تحت شعار نتائج المواجهات الودية لن تخدعنا يواجة منتخبنا الوطنى نظيرة البلجيكى فى العاشرة مساء اليوم بولاية سياتل الأمريكية فى افتتاحية مباريات المجموعة السابعة لبطولة كأس العالم والتى تضم مصر وبلجيكا وإيران ونيوزيلندا !!
لم يتقابل المنتخبان رسميا فى أى بطولات سابقة ولكنهما لعبا وديا أربع مرات حقق منتخبنا الفوز ثلاث مرات عام 90 و2005 و2022 بينما فاز المنتخب البلجيكى مرة واحدة بثلاثية عام 2018 .
ولهذا اؤكد ان نتيجة اللقاءات الودية لن تخدعنا لاسيما وان منتخبنا رفع شعارا واحدا وهو تحقيق ما عجزنا عن تحقيقه على مدى ثلاث مشاركات سابقة فى المونديالات وخرجنا من الأدوار الأولي.. الجميع جهاز فنى بقيادة حسام حسن ولاعبين بقيادة مو صلاح على قلب رجل واحد لتحقيق حلم ملايين المصريين ولن أبالغ لو قلت ان أكثر من 100 مليون مصرى يتمنون من قلوبهم أن يحقق منتخبهم الوطنى أمنية واحدة وهى تخطى الأدوار التمهيدية والتأهل لمواصلة مشوار البطولة العالمية التى لم يحقق فيها منتخبنا الفوز ولو مرة واحدة فى أى مباراة خلال المشاركات الثلاث نتيجة هى التعادل مع المنتخب الهولندى فى بطولة 90 !!
هناك إصرار وعزيمة من جانب الجهاز الفنى ونجوم الفريق على تخطى أى صعاب وتحقيق أفضل النتائج ولعل اختيارات العميد حسام حسن وفى ضوء مواجهاته الودية وآخرها مع البرازيل فى ولاية أوهايو تؤكد أن المنتخب المصرى أصبح يمتلك الحلول والوسائل والخطط التى سيواجه بها بلجيكا ثم إيران ونيوزيلندا لأن هناك بالفعل روحا جديدة وإصرارا من جانب الجميع جهازا فنيا ولاعبين على تحقيق ما أخفقنا فيه على مدى البطولات السابقة ووضح انهم داخل المعسكر رفعوا شعار لن نكون ضيوف شرف البطولة!!
بعيدا عن التشكيل والخطط والمناورات اللقاء ليس سهلا لأن المنتخب البلجيكى من أقوى المنتخبات الأوروبية ويدرك نجومنا تلك الحقيقة يعنى سيكون اللعب على المكشوف والمؤكد انهم سيعملون ألف حساب لمنتخبنا ونجومه المحترفين!!
والمؤكد ان تقدم منتخبنا فى التصنيف الدولى واحتلاله المركز 29 يؤكد تفوقه وجاهزيته لمواجهات البطولة ولعل الظروف فى صالحنا معنويا فى أعقاب نجاح المنتخبين المغربى والقطرى فى التعادل مع المنتخبين البرازيلى والسويسرى وهى بمثابة بشرى خير للمنتخبات العربية كلها!!
وهى رسالة لكل المنتخبات بعدما شاهدنا سيناريو المباراتين قدم المنتخب المغربى أقوى عروضه أمام البرازيل وأحرجه بالفعل بينما استطاعت قطر رغم هزيمتها بهدف منذ بداية اللقاء عمل الريمونتادا فى الوقت بدل الضائع وكان مدته 6 دقائق وقبل انتهاء اللقاء بدقيقتين وفى الدقيقة الرابعة و25 ثانية تمكنت قطر من التعادل !!
ولن أبالغ لو قلت ان منتخبنا بقيادة حسام حسن يسعى بالفعل لكتابة تاريخ كروى جديد بتحقيق آمال جماهير مصر كلها بتحقيق ما عجزت عنه الأجيال الكروية السابقة خلال المونديالات الثلاثة ولم يعد «شجع مصر» شعارا إعلانيا أو تجاريا يتم استغلاله بل حقيقة ثابتة فالكل فى ظهر نجوم المنتخب بقيادة الكنج صلاح ومرموش وهيثم وحمزة عبد الكريم أصغر لاعب فى منتخب مصر ومعهم جميع لاعبى الفريق لتحقيق حلم الفراعنة وأن تكون هناك مواجهة صعبة وأخرى سهلة بل جميعها بالغة الصعوبة للمنتخبات الأربعة.. كل التوفيق لنجوم مصر بتحقيق آمال شعب ينتظر الفرحة!!









