أطلقت الشركة القابضة لمياه الشرب والصرف الصحي حملة توعوية جديدة تحت عنوان “خلي بالك”؛ بهدف تقديم رسائل إرشادية مبسطة للمواطنين حول الخدمات المقدمة، وبما يسهم في حماية حقوق العملاء وتطوير كفاءة المنظومة.
وتعتمد الحملة على تقديم معلومات توعوية قصيرة ومباشرة عبر مقاطع فيديو ومنشورات رقمية (إنفوجرافيك) تحمل شعار: “خلي بالك.. معلومة بسيطة بتفرق مع كل بيت”، وتتناول موضوعات متنوعة تمس المعاملات اليومية للمواطنين بشكل مباشر، ومساعدتهم على تجنب المشكلات المرتبطة بالتعاقدات، والفواتير، وقراءات العدادات، فضلاً عن طرق ترشيد الاستهلاك والحفاظ على شبكات الصرف الصحي.
وأكد المهندس ممدوح رسلان، رئيس مجلس إدارة الشركة القابضة لمياه الشرب والصرف الصحي، أن هذه الحملة تأتي امتداداً لاستراتيجية الشركة لتعزيز الوعي المجتمعي بحقوق وواجبات العملاء، وإتاحة المعلومات الصحيحة بصورة مبسطة يسهل وصولها إلى مختلف فئات المجتمع، مشيراً إلى أن رفع مستوى وعي المشتركين يعد أحد أهم المحاور لتحسين الخدمات، والحفاظ على الموارد المائية، وتحقيق الاستفادة المثلى من استثمارات الدولة في هذا القطاع.
وأضاف أن الشركة القابضة تحرص على توظيف المنصات الإعلامية والرقمية كافة للوصول إلى المواطنين برسائل مؤثرة تدعم الشراكة المجتمعية، مؤكداً أن حصول المواطن على المعلومة الصحيحة في الوقت المناسب يضمن له اتخاذ القرار السليم، والتعرف على آليات تقديم الخدمة، وتجنب أي مديونيات أو مشكلات إدارية.
واستهلت الحملة أولى رسائلها التوعوية بموضوع يحمل عنوان: “خلي بالك.. قبل ما تستلم مفتاح شقتك الجديدة”، والذي يسلط الضوء على أهمية التأكد من سداد مستحقات عداد المياه الخاصة بالوحدة السكنية قبل إتمام عملية الشراء أو الاستلام، باعتبارها خطوة استباقية تحمي المواطن من تحمل أي مديونيات أو التزامات مالية سابقة مرتبطة بالعقار.
وفي هذا السياق، بث المركز الإعلامي بالشركة القابضة أولى المواد المصورة عبر المنصات الرقمية ومواقع التواصل الاجتماعي الرسمية للشركة، على أن تتوالى تباعاً خلال الفترة المقبلة مجموعة من الرسائل التوعوية التي تشمل تعريفا دقيقاً بآليات قراءة العدادات، وسداد الفواتير، والتعامل السريع مع التسريبات، وإجراءات التعاقدات الجديدة.
وتؤكد الشركة القابضة لمياه الشرب والصرف الصحي على استمرار جهودها التوعوية، إيماناً منها بأن المواطن هو الشريك الأساسي في الحفاظ على الثروة المائية وتحقيق استدامة الخدمات.









