الأربعاء, يونيو 24, 2026
  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا – جريدة الجمهورية
  • من نحن – جريدة الجمهورية

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفي

جريدة الجمهورية

رئيس التحرير

أحمد أيوب

  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
لا توجد نتائج
كل النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
لا توجد نتائج
كل النتائج
جريدة الجمهورية
لا توجد نتائج
كل النتائج
الرئيسية متابعات

من سطوع الشمس وقوة الذرة.. مصر تفرض «صوتها الأخضر» في أسبوع التنمية المستدامة

كتبت- منى عبد النعيم ورشا سعيد:

بقلم جريدة الجمهورية
13 يونيو، 2026
في متابعات
من سطوع الشمس وقوة الذرة.. مصر تفرض «صوتها الأخضر» في أسبوع التنمية المستدامة

الدكتور عماد الدين عدلي- الرئيس التنفيذي للمنتدى المصري للتنمية المستدامة

15
مشاهدات
شارك على فيسبوكواتس اب

لو كنت تظن أن الحديث عن “الطاقة المتجددة” و”الاستدامة” مجرد مصطلحات معقدة تهم الخبراء في الغرف المغلقة، فإن النسخة الثانية عشرة للمنتدى المصري للتنمية المستدامة جاءت لتغير هذه الفكرة تماماً.

تحت شعار جذاب حمل عنوان «حلول عادلة ومستدامة لتعزيز القدرة على الصمود»، وبالتزامن مع الأسبوع الوطني للتنمية المستدامة لعام 2026 والاحتفال بيوم البيئة العالمي، تحولت كواليس المنتدى إلى ورشة عمل حية ترسم ملامح مصر الجديدة؛ مصر التي لا تنتظر المستقبل، بل تصنعه بأيدي أبنائها.

خطة طموحة والانتقال العادل

البداية جاءت بترحاب واسع وتأييد مطلق من المنتدى لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي برفع نسبة الطاقة المتجددة في مصر إلى 45% بحلول عام 2028. وهي الرؤية التي ترجمتها الحكومة برئاسة الدكتور مصطفى مدبولي سريعاً إلى قرارات شجاعة، أبرزها إلزام المصانع الجديدة بالاعتماد على الطاقة النظيفة ضمن مزيج استهلاكها، مما يفتح الباب لعصر جديد من الأمان الطاقي.

وفي هذا السياق، وضع الدكتور عماد الدين عدلي، الرئيس التنفيذي للمنتدى المصري للتنمية المستدامة، النقاط فوق الحروف بكلمات حاسمة، مؤكداً أن جوهر التنمية المستدامة يكمن في تحويل هذه الاستراتيجيات القومية إلى ممارسات يومية يشعر بها المواطن البسيط في قريته ومدينته. وأوضح الدكتور عدلي أن “الانتقال العادل” ليس مجرد توفير تكنولوجيا، بل هو التزام أخلاقي وتنموي يضمن ألا تترك خطط التطوير أحداً خلف الركب. وأشار إلى أن دور المجتمع المدني اليوم هو أن يكون الجسر الذي يربط بين القرارات الحكومية الطموحة واحتياجات الشارع الفعلية، لتبسيط مفاهيم الاقتصاد الأخضر وتحويلها إلى ثقافة مجتمعية شاملة.

وأضاف الدكتور عماد عدلي أن التحديات المناخية والاقتصادية الحالية تفرض علينا التحرك بمرونة وسرعة، معتبراً أن إشراك الشباب والمرأة في المحافظات هو الضمانة الوحيدة لاستدامة أي مشروع بيئي. وأشار إلى أن خيارات مثل السخانات الشمسية في المنازل لا تزال تواجه منافسة شرسة من الطرق التقليدية بسبب غياب الحوافز وضعف الوعي، وهو ما يتطلب منظومة متكاملة تجمع بين التشريع والتثقيف الذي يقوده المجتمع المدني بالتعاون مع مؤسسات الدولة كافة.

وفي قراءة رشيقة للجانب التشريعي، أوضحت النائبة الدكتورة نهى زكي، عضو مجلس الشيوخ السابق، أن القوانين مهمة لكنها ليست العصا السحرية وحدها؛ فالأمر يبدأ بفهم دقيق لحجم الطلب على الطاقة في كل قطاع. وأشارت إلى أهمية تقييم الأثر التشريعي للقوانين الحالية بمشاركة المستثمرين والجمهور قبل إصدار قوانين جديدة، شريطة أن يسبق أي قرار حوار مجتمعي يضمن مصالح الجميع.

WhatsApp Image 2026 06 13 at 1.33.28 PM 1 - جريدة الجمهورية

قوة الذرة.. الركيزة الأساسية للأمان الطاقي

كذلك فتح المنتدى ملف الطاقة النووية السلمية من خلال رؤية تفصيلية وشاملة قدمها الدكتور أمجد الوكيل، رئيس مجلس إدارة هيئة المحطات النووية لتوليد الكهرباء؛ حيث أكد أن تأمين الطاقة لم يعد مسألة فنية بحتة، بل أصبح أحد أهم محددات الاستقرار الاقتصادي والسيادي للدول، محذراً من أن الاعتماد على مصدر واحد للطاقة يمثل مخاطرة استراتيجية لا يمكن تحملها في ظل الاضطرابات العالمية الحالية.

