منذ البداية الحقيقية لكأس العالم «المونديال» فى العام 1930 من القرن الماضى بالعاصمة الأورجوانية «منتوفيدو« لم تشهد فعاليات اى بطولة منها ذلك الزخم الشديدة الذى تشهده البطولة الحالية المزمع اقامتها فى دول ثلاثة «امريكا- كندا- المكسيك» حيث يتواكب انطلاق البطولة واحدى دول التنظيم بينها وبين احدى الدول المشاركة فى المونديال مواجهات عسكرية مازالت رحاها تدور بين كل آونة وأخرى رغم وقف إطلاق النار «الهش» بين الفريقين وأعنى بهما الولايات المتحدة والجمهورية الإسلامية فى إيران.
> الأخبار التى تنشر من خلال وسائل الإعلام المختلفة وكذا المنصات الرياضية تحديداً أصابت المجتمع الرياضى على المستوى العالمى بنوع من السخط حول ما يجرى وما يصدر من قرارات من جانب المسئولين الأمريكان خاصة المشاركين فى المونديال سواء كانوا حكاماً أو إعلاميين أو إداريين مصاحبين لفرقهم ولعل أبرز تلك القرارات عدم السماح للحكم الصومالى عمر عبدالقادر عرتن.. وقبلها المصور العراقى المصاحب لمنتخب بلاده وغير ذلك من أمور خلطت فيها الولايات المتحدة الرياضة بالسياسة فى حوادث متتالية هى الأولى من نوعها التى تحدث قبيل انطلاق فعاليات المونديال.. حتى أنها لم تحدث فى الولايات المتحدة ذاتها حينما نظمت بطولة مونديال «94» من القرن الماضى.
وهنا ألا يجدر بـ «الفيفا» الذى يحكم أمور هذه اللعبة التدخل لمنع تلك المهاترات التى تحدث للمرة الأولى فى ساحة «كرة القدم».
ثم وهو الأهم كل الفئات المرتبطة بهذه البطولة من لاعبين ومدربين وأطباء إداريين المعتقد أنهم بعيدون تماماً عن حقل السياسة حيث لا يحوز من اهتماماتهم الكثير بالتالى فإن كل مَنْ تواجد على الأراضى الأمريكية من خلال تأشيرات الدخول قد مر بالعديد من الإجراءات التى تقوم بها سفارات الولايات المتحدة فى كل بلاد الدنيا من أجل التأكد من أن هذا الشخص القادم إليها ليس عليه أى ملاحظات من الممكن أن تقض مضجع المجتمع الأمريكى.
لذا فما هو الجديد إذن الذى جعل من هؤلاء أشخاصاً غير مرغوب فى دخولهم الأراضى الأمريكية إنه نوع من التخبط فى اتخاذ القرار خاصة فى ظل اقامة بطولة كبرى بحجم «مونديال» كأس العالم بنظامها الجديد هذا العام والذى يضم 48 منتخباً على مستوى دول العالم.
وفى النهاية
هل من الممكن نجد بعد كل هذه الإرهاصات التى حدثت أن تحقق هذه النسخة ذات النجاح الذى تحقق فى النسخة السابقة التى اقيمت فى الشقيقة قطر؟.. نترك الإجابة لك عزيزى القارئ.









