الدارسون بالتربية والتعليم العالى يقضون الاجازة الصيفية أمام شاشات النت، وهذا الوقت من ذهب، وهذا واجب على الحكومة أن تستغل هذا الفراغ فى أمور يستفيد منها الشباب.. من بين هذه الأشياء القراءة والرياضة، وأن يتم وضع خطة من وزارة التربية والتعليم والتعليم العالى والثقافة لفتح مكتباتها وإعادة مشروع «القراءة للجميع»، وأن تنضم للوزارتين وزارة الثقافة ووزارة الأوقاف والشباب، وفتح مكتباتها للجميع مع توفير الكتب التى تواكب المرحلة مثل الذكاء الاصطناعى والتسامح والوعى والإنتماء ومحاربة الإرهاب والإدمان.
أن تعود الكتبات لريادتها من خلال فتح أبوابها للقراء مع تنظيم محاضرات بشكل مستمر وإقامة ورش عمل فى الرسم والموسيقى والنحت وتنمية المهارات، مع إجراء مسابقات دورية شهرية للمترددين على هذه المكتبات.
لدينا رموز وطنية وعلمية ودينية وغالبية الدارسين، يجب أن تلقى الضوء على هذه الرموز، لأن دراستهم تعطى دافعية لدى أبناء هذا الوطن.. هل من الممكن أن ترشح المؤسسات التربوية أبناءها المتفوقين لمثل هذه المحاضرات والمسابقات من أجل إثراء فكرهم بالمعرفة وإعدادهم للمستقبل.
إن مراكز ومنتديات الشباب موجودة داخل القرى والأحياء، وهذا يُحسب للحكومة لأنها تريد بناء الشباب بالعلم والإيمان، حتى يكون لدى مصر جيل فاهم.. لانريد أن تتحول هذه المنشآت الرياضية لمجرد لقاءات وتجمعات يجب استثمارها بالنشاطات.. وممارسة الرياضة والقراءة والهوايات الفنية والأدبية والدينية؟!
لدينا جيل من الشباب الواعى.. لذا على وزارة الشباب أن تمنح الفرصة لهؤلاء الشباب حتى نبنى جيلاً قادراً على حمل الراية والقيام بدوره الريادى.. من أجل مستقبلهم الذى ينتظرهم.









