لا ينكر أحد أننا نعيش فى عصر المؤامرات والصراعات.. وأخطرها «السوشيال ميديا».. وصارت المواقع الالكترونية شيئا اساسيا فى حياة كل منا، فإذا صعدت أى وسيلة مواصلات فستجد الكل منهمك فى الموبايل يطالع كل شيء من خلال «الفيس بوك».. ويقضى الساعات وهو يدقق فى هذه الشاشة الصغيرة.
من هنا علينا أن يكون لدينا وعى بما نتابع، وما نشاهد من خلال كل المواقع.. والالتزام بالمباديء الإنسانية العليا لأننا جميعا نحيا بالأمل فى غد افضل نصنعه بالعلم والعمل.. والكلمة امانة تحرس الحقيقة وتقود الوعى.. ومن يكتب من اجل بناء الوطن والناس تصل افكاره إلى القلوب والعقول.. ودور الأسرة هو الأهم فى توجيه فلذات الاكباد إلى حُسن اختيار ما يُعرض فى الوسائل الإعلامية.
وللتاريخ والتوثيق على مدار مشوار العمر بمهنة الادباء والحكماء اقول: التفاؤل والعمل والإخلاص.. الطريق إلى الرقى الإعلامى وتعزيز الهوية الوطنية.. وتحديد الاهداف امام الصعوبات والابتعاد عن القلق والغضب والاستماع للأوفياء.
وينصحنا الإمام على «رضى الله عنه».. قائلا: «كن ليناً من غير ضعف.. شديداً من غير عنف.. وعوِّد لسانك حلو الكلام.. وبذل السلام.. يكثر محبوك.. ويقل مبغضوك»
وشكراً.. لأجدادنا الذين عشنا معهم أحلى وأجمل الايام، وقدموا لنا أرقى الحكم.. ومنها:
> من جد وجد.. ومن الصعب ان تتمسك بالحق وانت مستفيد من الباطل.
> يا ابن آدم.. اعمل ما شئت كما تدين تدان.. و«اللى متربى فى الخير.. يشم ايده يشبع».
> اسوأ المصائب ان يعيش الإنسان بلا عمل أو.. ولا عقار ولا طبيب للوفاء.. ولن يرتوى الخائن حتى ولو امطرت السماء.
>>> انتبهوا.. واحذروا.. منصات التشويه وانتهاك الاعراض وصناعة الفضائح والمتاجرة بمشكلات الناس واختلاق معلومات مزيفة.. وصور مفبركة، وتحويلها إلى سلع رخيصة من اجل «التريند».. شيطان هذا الزمان.. سارق السلام والأحلام.
>>>
والتحية والتقدير لمؤسساتنا الصحفية القومية.. و«الجمهورية».. جريدتنا العريقة.. منبع الفكر والابداع.. التى تؤكد دائماً ان الامن القومى اهم محاور التنمية.
حفظ الله أم الدنيا.. وتحيا مصر.









