و«للصحافة كلمة».. والقانون مع أم ضد؟ و«سنين ومرت»..
وأتابع حوارات السوشيال ميديا.. وأستمع وأشاهد فيديوهات كثيرة من أشقاء استضفناهم على أراضينا.. فتحنا لهم حدودنا.. وتقاسمنا معهم لقمة العيش.. وذهبوا يبحثون عن فرص للعمل.. ورحبنا بهم وقلنا إنه الحق فى الحياة فى أرض الله التى هى ملك للجميع.. ورفضنا أن نقول عنهم.. «غرباء» أو لاجئين.. بل أشقاء اضطرتهم الظروف الطارئة الصعبة إلى أن يخرجوا من بلادهم يطلبون ويبحثون عن الأمن والاستقرار فى البلد الذى اعتاد عبر كل العصور أن يكون ملاذاً ومأوى لكل الذين لجأوا إليه.
وتحملنا معهم الظروف الصعبة.. لم نشكو أو نتذمر من زيادة أعدادهم.. وهل وصل العدد إلى مليون.. أو عشرة أو أكثر.. كل ذلك ليس مهماً فالحياة ستسير والله فى عون الجميع.
ولم نكن نطلب شيئاً إلا الاحترام.. الالتزام.. والإنصهار فى النسيج المصرى بهدوء وتلقائية كما حدث طوال العقود الماضية عندما تدفقت علينا أعداد كبيرة من الأشقاء من العديد من الدول العربية التى مرت بأزمات وأزمات.
ولكن.. ولكن تأتى الرياح بما لا تشتهى السفن.. فبدلاً من الامتنان.. بدلاً من التقدير.. بدلاً من الاحترام كانت هناك سلوكيات غريبة وكان هناك استفزاز.. وكان هناك تطاول.. وكان هناك تجريح.. وكانت هناك إدعاءات سخيفة.. وكان هناك موترون وحاقدون عاشوا بين ظهرانينا لينقضوا علينا انقضاضاً ويسيئوا إلينا وإلى واقعنا وإلى حياتنا وينكرون كل شيء إلى الحد الذى وصل إلى التطاول والادعاء بأن فى وجودهم وبالذهب والدولارات التى أتوا بها حلاً لمشكلاتنا – ومتاعبنا الاقتصادية.
ولن ندخل فى جدال.. ولا محاولة للرد.. ولا انشغال بأحاديث الجهلاء والباحثين عن «التريند» من صبية بلا عقل أو وعى ولن نتخلى عن التزامنا وواجبنا الانساني.. ولن ندعو إلى طرد أو ترحيل أحد..كل ما نرجوه ونأمله أن يكون هناك هدوء واحترام ووعي..!! نحن نحبكم.. نقدر ظروفكم.. أنتم أشقاء لنا.. ولكن.. ولكن.. وتأملوا واستوعبوا ماذا تعنيه «لكن».. لكن للصبر حدود.
>>>
وانتقل للحديث فى قضية أخرى تتعلق بالمهنة.. المهنة العريقة التى تواجه ظروفاً صعبة.. الصحافة التى كانت صوتاً للشعب.. برلماناً مفتوحاً للأمة بكل طوائفها وأطيافها.. الصحافة التى تعانى حالياً مادياً وأدبياً.. الصحافة الوطنية التى هى أحد أسلحة الأمن والسلام الاجتماعي.. الصحافة التى مارست عبر كل العصور دورها فى الدفاع عن الأمة والحفاظ على مكتسباتها وانجازاتها.
