ينظم معهد ثربانتس بالقاهرة، بالتعاون مع سفارة بيرو، برنامجاً ثقافياً متمصراً لتكريم الكاتب البيروفي الكبير ماريو بارجاس يوسا، أحد أبرز رموز الأدب الناطق بالإسبانية والحائز على جائزة نوبل للآداب عام ٢٠١٠.
وتقام هذه الفعالية مساء يوم الثلاثاء المقبل، الموافق ١٦ يونيو الجاري، في تمام الساعة السابعة والنصف مساءً بمقر المعهد، والدعوة عامة ومجانية للجمهور والمهتمين بالشأن الأدبي.
مشاركة دولية وأكاديمية رفيعة المستوى
ويشارك في اللقاء الكاتب البيروفي المعاصر سانتياجو رونكاليولو، الذي يُعد من أبرز الأصوات الأدبية في بيرو اليوم؛ حيث تعكس أعماله الروائية البارزة، مثل “أبريل الأحمر” و”أشد ألم” المترجمتين إلى اللغة العربية، اهتماماً عميقاً بالواقع السياسي والاجتماعي في بلاده، وتمزج ببراعة بين السرد الروائي والتحليل النقدي.
ويُعتبر رونكاليولو من جيل الكتاب الذين تأثروا بتجربة بارجاس يوسا الأدبية، مع تطويره لمسار وأساليب سردية خاصة به.
وإلى جانبه، يشارك الدكتور محمد معاذ، أستاذ الأدب الإسباني بجامعة كفر الشيخ، ليقدم قراءة نقدية معمقة حول أثر بارجاس يوسا في الأدب العالمي، وصلاته الوثيقة بالأدب العربي.
بارجاس يوسا.. ستة عقود من الإرث الأدبي
جدير بالذكر أن الأديب ماريو بارجاس يوسا، المولود في بيرو عام ١٩٣٦، قد ترك إرثاً أدبياً زاخراً امتد لأكثر من ستة عقود، وعُرف بأعماله السردية الفذة التي تناولت قضايا السلطة والتحولات الاجتماعية المعقدة، ومن بينها روايتاه الشهيرتان “محادثة في الكاتدرائية” و”حفلة التيس”.
وقد تُوج بجائزة نوبل للآداب عام ٢٠١٠ تقديراً لإسهاماته الإنسانية، ويُعد أحد أبرز ممثلي حركة “البوم” الشهيرة في أدب أمريكا اللاتينية خلال القرن العشرين.
محاور اللقاء وآليات الحضور
يتناول اللقاء محاور عدة، أبرزها: علاقة الأدب بالتحولات الاجتماعية والسياسية في أمريكا اللاتينية، وكيف شَكّل كتابها قضايا الهوية والذاكرة والسلطة عبر أعمالهم الإبداعية. كما يتيح الصالون للجمهور فرصة التعرف على تجربة سانتياجو رونكاليولو ومسيرته الإبداعية، من خلال حوار مفتوح يتناول رؤيته للكتابة وموقع الأدب في تفكيك الواقع الاجتماعي والإنساني.
وتأتي هذه الفعالية في إطار التعاون الثقافي المستمر بين معهد ثربانتس بالقاهرة وسفارات الدول الناطقة بالإسبانية في مصر؛ بهدف إتاحة الفرصة للجمهور المصري للتعرف على الإنتاج الأدبي والفكري والثقافي في العالم الناطق بالإسبانية، وتعزيز قيم التبادل والحوار الإنساني.
يُذكر أن الفعالية ستُعقد باللغة الإسبانية مع توفير ترجمة فورية إلى العربية، ويُشترط للاستفادة من خدمة الترجمة الفورية وجود هاتف محمول متصل بشبكة الإنترنت مع سماعات شخصية لكل حاضر.









