لم يكن حفل افتتاح كأس العالم 2026 فى ملعب أزتيكا بالمكسيك حديث الجماهير بسبب الموسيقى أو العروض الفنية فقط، بل بسبب حالة الجدل التى صاحبت ظهور النجمة الكولومبية شاكيرا، بعدما تداول عدد كبير من المشجعين عبر مواقع التواصل الاجتماعى تساؤلات غريبة حول هوية الفنانة التى ظهرت على المسرح، لدرجة أن البعض أطلق عليها لقب «شاكيبيكا»، فى إشارة إلى اعتقادهم أنها ليست شاكيرا الحقيقية.
شهد حفل الافتتاح ظهور شاكيرا إلى جانب النجم النيجيرى بورنا بوى لتقديم الأغنية الرسمية للبطولة «داى داي»، أمام أكثر من 80 ألف متفرج فى ملعب أزتيكا التاريخى قبل مباراة المكسيك وجنوب إفريقيا فى افتتاح النسخة الأولى من كأس العالم بمشاركة 48 منتخبًا.
رغم أن ظهور شاكيرا كان أحد أبرز فقرات الحفل، فإن النقاش على منصات التواصل الاجتماعى اتجه فى اتجاه مختلف تمامًا، بعدما تداول عدد كبير من المتابعين صورًا ومقاطع فيديو من العرض، مؤكدين أن ملامح النجمة الكولومبية بدت مختلفة بشكل واضح عن المعتاد.
بدأت التعليقات تتزايد بصورة لافتة بعد انتهاء الحفل، حيث رأى بعض المشجعين أن طريقة الحركة وتعبيرات الوجه وحتى المظهر العام لم تكن مشابهة لما اعتادوا رؤيته من صاحبة «واكا واكا»، وهو ما فتح الباب أمام موجة واسعة من التكهنات والطرائف عبر الإنترنت.
سرعان ما انتشر لقب «شاكيبيكا» بين الجماهير الناطقة بالإسبانية والعربية على حد سواء، فى إشارة ساخرة إلى وجود شبيهة لشاكيرا على المسرح، بينما ذهب آخرون إلى الحديث عن إمكانية استخدام بديلة فى بعض اللقطات الخاصة بالعرض الافتتاحي.
فى المقابل، لم تظهر أى معلومات رسمية تدعم هذه الروايات، كما أن الصور ومقاطع الفيديو الرسمية للحفل أكدت مشاركة شاكيرا بنفسها فى تقديم الأغنية الرسمية للبطولة أمام الجماهير الحاضرة فى ملعب أزتيكا.
ويرى متابعون أن سبب الجدل يعود إلى اختيار الملابس والنظارات الشمسية التى ارتدتها الفنانة الكولومبية خلال العرض، إلى جانب زوايا التصوير والإضاءة الخاصة بالحفل، وهى عوامل ساهمت فى ظهورها بشكل مختلف عن الصورة الذهنية الراسخة لدى الجمهور منذ سنوات.
ورغم حالة الجدل، فإن شاكيرا نجحت فى تحقيق ما يحدث عادة فى كل مرة ترتبط فيها بكأس العالم، وهو أن تصبح حديث الجماهير بعد دقائق من ظهورها، فالنجمة الكولومبية ترتبط فى ذاكرة عشاق كرة القدم بأغنية «واكا واكا» الشهيرة التى تحولت إلى واحدة من أشهر الأغانى فى تاريخ البطولة منذ مونديال جنوب إفريقيا 2010.
وبين مؤيد يرى أن الجدل مبالغ فيه، وآخرون أصروا على أن ملامح شاكيرا كانت مختلفة بصورة غير معتادة، تحولت «شاكيبيكا» إلى واحدة من أكثر الكلمات تداولاً بين جماهير كأس العالم خلال الساعات الأولى من البطولة، لتخطف الأضواء من الحفل نفسه وتصبح إحدى أولى الطرائف الجماهيرية فى مونديال 2026.