وأقول فى ذلك إن الصحافة فى حاجة إلى تفاعل وتجاوب من مختلف أجهزة ومؤسسات الدولة بأن يكون هناك استجابة لما تنشره الصحف وتجاوب مع ما يثار فيها من آراء وتعليقات وتوضيح لكل الحقائق بالرد والتعقيب… لابد من صياغة شكل جديد من التعاون بين الصحافة والدولة.. وأبقوا على الصحافة قوية مستقلة منبراً لتعدد الآراء ووجهات النظر حتى تكون عنواناً للحقيقة بعيداً عن إعلام الشائعات وفبركة الأخبار وتزييف الحقائق من خلال المنصات الالكترونية ومواقع التواصل الاجتماعي..! إذا ضاعت الصحافة فإن الفوضى هى سيد الموقف.. وسنعيش حياتنا فى دائرة من الشكوك والنفى المتواصل.. وبدلاً من ذلك انقذوا ما يمكن إنقاذه قبل فوات الأوان.
>>>
ومعارك فى الشارع كل يوم بين فريق يقوم بإطعام كلاب الشوارع والقطط ويرى فى ذلك نوعاً من الرحمة والانسانية وفريق آخر يرفض ذلك ويرى فى اطعام الكلاب انتشاراً وتوحشاً لها.. وكل فريق يرى أن القانون معه.. وأن القانون يحميه فى تدخله لفرض ما يراه صحيحاً فى هذه القضية.. وأصبحنا لا نعرف من منهم على حق.. والقانون ماذا يقول.. مع.. أم.. ضد..!
>>>
وحتى أبوقردان… هل تذكرون أبوقردان الطائر الأبيض الجميل صديق الفلاح الذى كان يرافقه فى الحقول ويقوم باصطياد الديدان من الأرض الزراعية.. أبوقردان الآن لا يأكل من الحقول وانما من أكوام القمامة التى انتشرت حتى فى القري..! أبوقردان لم يعد يبذل مجهوداً من أجل البحث عن الديدان فى الأرض.. أبوقردان أصبح يأكل من بقايا الطعام فى الشوارع.. ولم يعد صديقاً للفلاح.. ولم يعد يهتم أيضاً بالأرض..! أبوقردان باع الأرض يا عواد..!
>>>
وسئل حكيم.. ما هو أقسى ما يفعله بنا الزمن؟
فقال:
أن يبقى لنا الوجوه ويغير القلوب فترى من أحببتهم
كما هم، لكنك تشعر أنك لا تعرفهم أبداً..!
>>>
وكتب يقول: كل يوم تجلس مع أصحابك نفس الكلام، نفس الوجوه ونفس الملل. بس تغيب يوم واحد يقولك.. أمس راح عليك نص عمرك! يلعن أبو كذبكم.. أنا نص عمرى أصلاً راح وأنا جالس معكم..!
>>>
والواد بيسأل أبوه.. يعنى إيه الطاقة النووية، الأب: لا أعرف.. قال: طيب ويعنى إيه العولمة؟ قال الأب.. برضه ما أعرفش.. قال الابن.. طيب يعنى إيه الذكاء الاصطناعي.. رد الأب ما أعرفش.. صاحت الأم: يا ولد ما تزعج أبوك.. الأب: لأ عادى خلى الولد يستفيد..!
>>>
واكتب يا مأمون يا شناوى ولحن يا بليغ.. وغنى يا ست.. وكان لك معايا أجمل حكاية فى العمر كله.. سنين بحالها.. ما فات جمالها على حب قبله.. سنين ومرت زى الثوانى فى حبك أنت.. وأن كنت أقدر أحب تانى أحبك إنت.. كل العواطف الحلوة بينا كانت معانا حتى فى خصامنا.. وازاى تقول أنساك وأتحول وأنا حبى لك أكثر من الأول.. وأحب تانى ليه وأعمل فى حبك إيه.. ده مستحيل قلبى يميل ويحب يوم غيرك أبداً.. أهو ده اللى مش ممكن أبداً.
>>>
وأخيراً:
>> كل السرقة حرام.. إلا السعادة
فأينما وجدتها إسرقها
>>>
>> وأكبر خسارة ليست ما فقدنا من سنوات
بل ما فقدناه من أنفسنا ونحن نحاول التأقلم مع ما لا يشبهنا
>>>
>> وأقدارنا مكتوبة.. فلنعش بهدوء









