يستهل منتخبنا الوطنى الأول لكرة القدم مرحلة جديدة من التحضير والاستعداد للجولة الثانية بعد الانتهاء من مواجهة بلجيكا فى افتتاح منافسات المجموعة السابعة لكأس العالم 2026، حيث يعود الفراعنة إلى مدينة سبوكان الأمريكية للدخول فى معسكر مغلق قبل التوجه إلى مدينة فانكوفر الكندية استعداداً لمواجهة منتخب نيوزيلندا فى الجولة التالية من دور المجموعات والمقرر إقامتها الاثنين المقبل.
رفع الجهاز الفنى بقيادة حسام حسن شعار التركيز الكامل على المرحلة المقبلة، بعدما أغلق ملف المباراة الافتتاحية سريعاً، واضعاً نصب عينيه حصد أكبر عدد من النقاط خلال المواجهتين المقبلتين اللتين ستحددان بشكل كبير مصير المنتخب فى مشواره بالمونديال.
قرر العميد تخفيف الأحمال التدريبية للاعبين عقب المجهود البدنى الكبير الذى بذلوه خلال الفترة الماضية، حيث خضع اللاعبون لبرنامج استشفائى متكامل تضمن تدريبات خفيفة داخل الملعب إلى جانب جلسات استشفاء وفك عضلات تحت إشراف الجهاز الطبي، وذلك لتجنب الإجهاد العضلى والحفاظ على جاهزية جميع العناصر قبل المواجهات الحاسمة القادمة على أن يعود الفراعنة للبرنامج التدريبى المقرر مسبقا ابتداء من الغد.
كما منح الجهاز الفنى اهتماماً كبيراً بالجانب البدنى خلال الساعات الماضية، خاصة فى ظل ضغط المباريات المونديالية، حيث يسعى حسام حسن إلى الحفاظ على الحالة البدنية المثالية للاعبين وتجنب أى إصابات قد تؤثر على حسابات المنتخب خلال بقية مشوار البطولة.
فى الوقت نفسه، بدأ الجهاز الفنى فى دراسة المنافسين بشكل عملي، حيث يشاهد مواجهة إيران ونيوزيلندا ، باعتبارها مباراة تحمل أهمية خاصة للفراعنة قبل الاصطدام بالمنتخبين فى الجولتين الثانية والثالثة على التوالي.
حرص أعضاء الجهاز الفنى وعدد من اللاعبين على متابعة اللقاء المرتقب للوقوف على نقاط القوة والضعف لدى المنتخبين، ورصد أبرز مفاتيح اللعب والطرق التكتيكية التى يعتمد عليها كل فريق، تمهيداً لوضع التصور الفنى المناسب للمباراتين المقبلتين.
تنتظر المنتخب المصرى مواجهة قوية أمام نيوزيلندا فى الجولة الثانية بمدينة فانكوفر، قبل أن يختتم مشواره فى دور المجموعات بملاقاة إيران، وسط آمال كبيرة بمواصلة المنافسة على إحدى بطاقات التأهل إلى الدور التالى من البطولة.
يدرك لاعبو الفراعنة أن المرحلة المقبلة لا تحتمل سوى التركيز الكامل، لذلك يسود المعسكر حالة من الجدية والالتزام، فى ظل رغبة الجميع فى كتابة صفحة جديدة من تاريخ الكرة المصرية على أكبر مسرح كروى فى العالم، ومواصلة الحلم المونديالى خطوة بعد أخرى نحو الأدوار الإقصائية.









