أكد الدكتور السيد قنديل، رئيس جامعة العاصمة، أن الجامعة تولي اهتماماً كبيراً بتعزيز منظومة الأمن السيبراني وتطوير آليات حماية البنية التحتية الرقمية؛ وذلك في إطار توجه الدولة نحو التحول الرقمي وبناء مؤسسات تعليمية ذكية قادرة على مواكبة التطورات التكنولوجية المتسارعة لعام ٢٠٢٦.
وأوضح رئيس الجامعة أن الأمن السيبراني لم يعد مجرد إجراء تقني عابر، بل أصبح أحد الركائز الأساسية لضمان استمرارية العمل وحماية البيانات والمعلومات؛ لا سيما في ظل التوسع الكبير في الخدمات الإلكترونية والمنصات الرقمية التي تقدمها الجامعة للطلاب، وأعضاء هيئة التدريس، والعاملين.

خطة متكاملة لتأمين البيانات والأصول الرقمية
وأشار الدكتور السيد قنديل إلى أن الجامعة تعمل على تنفيذ خطة متكاملة لدعم منظومة الأمن السيبراني، تشمل: تحديث الأنظمة والشبكات، ورفع كفاءة وسائل الحماية الرقمية، وتطبيق أحدث المعايير والتقنيات المتخصصة في تأمين البيانات؛ بما يضمن الحفاظ التام على سرية المعلومات وسلامة الأصول الرقمية للمؤسسة التعليمية.
وأضاف أن الجامعة تحرص كذلك على نشر ثقافة الوعي بالأمن السيبراني بين جميع منتسبيها؛ من خلال تنظيم البرامج التدريبية، وورش العمل، والندوات التوعوية التي تستهدف تنمية الإدراك بالمخاطر الإلكترونية وسبل الوقاية منها، وتعزيز الممارسات الرقمية الآمنة داخل المجتمع الجامعي.
بيئة تكنولوجية آمنة لدعم التميز المؤسسي
وأكد رئيس الجامعة أن الاستثمار في الأمن السيبراني يمثل استثماراً حقيقياً في استقرار المؤسسة وقدرتها على تقديم خدماتها بكفاءة عالية، مشيراً إلى أن الجامعة تسعى جاهدة إلى بناء بيئة رقمية آمنة تدعم العمليات التعليمية، والبحثية، والإدارية، وتوفر الحماية اللازمة للبيانات والأنظمة الإلكترونية كافة.
واختتم الدكتور السيد قنديل تصريحه بالتأكيد على أن جامعة العاصمة مستمرة في تطوير بنيتها التكنولوجية وتبني أحدث الحلول الرقمية؛ بما يعزز جاهزيتها ومستوى صدها للتحديات السيبرانية المستقبلية، ويدعم تحقيق أهدافها الاستراتيجية في التحول الرقمي والتميز المؤسسي.








