طالب المهندس مصطفى الشيمي رئيس الشركة القابضة لمياه الشرب والصرف الصحي خلال اجتماع اللجنة التنسيقية لشركات مياه الشرب والصرف الصحي بضرورة تكثيف أعمال المتابعة الميدانية والتنسيق المستمر بين الشركة القابضة والشركات التابعة والجهات المعنية، لسرعة تذليل أي معوقات قد تواجه تنفيذ مشروعات حياة كيمة على مستوى جميع المحافظات حتى يمكن استلام المشروعات وادخالها الخدمة في اسرع وقت ممكن لخدمة المواطنين والاستفادة من الاستثمارات التي تم ضخها بهذه المشروعات مشدد على ضرورة الالتزام بالجدول الزمنى المحدد للانتهاء من المشروعات.
قال المهندس مصطفى الشيمى انه تم مناقشة خطط العمل ومؤشرات الأداء وتعزيز كفاءة التشغيل والارتقاء بمستوى الخدمات المقمة للمواطنين والملفات الاستراتيجية وتطبيق منظومة الشراء الموحد، وتشجيع المنتج المحلي، وترشيد الإنفاق وتعظيم الاستفادة من الأصول المتاحة ومتابعة جهود التحول الرقمي والتوسع في استخدام الطاقة المتجددة، وخطط تقليل الفاقد وتحسين كفاءة التشغيل، ودعم مراكز التحكم والسيطرة بالشركات التابعة.
أكد المهندس مصطفى الشيمي أهمية اتخاذ الإجراءات الفورية وسرعة التعامل مع المواقف والأعمال الطارئة بصفة عاجلة لضمان استمرارية تقديم الخدمات للمواطنين، باعتبارها تمثل أولوية قصوى، مشددًا على أهمية المتابعة المستمرة لمؤشرات الأداء بالشركات التابعة، ورفع درجات الجاهزية التشغيلية، والتعامل الفوري مع أي تحديات قد تؤثر على انتظام الخدمة، بما يضمن استدامة خدمات مياه الشرب والصرف الصحي بكفاءة وجودة عالية.
كما تابع رئيس الشركة القابضة، موقف تنفيذ الوصلات المنزلية كأحد حزم مشروعات المبادرة الرئاسية حياة كريمة، باعتبارها أحد العناصر الرئيسية لتحقيق الاستفادة المباشرة للمواطنين من المشروعات المنفذة، كما وجه بمتابعة موقف طرح مشروعات المرحلة الثانية من مشروعات مبادرة حياة كريمة والتنسيق المستمر مع الجهات المعنية، بما يضمن سرعة البدء في التنفيذ وتحقيق مستهدفات الدولة في تطوير خدمات مياه الشرب والصرف الصحي بالقرى المستهدفة.
أكد الدكتور صلاح بيومي، نائب رئيس مجلس إدارة الشركة القابضة لمياه الشرب والصرف الصحي، أن مشروعات المبادرة الرئاسية حياة كريمة تمثل أحد أهم محاور العمل الحالية بالقطاع، لما لها من أثر مباشر في تحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين بالقرى المستهدفة، مشيرًا إلى استمرار المتابعة الفنية والتنفيذية للمشروعات الجاري تنفيذها، وتوفير أوجه الدعم اللازمة للشركات التابعة لضمان سرعة الإنجاز ودخول المشروعات الخدمة وفق الخطط الزمنية المحددة.
أوضح اللواء عاصم شكر، نائب رئيس مجلس إدارة الشركة القابضة لمياه الشرب والصرف الصحي، أن منظومة الشراء الموحد تمثل إحدى الآليات المهمة لترشيد الإنفاق وتحقيق الاستفادة المثلى من الموارد المتاحة، من خلال توحيد إجراءات الشراء وتلبية احتياجات الشركات التابعة وفق معايير فنية موحدة، بما يسهم في خفض التكاليف وتحقيق أعلى درجات الكفاءة والجودة في توفير المهمات والمعدات اللازمة.
قال الدكتور أبو العباس عيسى، نائب رئيس مجلس إدارة الشركة القابضة لمياه الشرب والصرف الصحي، أهمية تعظيم الاستفادة من الأصول والإمكانات المتاحة بالشركات التابعة، والعمل على استغلالها بالشكل الأمثل بما يسهم في دعم الاستدامة المالية وتحسين مؤشرات الأداء، مشيرًا إلى أن الشركة القابضة تواصل تنفيذ خطط متكاملة لحصر الأصول وتطوير آليات إدارتها وتعظيم العائد منها بما يدعم خطط التطوير والتوسع المستقبلية بالقطاع.
وتناول الاجتماع ملفات التشغيل والصيانة بالشركات التابعة، حيث تمت مراجعة موقف المحطات والمنشآت الحيوية، وبرامج الصيانة الدورية والوقائية، ومعدلات استهلاك الكلور والشبة والكيماويات المستخدمة في عمليات التنقية والمعالجة، إلى جانب متابعة أعمال السلامة والصحة المهنية، وتفعيل الاعتماد على الورش الذاتية في أعمال الصيانة ورفع كفاءة المعدات.













