بعد سنوات طويلة من المحاولات والاقتراب من الحلم أكثر من مرة، يقف منتخب الأردن أخيرًا على أعتاب أول ظهور له فى كأس العالم، عندما يفتتح مشواره فى نسخة 2026 بمواجهة منتخب النمسا ضمن منافسات المجموعة العاشرة، فى تمام السابعة صباحًا فى لقاء يحمل أهمية كبيرة للفريقين منذ الجولة الأولي.
ويدخل «النشامي» المباراة وسط حالة من التفاؤل بعد الإنجاز التاريخى الذى تحقق بالتأهل إلى كأس العالم للمرة الأولي، ليصبح الأردن واحدًا من أربعة منتخبات تسجل ظهورها الأول فى البطولة إلى جانب أوزبكستان والرأس الأخضر وكوراساو.
ويعتمد المنتخب الأردنى على مجموعة من اللاعبين الذين صنعوا أبرز إنجازات الكرة الأردنية خلال السنوات الماضية، يتقدمهم موسى التعمري، وعلى علوان، ونزار الرشدان، وإحسان حداد، والحارس يزيد أبو ليلي، إلى جانب عدد من العناصر الشابة التى فرضت نفسها بقوة خلال مشوار التصفيات.
ويقود المنتخب الأردنى المدرب المغربى جمال السلامي، الذى نجح فى بناء فريق يمتلك شخصية واضحة داخل الملعب، ويتميز بالتنظيم الدفاعى والانضباط التكتيكى والقدرة على استغلال المساحات والتحول السريع من الدفاع إلى الهجوم.
فى المقابل يدخل منتخب النمسا البطولة بطموح استعادة مكانته على الساحة العالمية بعد غياب طويل عن النهائيات استمر منذ نسخة فرنسا 1998، حيث يستعد لخوض مشاركته الثامنة فى تاريخ كأس العالم.
ويمتلك المنتخب النمساوى سجلًا تاريخيًا جيدًا فى البطولة، ويظل المركز الثالث الذى حققه فى مونديال 1954 أفضل إنجازاته، كما سبق له بلوغ الدور نصف النهائى فى أكثر من مناسبة خلال فترات ازدهار الكرة النمساوية.
ويقود الفريق المدرب الألمانى رالف رانجنيك، أحد أبرز الأسماء التدريبية فى أوروبا، والذى منح المنتخب هوية تعتمد على الضغط المتقدم واللعب السريع والانتقال المباشر نحو مرمى المنافس.
وتضم القائمة النمساوية مجموعة من الأسماء البارزة يتقدمها القائد دافيد ألابا، إلى جانب مارسيل سابيتزر، وكونراد لايمر، وكريستوف باومجارتنر، وكيفين دانسو، ومايكل جريجوريتش، وماركو أرناوتوفيتش.
ويأمل المنتخب الأردنى فى استغلال اللحظة التاريخية وتحقيق نتيجة إيجابية تضاف إلى سجل إنجازاته الأخيرة، بينما يسعى المنتخب النمساوى إلى تأكيد تفوقه النظرى والاقتراب مبكرًا من المنافسة على إحدى بطاقتى التأهل.









