السبت, يوليو 18, 2026
  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا – جريدة الجمهورية
  • من نحن – جريدة الجمهورية

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفي

جريدة الجمهورية

رئيس التحرير

أحمد أيوب

  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
لا توجد نتائج
كل النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
لا توجد نتائج
كل النتائج
جريدة الجمهورية
لا توجد نتائج
كل النتائج
الرئيسية عاجل

المزور والمنتحل يمتنع.. الطب فى مصر من كلوت بك إلى مجدى يعقوب وغنيم

حـروف

بقلم حلمى النمنم
16 يونيو، 2026
في عاجل, مقالات
الولايات المتحدة وإيران.. قصة الانكشاف المخابراتى

حلمى النمنم

13
مشاهدات
شارك على فيسبوكواتس اب

فى الأيام الأخيرة تم اكتشاف عدة حالات انتحل فيها أصحابها لأنفسهم لقب طبيب أوطبيبة ومارسوا مهنة الطب بالفعل.. سيدة تحمل ليسانس حقوق، أى درست القانون وتخصصت فيه، لكنها ابتعدت عن القانون عملًا وروحًا فافتتحت مركزًا طبيًا فى مدينة زايد ومارست الطب، وأخرى لا يُعرف عنها أنها نالت شهادة علمية فى أى تخصص، وتغاضت عن ذلك، وافتتحت مركز تجميل وقامت بإجراء بعض العمليات، ومرة تخيب ومرة تصيب، ثم ضبطت وزارة الصحة عدة حالات. أشهر حالات الانتحال أو التزييف، مؤخرًا، كانت لـ«طبيب أمراض قلب» وسط القاهرة.. شاب إلتحق بكلية الألسن بعد الثانوية العامة وفشل، ويحدث ذلك أحيانًا، ولكن هل يعيش-الطالب المفصول- بلا مؤهل جامعى؟ كلا.. لم يَقبل ذلك ولن يعاود الدراسة من جديد..

200ed - جريدة الجمهورية
هناك من لا يبحثون عن بديل عبر وسائل وطرق أقرب إلى ما أطلق عليه مفكرنا الراحل د.حامد عمار «الفهلوة»

وإذا كانت الجامعة فصلته من كلية الألسن فلن يبخل على نفسه، وعلى طريقة «أشرف عبد الباقي» في فيلم عادل إمام عريس من جهة أمنية ، قرر الطالب المفصول ألا يبخل على نفسه بأى شيء، منح نفسه بكالوريوس من نفس الجامعة «عين شمس»، ثم دكتوراه في التخصص الأصعب والأعز بالكلية، قسم أمراض القلب، وبهذه الصفة افتتح عيادة في وسط المدينة، وتوافد المرضى إلى حد الزحام من الذين يعانون، وقيمة الكشف عنده بلغت ألفًا وخمسمائة جنيه، ومبلغ آخر ترضية للممرض حتى لا يترك المسكين ينتظر طويلًا في طابور المنتظرين سنة وراء سنة على هذا النحو، دون أن ينتاب أحد الشك نظارة طبية وبدلة أنيقة، والمهم أن يكون البالطو الأبيض لامعًا ومكويًا بعناية وفوقه السماعة الطبية. وكان يمكن أن يستمر أمر ذلك الرجل لولا أن حكمًا قضائيًا، وصدر من قبل بحقه، وتحركت وحدة تنفيذ الأحكام وأمسكت به، الإجراءات البيروقراطية في هذه الحالة أن يتم فتح ملف المحكوم عليه وإجراءات الأحوال المدنية المعتادة حتى تكشفت الحقيقة كاملة، الرجل لم يدخل كلية طب عين شمس، لا طالبًا ولا خريجًا، لا شئ من ذلك بالمرة.. حكايات انتحال الصفة وممارسة الطب في جانب ضئيل من رحلة الطب في مصر الحديثة.

°°°

قبل حوالي مائتي عام 1828 – أسند محمد على (باشا) إلى كلوت بك، الطبيب الفرنسي تأسيس مستشفى قصر العيني، يكون للعلاج وللتعليم أيضًا، أي كلية طب، كان هناك قبل ذلك ما يسمى «الطب الشعبي» من بعض الوصفات، كان يمارس هذا النوع من العلاج بعض المشايخ وبعض العطارين، فضلًا عن حلاقي الصحة.. لكن محمد على لاحظ ظهور بعض الأوبئة التي تحصد الآلاف وتفنى بعض القرى أحيانًا، فقرر اللجوء إلى الطب الحديث وأعتمد على كلوت بك لتكوين أطباء من أبناء البلد.

