حسم الرئيس الأمريكى دونالد ترامب موعد توقيع الاتفاق مع إيران مؤكداً أنه سيتم اليوم الأحد مشيراً إلى أن الاتفاق سيختلف عن التفاهمات السابقة بين واشنطن وطهران.
وأضاف ترامب أن الاتفاق لن يتضمن تبادل أى أموال وأن علاقات إدارته مع إيران «مختلفة تماماً وأفضل بكثير» من علاقات الإدارات الامريكية السابقة معتبراً أن الاتفاق يمثل «جداراً يمنع إيران من امتلاك أى سلاح نووي».
كما أشار إلى أنه «فى وقت مناسب وبعد أن تهدأ الأمور» سيتم الدخول للحصول على ما وصفه بـ «الغبار النووي» دون تقديم مزيد من التفاصيل.
وأوضح ترامب ان مضيق هرمز سيفتح أمام الجميع مباشرة بعد توقيع الاتفاق.
فى هذا الاطاركشفت وسائل إعلام أمريكية، إن ما يجرى التفاوض حوله حالياً ليس اتفاقًا نهائيًا بل «مذكرة تفاهم» أو إطارا سياسيًا مؤقتًا، يهدف إلى احتواء الأزمة الحالية وتهيئة الظروف لمفاوضات أكثر شمولا بشأن البرنامج النووى الإيرانى والقضايا الأمنية المرتبطة به، وفقا لما نقلته صحيفة نيويورك تايمز.
من جانبه قال رئيس الوزراء الباكستانى شهباز شريف: «إننا أصبحنا أقرب من أى وقت مضى إلى اتفاق سلام، ومن المرجّح إتمامه خلال 24 ساعة»، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة وإيران توصلتا إلى النص النهائي.
أضاف شهباز أنه يجرى الاستعداد لمراسم توقيع إلكترونى لاتفاق السلام بين الولايات المتحدة وإيران فور الانتهاء منه.
فى المقابل أكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، أن مذكرة تفاهم إسلام آباد تركز على إنهاء الحرب فى هذه المرحلة دون مناقشة الملف النووي.
فى الوقت نفسه، أعلنت «طهران» أن التوقيع على مذكرة التفاهم لن يكون ــ على الأرجح ــ اليوم الأحد، لكنها لم تستبعد أن يتم ذلك خلال أيام فقط،وقال وزير الخارجية الإيرانى عباس عراقجي، إن مذكرة التفاهم تمثل المرحلة الأولى من مفاوضات تستمر ستين يوما، لمناقشة الملفات الخلافية، بما فيها الملف النووي، مضيفاًِ أن إنهاء الحرب فى مذكرة التفاهم يعنى أيضا خروج القوات الإسرائيلية من لبنان.









