وسواء كان الرئيس الأمريكى ترامب على حق فى أنه قد تم التوصل إلى إتفاق مع إيران.. وسواء انتهت الحرب فعلياً أم مازالت لها توابعها فإن السؤال الذى يطرح نفسه.. والسؤال الذى يبحث الجميع عن اجابة له يتعلق بمن يسدد فاتورة الحرب.. من سيدفع كل المليارات من الدولارات التى أنفقتها الولايات المتحدة الأمريكية فى هذه الحرب.. وهل ستتحمل الخزانة الأمريكية كل هذه التكاليف.. أم أن أطرافاً ودولاً أخرى ستدفع كما هى العادة وأمريكا تحقق أرباحاً..!
ولأن الاجابة معروفة ومتكررة ولأن ترامب الذى يحكم العالم بعقلية رجل الأعمال المغامر فإننا لن نخوض فيها كثيراً.. وسيدفع من يدفعون دائما ولن تتحمل الولايات المتحدة الكثير فترامب لايدفع ولكنه من يقبض فقط وربما مقدماً أيضا..!.
والسؤال هذه المرة يمتد إلى من سيدفع فاتورة التدمير الذى لحق بمنشأت حيوية فى دول الخليج العربى التى لم تكن طرفاً فى الحرب بين أمريكا وإسرائيل وإيران.
إن المنشأت الاقتصادية فى البحرين وفى الكويت وفى الإمارات تعرضت لخسائر مادية فادحة من جراء الهجمات بالصواريخ والمسيرات الإيرانية ضدها.. وهذه الدول من حقها أن تطالب بتعويضات عن هذه الخسائر.. وهذه الدول واجهت ايضا خسائر اقتصادية ضخمة لظروف الحرب.. هذه الدول يجب أن تكون طرفاً فى أى إتفاق يشمل نهاية الحرب.. تعويض هذه الدول حق لشعوبها ومواطنيها.
>>>
ومن الحرب التى تابعها العالم لخوف وقلق.. ومن أصوات الانفجارات إلى أصوات الصيحات فى مدرجات ملاعب كأس العالم.. ومظاهرات الفرحة بأى انتصار فى البطولة العالمية سوف تجتاح المدن والعواصم.. وحيث نعيش الآن أجواء كأس العالم.. وحيث لا صوت يعلو فوق صوت كرة القدم.
وفى مصر بأنه لا حديث إلا عن التوقعات لمسيرة منتخبنا القومى.. فبينما إعلانات التليفزيون تتحدث عن المشككين فى قدرات المنتخب فإن الجماهير الكروية لا تملك إلا الدعاء.. الدعاء بأن يستمر التوفيق حليفاً لحسام حسن وإن نفوز حتى ولو كان ذلك بدعاء الوالدين.. والأحلام أصبحت كبيرة والتوقعات مرتفعة وإن كنت أتساءل على أى أساس هذه التوقعات!! لكننى فى نهاية الأمر أنضم إلى طابور الساجدين.. وأدعو وأقول.. يارب.. ويمكن.. يمكن أن تتحقق المعجزة..
>>>
وأكتب عن الجانب السيء فى الحياة.. أكتب عن تجار الموت والسموم الذين لا تتوقف آلاعيبهم فى الغش الغذائى لتحقيق الأرباح.. فحتى عصير القصب أصابه الغش الذى يدمر صحتنا ويزيد من أوجاعنا وأمراضنا.. فبعد أن امتنعنا عن البطيخ وعن الخوخ.. وعن اللبن الطازج.. وعن أشياء أخرى كثيرة فإننا أصبحنا لا نعرف ماذا نأكل.. وماذا نشرب!! الضمير أصبح غائباً.. ومعه تغيب كل المعايير..!
>>>
وأكتب للمرة المائة عن الخطر الجديد فى شوارعنا.. اكتب عن موتوسيكلات الموت.. عن سائقى الدليفرى.. عن شباب لا يعرفون ولا يحترمون أى قواعد مرورية.. يقودون الموتوسيكلات فوق الأرصفة وعكس الاتجاه وفوق السيارات.. «و«بهلونات» فى الشوارع يظهرون فجأة.. ويسببون الكثير من الحوادث المرورية.. ويفرون بجرائمهم لأن الناس تتعامل معهم على أنهم «غلابة»!! ومادام الأمر كذلك.. فلا فائدة من الكلام أو التكرار!!.
>>>
وكل الجاليات العربية التى تستضيفها مصر تتعامل مع مصر بتقديرواحترام ولم نسمع عنها ما يسيء إلينا وإلى كرم الضيافة.. إلا بعض اللاجئين من دولة واحدة كانوا يقولون.. «مصر أخت بلادى» والآن فإنهم لا يوجهون طعنات الغدر إلا لأخت بلادهم!! وتابعوا الفيديوهات الجارحة المستفزة الوقحة على مواقع التواصل الاجتماعى بكل هذه الاساءات لمصر وشعبها..! للصبر حدود..!.
>>>
وكتب لى يقول: عندى فضول أن أعرف من الذين يتواجدون فى مستشفى المجانين إذا كان كل هؤلاء خارجه..!
ويا صديقى لا تسأل كثيراً.. وحافظ على ما بقى من عقلك إذا كان هناك بقية..!
>>>
وكتب غيره يقول: قلبى بيقولى أسبوع فى الساحل، وعقلى بيقولى يومين فى السخنة، وفلوسى بتقولى: هات بطيخة ولم نفسك..!
>>>
واكتب ياعبدالوهاب ولحن يامحمد عبدالوهاب.. وغنى يا أم كلثوم.. والقمر من فرحنا حينور أكتر والنجوم حتبان لنا أجمل وأكبر والشجر قبل الربيع هنشوفه أخضر.. واللى فات ننساه وننسى كل أساه.. يلا نلحق من الزمن أيام سفر.. الحياة من غير لقانا مش حياة.. واحنا مش حنعيش ياروحى مرتين..!
أى والله ياست .. اللى فات ننساه.. وننسى كل أساه.
>>>
وأخيراً:
>> يحل الربيع فى قلب المرء حين يحظى
بالأشياء التى يحبها.
>> ووجودك مطمئن حتى لو كان بينى وبينك صوت.. وناس.. وصمت
>> واشتقت إليك.. لكنها ليست المرة الأولى انها عادتى كل يوم.. ولكن.. بصمت.
>> وأجمل البشر من ذرع فى قلبك راحة أنت لم تطلبها.









