكثيرون عن ظاهرة انتشار الكلاب الضالة.. وأعتقد أنه لولا خطورة هذه الظاهرة على حياة الإنسان وما نقرأه ونرصده من حوادث «عض» يومياً ماتفاعلت الأقلام وارتفعت الأصوات دفاعاً عن حياة المواطن فى أى مكان وأى مستوى اجتماعى.. والعجيب أن هناك الملايين من البشر يقومون بتربية الكلاب فى منازلهم ولكن شتان الفارق فهذه النوعية تحوز على كافة وأعلى مستويات الرعاية لدرجة ممكن تفوق شخصاً يعيش فى نفس المنزل ولكن عندما يطلقون قيدها فلا مانع من أن «تعض» عدداً لا بأس به من الناس.. أى أن الكلاب حيوانات هجومية بطبعها.. ولأن لله فى خلقه شئوناً لا نعلم حكمتها نجد القطط أيضاً منتشرة بشكل كبير فى الشوارع ولكن لم يتحدث أحد عنها لأنها نادراً ماتهاجم المواطنين رغم أنها ممكن تكون ناقلة للأمراض.
مش المهم الكتابة والصريخ للتحذير بخطورة الكلاب الضالة.. ولكن المهم أن تتحرك الجهات المسئولة والمعنية بهذا الأمر مثل المحليات والزراعة والبيئة والطب البيطرى.. والحقيقة وبدون أدنى مجاملة فإن القاهرة أول محافظة تتحرك ضد الكلاب الضالة.. وفقط هى الجهة الوحيدة التى بدأت بتخصيص مكان مساحته 5000 متر شرق أوتوستراد التبين وانتهت من إنشاء 90 ٪ من مبانيه.. والأهم أن محافظ القاهرة لا يترك شيئاً يخص نطاق عمله إلا ويتخذ فيه إجراءات وقرارات سريعة بل يتابع بنفسه كل شىء وهو ما حدث منذ يومين عندما تفقد المكان المخصص للتعامل مع الكلاب الضالة «شلتر» التبين للوقوف على آخر مستجدات المشروع.. فى الوقت الذى لم نقرأ فيه خبراً أو كلمة عن إقامة مثل هذا المشروع فى المحافظات الأخرى أو تحرك من الزراعة والبيئة والطب البيطرى بضبط عدد من الكلاب الضالة أو أى شىء.. شغلهم بس انتظار البلاغات التليفونية.
توقفت عند تصريح للمهندس إبراهيم صابر أن «شلتر» التبين يستوعب 700 كلب فقط من خلال 112 غرفة وأن كل غرفة تستوعب 3 كلاب فقط.. فتساءلت مع نفسى»القاهرة لوحدها فيها كام مليون كلب.. هايوفروا ليهم إزاى غرف تشيل كل هذه الكلاب الضالة.. واللا المصيبة انهم هايطعموا الكلاب وبعدين يسيبوهم فى الشوارع تانى بعد وضع علامة بلاستيك فى ودانهم.. وكأنك يابوزيد ماغزيت».. خلينا نشوف..!!