كان محمد على بصدد تأسيس دولة حديثة ويريد بناء العديد من المشروعات الكبرى ولديه طموحات واسعة، ولم يكن ممكنا تحقيق ذلك من دون مكافحة الأمراض المتوطنة والأوبئة، وهكذا وضع نظامًا طبيًا صارمًا، من خلاله اكتسب قصر العيني، سمعة طيبة، جعلت الدراسة به حلمًا يراود الكثيرين في مصر وفى عدد من بلدان الشرق، حتى أن كاتبًا في وزن جورجي زيدان، جاء إلى مصر خصيصًا كي يدرس الطب في قصر العيني، ولم يتمكن من ذلك، لصرامة وقوة قواعد الإلتحاق به، فضلًا عن القدرة على مواصلة الدراسة، وحافظ قصر العينى على تلك القواعد عامًا وراء عام.

ذلك هو ما دفع عددًا من شباب مصر السفر إلى أوروبا لدراسة الطب هناك، وانتشرت تلك الظاهرة في مطلع القرن العشرين، وكان السفر كذلك فرصة لإثارة القضية الوطنية فى الخارج، بعد الاحتلال البريطانى لمصر، الذى بدأ تلكؤ بريطانيا فى الجلاء، وكان مفروض أن يخرجوا بعد الاحتلال بعامين أو ثلاثة من الاحتلال، على الأكثر، وكان هؤلاء الذين يَدْرسون فى الخارج يحظون بدعم الخديو عباس حلمى الثاني، الذى كان يريد الخلاص من الاحتلال، والطلاب الذين كانوا يدرسون الطب فى الخارج، كانوا يعودون بعد فترة، يحمل كل منهم لقب «حكيم» والواضح أن بينهم من لم يكن نال شهادة فى الطب، لذا كان بعضهم يكتب على العيادة، درس الطب فى ألمانيا أو النمسا مثلا، لكن لا يقول «خريج الطب»، لأنه لم يحصل على شهادة التخرج، وقضى عدة سنوات ولديه بعض التحصيل، وهنا لم يكن التدقيق موجودًا ولا كان هناك مخاوف، ويكفى ما لديه، وكان المجتمع يتقبل، خاصة فى الأرياف «حلاق الصحة» فما بالنا، بهؤلاء، خاصة أن عدد الاطباء كان محدودًا، ولا ننسى أن تعاملنا مع الطب لم يكن كما هو الآن، ولم يكن هناك طبيب عظام،وكان «المجبراتي» يقوم بدوره، ولم يكن طب النساء والتوليد اتسع، فكانت «الداية» وهكذا.

°°°

الطبيب-حقًا-كان عملة نادرة، وهذا ضَمِن له مكانة اجتماعية مرموقة جدًا ودَخَلًا اقتصاديًا مرتفعًا، فضلا عن مهابة خاصة لدى جهات الدولة ومن يمثلونها فى أى مدينة أو حَيٍّ، وهذا جعل الالتحاق بكلية الطب حِلْمَا يراود أولياء الأمور والطلاب أيضا، وقيل فى الأدبيات الشعبية إن خريج الطب لا بد له من خمسة عين، عيادة وعمارة وعزبة وعروس حسناء وعربة، وكان ذلك فى أربعينيات القرن الماضي، ثم مضت السنوات وجاءت ثورة يوليو، فترسخت المكانة أكثر،ثم توسعنا فى افتتاح كليات الطب، وازداد الطلب عليها، وصارت كلية القمة، ولعبت الصحافة دورًا فى ذلك، وقدمت الأطباء الكبار باحترام وتقدير كبيرين، وصارت كلية الطب أيقونة الشباب والأسَر، حيث تضمن دخلًا مرتفعًا جدًا جدًا فى بعض الحالات، فضلًا عن أن بعض الأسماء التى لمعت انحدرت من أصول اجتماعية بسيطة جدا، مثل د.على إبراهيم وغيره.. فنانات رائعات وشهيرات تزوجن من أطباء كبار، المعروف للرأى العام حالة سيدة الشاشة العربية فاتن حمامة، والراحلة هند رستم، وهناك حالات أخرى عديدة، لم يشأ أطرافها أن يعلنوا عن أنفسهم، ولعل رائعة إحسان عبد القدوس «أنف وثلاثة عيون» أن تكون، عكست هذه المكانة للطبيب، وتحولت الرواية إلى مسلسل إذاعى ثم فيلم سينمائيا، فازداد الولع بالالتحاق بكلية الطب واشتد التطلع لدى كثير من الأسر للدفع بالأبناء فى هذ الطريق، حتى صار مجموع الالتحاق بالطب يقترب من 99% فى درجات الثانوية العامة، وفى النهاية أعداد المقبولين بالطب، قد لا يصل إلى 2% من أعداد طلاب الثانوية العامة.

