تتجه أنظار عشاق كرة القدم إلى المواجهة المرتقبة التى تجمع منتخب الأرجنتين بنظيره الجزائرى فى افتتاح منافسات المجموعة العاشرة من كأس العالم 2026، فى اللقاء الذى يقام غدًا فى تمام الرابعة فجرًا، وتحمل المباراة أهمية كبيرة للفريقين، خاصة أن نتيجة اللقاء قد تلعب دورًا محوريًا فى رسم ملامح المنافسة على بطاقتى التأهل إلى الدور التالى منذ الجولة الأولي.
ويدخل المنتخب الأرجنتينى البطولة وهو حامل لقب النسخة الماضية، بعدما توج بكأس العالم 2022 فى قطر عقب واحدة من أكثر النسخ إثارة فى تاريخ البطولة، ويأمل فريق المدرب ليونيل سكالونى فى مواصلة نجاحاته خلال السنوات الأخيرة، بعدما نجح فى بناء جيل أعاد المنتخب إلى قمة كرة القدم العالمية.
ولا تقتصر قوة المنتخب الأرجنتينى على ميسى فقط، بل تمتد إلى حارس المرمى إيميليانو مارتينيز، أحد أبرز نجوم التتويج العالمى فى قطر، إلى جانب كريستيان روميرو وليساندرو مارتينيز فى الدفاع، وإنزو فرنانديز وأليكسيس ماك أليستر ورودريجو دى بول فى خط الوسط، فضلًا عن القوة الهجومية التى يمثلها لاوتارو مارتينيز وجوليان ألفاريز.
وفى المقابل، يعود منتخب الجزائر إلى كأس العالم بعد غياب استمر لنسختين متتاليتين، حيث فشل فى بلوغ نسختى 2018 و2022، قبل أن ينجح المدرب البوسنى فلاديمير بيتكوفيتش فى إعادة المنتخب إلى الساحة العالمية.
ويخوض «محاربو الصحراء» مشاركتهم الخامسة فى كأس العالم بعد ظهورهم السابق فى أعوام 1982 و1986 و2010 و2014، ويظل إنجاز بلوغ الدور ثمن النهائى فى مونديال البرازيل 2014 أفضل نتائج المنتخب فى البطولة.
ويعتمد المنتخب الجزائرى على مجموعة مميزة من اللاعبين أصحاب الخبرة الدولية، يتقدمهم القائد رياض محرز، إلى جانب أمين جويرى ومحمد أمين عمورة وحسام عوار ورايان آيت نورى ورامى بن سبعينى ونبيل بن طالب وفارس شايبي.
كما تمثل المباراة اختبارًا مهمًا لقدرة المنتخب الجزائرى على مجاراة أحد أقوى منتخبات العالم، خاصة أن تحقيق نتيجة إيجابية أمام حامل اللقب سيمنحه دفعة معنوية كبيرة قبل مواجهتى الأردن والنمسا.
وسبق أن تقابل المنتخبان فى لقاء وحيد، وكانت مباراة ودية انتهت لصالح الأرجنتين بأربعة أهداف لثلاثة.