°°°

يجيد بعض المحامين وبعض الإداريين الوصول إلى ثغرة ما فى القوانين واللوائح، يمكن من خلالها الالتفاف على القانون، وهذا ما جرى فى التعليم الجامعي، خاصة كلية الطب، طالب أو طالبة لم تسمح له قدراته ولا جهده بالحصول على المجموع الذى يؤهله للكلية التى يريدها، هنا يكون الحل بالسفر الى الخارج فى جامعات وبلدان لا تعيش عقدة أو وهم كليات القمة.

كانت جامعات مثل السوربون فى فرنسا وكامبريدج فى بريطانيا وهارفارد فى الولايات المتحدة، حلم الطلاب النابهين والمتفوقين، لكن كانت هناك جامعات تمثل طوق نجاة لمن حصلوا على 50% فى الثانوية العامة أو أكثر قليلًا ويريد اصحابها تجنب دخول معهد سنتين، وهؤلاء كانوا عدة مستويات، طلاب الثانوية أدبى كانوا يتجهون إلى جامعة بيروت العربية وهى غير الجامعة اللبنانية، وفى جيلنا كان الالتحاق بهذه الجامعة يكلف مبلغًا يقترب من الالف جنيه، إذا أراد الإلتحاق بالآداب أو الحقوق أو التجارة، لكن لو طمح إلى كلية السياسة كان عليه بالسفر إلى اليمن وقضاء العام الدراسى الأول هناك.

طلاب العلمى من يريد الإلتحاق بكلية الطب أو الهندسة بمجموع أقل من 55%، كان عليه بالسفر إلى الاتحاد السوفيتي، روسيا أو أوكرانيا او رومانيا وهكذا، واستمر ذلك حتى بعد تفكك الاتحاد السوفيتي.. حين قامت حرب أوكرانيا فوجئ المجتمع ومؤسساته بإعداد طلاب وطالبات الطب هناك، وفى رومانيا أيضا.

ويعود الخريج ويمارس الطب، المجتمع تقبل الأمر على مضض، والمعيار بالنسبة للطبيب كفاءته، هذا ما يحدد اقبال المرضى عليه.

من الناحية العملية لافارق كبير فى الذكاء والمهارات بين من حصل على 90 % فى الثانوية العامة ومن نال 60% مثلًا، الفارق فى المجهود ودرجة التوفيق، وبعض الذين تخرجوا فى طب أوكرانيا او رومانيا نجحوا واثبتوا جدارة.

هؤلاء جميعًا نفذوا من ثغرة فى اللوائح او بحثوا عن فرصة فى الخارج، لكن لم يخالفوا القوانين ولا دخلوا دائرة المحظور او الجرم.

°°°

لكن هناك من لا يبحثون عن بديل ولو فى جامعة خاصة او جامعة أجنبية، كما أن هناك من لا يبحثون عن بديل عبر وسائل وطرق أقرب الى ما أطلق عليه مفكرنا الراحل د.حامد عمار «الفهلوة» هؤلاء لهم تواجد قريب من دائرة الطب، يدخلون تحت مسمى «أخصائى تغذية» أو«أخصائى تخاطب» وهكذا.

المحنة فى أولئك الذين يفضلون الانتحال والتزوير أو التزييف، شهادة مزيفة، ألقاب ومسميات براقة، بالطو ابيض من اى محل فى شارع قصر العينى أو العباسية ومع البالطو سماعة طبية، آخرهم الحالات التى ضبطت الأسبوع الماضي، خاصة ذلك الذى منح نفسه الدكتوراه والأستاذية ثم رئاسة قسم أمراض القلب، وضع نفسه على مقعد الراحل د.حمدى السيد واخرين كبار.. كبار.

وبعد.. تجنبًا للوقوع فى دائرة جلد الذات، التى يفضلها البعض، فإن حالات التزوير تقع فى سائر البلدان وفى مختلف المهن، آخرها الأسبوع الماضى فى واقعة الطيار الكندى المزيف الذى قاد طائرة ركاب تجارية لمدة 16 سنة واكتشف بالمصادفة.

يبقى أن الطب فى مصر الحديثة مفخرة لنا، وهو أحد أبرز جوانب القوة الناعمة، ولدينا أسماء عظيمة من على باشا إبراهيم ونجيب محفوظ (باشا) ومجدى يعقوب ومحمد غنيم وعشرات آخرين.

متعلق مقالات

ظاهرة «التشيؤ» المقلقة
عاجل

محنة ما بعد النكسة

17 يوليو، 2026
ظاهرة «التشيؤ» المقلقة
عاجل

خيوط الميزان

17 يوليو، 2026
حسين مرسي - جريدة الجمهورية
عاجل

«الأوكتاجون المصرى».. صياغة جديدة لمفهوم الأمن القومى «١»

17 يوليو، 2026
المقالة التالية
«محلية النواب» تناقش طلب النائب محمد أبو الخير بشأن حقوق العاملين بالصناديق الخاصة بأسوان

«محلية النواب» تناقش طلب النائب محمد أبو الخير بشأن حقوق العاملين بالصناديق الخاصة بأسوان

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملحق الجمهورية التعليمي

الأكثر قراءة

  • فيديو | رئيس جهاز العبور الجديدة يكشف مصير الطلبات المرفوضة في ملف تقنين الأراضي

    فيديو | رئيس جهاز العبور الجديدة يكشف مصير الطلبات المرفوضة في ملف تقنين الأراضي

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • شكر مستحق لرجل المهام الصعبة.. عمدة سنتريس «عبد الصمد زهران»

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • فيديو| نائب وزيرة الإسكان يكشف لـ«الجمهورية» موعد إنهاء ملف الأراضي المضافة بـ6 مدن جديدة

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • كل ما عليك معرفته عن برج الثور الرجل

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
لوجو جريدة الجمهورية
جريدة الجمهورية هي صحيفة قومية أنشأتها ثورة 23 يوليو عام 1952, صدر العدد الأول منها في 7 ديسمبر 1953م, وكان الرئيس الراحل محمد أنور السادات هو أول مدير عام لها, ثم تعاقب على رئاسة تحريرها العديد من الصحفيين ويتولي هذا المنصب حالياً الكاتب الصحفي أحمد أيوب.

تصنيفات

  • أجراس الأحد
  • أخبار مصر
  • أهـلًا رمضـان
  • أهم الأخبار
  • إقتصاد و بنوك
  • الجمهورية أوتو
  • الجمهورية معاك
  • الدين للحياة
  • العـدد الورقـي
  • برلمان و أحزاب
  • تكنولوجيا
  • حلـوة يا بلـدى
  • حوادث و قضايا
  • رياضة
  • سـت الستـات
  • شهر الفرحة
  • عاجل
  • عالم واحد
  • عالمية
  • عرب و عالم
  • عقارات
  • فن و ثقافة
  • متابعات
  • مجتمـع «الجمهورية»
  • محافظات
  • محلية
  • مدارس و جامعات
  • مع الجماهير
  • مقال رئيس التحرير
  • مقالات
  • ملفات
  • منوعات

أحدث الأخبار

احتياطي آمن يصل لأكثر من 30%.. استقرار تام للشبكة الكهربائية والاستهلاك يصل إلى 40 ألف ميجاوات

احتياطي آمن يصل لأكثر من 30%.. استقرار تام للشبكة الكهربائية والاستهلاك يصل إلى 40 ألف ميجاوات

بقلم محمد‭ ‬تعلب
17 يوليو، 2026

الأهلى يوجه الشكر لـ«تريزيجيه».. واللاعب يقترب من الرياض السعودى

نقف مع الشعب القطرى فى هذا الظرف الأليم

بقلم وكالات‭ ‬الأنباء
15 يوليو، 2026

الأهلى يوجه الشكر لـ«تريزيجيه».. واللاعب يقترب من الرياض السعودى

صَوْن سيادة دول الخليج وحماية مقدراتها

بقلم جريدة الجمهورية
15 يوليو، 2026

  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا – جريدة الجمهورية
  • من نحن – جريدة الجمهورية

جميع حقوق النشر محفوظة لـ دار التحرير للطبع والنشر - 2024 ©

لا توجد نتائج
كل النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
إتصل بنا

جميع حقوق النشر محفوظة لـ دار التحرير للطبع والنشر - 2024 ©