وشدد الوكيل على أن مشروع محطة الضبعة النووية يمثل الركيزة الأساسية لتأمين مستقبل الطاقة وحماية مصر من تكرار أزمات انقطاع الكهرباء أو نقص الوقود، لكونها طاقة نظيفة خضراء تعمل على مدار الساعة لتغطية الأحمال الأساسية، وغير خاضعة لتقلبات أسعار الوقود الأحفوري، ولا تتأثر بالعوامل الجوية المباشرة التي تجعل الطاقات المتجددة كالشمس والرياح متقطعة ومتغيرة بطبيعتها.

واستعرض الدكتور أمجد الوكيل الأرقام الضخمة للمشروع، موضحاً أنه عند اكتمال محطة الضبعة، ستحصل مصر على قدرة كهربائية تصل إلى 4800 ميجاوات، بإنتاج سنوي لا يقل عن 35 مليار كيلووات/ساعة، وهو ما يمثل نحو 12% من استهلاك الطاقة في مصر عام 2030، فضلاً عن تجنب نحو 14 مليون طن من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون سنوياً، وتوفير ما لا يقل عن 7 مليارات متر مكعب من الغاز الطبيعي. وأوضح أن الطاقة الخضراء ليست لوناً واحداً، وإنما هي مزيج من سطوع الشمس، ونسائم الرياح، وقوة الذرة.

معايير أمان عالمية واستدامة اقتصادية

كما طمأن رئيس هيئة المحطات النووية المصريين بأن المفاعلات مصممة بعمر تشغيلي يصل إلى 60 عاماً قابلاً للتمديد إلى 80 ثم 100 عام، وبمعامل سعة يتجاوز 90%. وأكد أن التكنولوجيا المستخدمة في الضبعة تنتمي إلى الجيل الثالث المتقدم (+Gen 3) وهي الأعلى أماناً في العالم حالياً؛ حيث يستطيع المفاعل تحمل اصطدام طائرة تجارية ثقيلة تزن 400 طن، وتحمل موجات تسونامي حتى ارتفاع 14 متراً، بالإضافة إلى الزلازل القوية، والأعاصير التي تتجاوز سرعتها 310 كم/ساعة.

وأضاف أن التصميم الروسي مزود بـ “مصيدة قلب المفاعل” لاحتواء المواد الإشعاعية تماماً في حال حدوث أي حادث جسيم -لا قدر الله- رغم أن احتمالية حدوث ذلك تكاد تكون منعدمة بمعدل أقل من حالة واحدة لكل 10 ملايين مفاعل-سنة. هذا بالإضافة إلى الاعتماد على نظم أمان سلبية لا تحتاج إلى الكهرباء، بل تعمل بالجاذبية والسريان الطبيعي للسوائل. وأكد أن السكن بجوار المحطة آمن تماماً، بدليل أن إجمالي انبعاثاتها خلال دورة حياتها لا يتعدى 12 غراماً فقط من مكافئ ثاني أكسيد الكربون لكل كيلووات/ساعة، وهي نسبة لا تنافسها في الانخفاض إلا طاقة الرياح، وتتفوق بمراحل على الطاقة الشمسية والغاز الطبيعي.

أما عن السؤال الساخن حول كيفية التعامل مع الوقود المستنفد، فأوضح الدكتور أمجد الوكيل أنه تم اعتماد الاستراتيجية المصرية لإدارة النفايات المشعة والوقود النووي المستنفد في يوليو 2017 برئاسة رئيس الجمهورية وبمشاركة الجهات النووية كافة. وتعتمد الاستراتيجية حالياً على تكنولوجيات متطورة تبدأ بالتخزين المرحلي داخل أحواض مائية لمدة تتراوح بين 5 و7 سنوات، ثم نقله إلى مستودعات التخزين الجاف داخل أوعية خاصة جرى التعاقد عليها في مشروع الضبعة لتأمين الوقود لمدة 60 عاماً قابلة للمد إلى 80 عاماً وفق أعلى الاشتراطات الفنية.

ولفت إلى أن هذا الوقود المستنفد يظل تحت الرقابة الصارمة، ولكنه يحتوي على 96% من اليورانيوم القابل لإعادة الاستخدام مستقبلاً، ومع التطور التكنولوجي في العقود القادمة سيتحول إلى مورد اقتصادي ذي قيمة عالية بدلاً من اعتباره مجرد مخلفات، مما يثبت أن محطة الضبعة تقع في قلب رؤية مصر 2030 بأبعادها الاقتصادية، والاجتماعية، والبيئية لتأمين مستقبل الأجيال القادمة.

WhatsApp Image 2026 06 13 at 1.34.08 PM - جريدة الجمهورية

خارطة طريق خماسية للصناعة

ومن منصة الصناعة، رسم المهندس أحمد كمال عبد المنعم، المدير التنفيذي لمكتب الالتزام البيئي والتنمية المستدامة باتحاد الصناعات المصرية لعام 2026، ملامح جديدة للمصانع، مؤكداً أن لغة المال والأعمال قد تغيرت؛ ولم تعد الطاقة مجرد بند تشغيل، بل أصبحت أساس التنافسية العالمية ووسيلة لخفض التكاليف لمواجهة قيود التصدير الدولية الجديدة.

وقدم خارطة طريق خماسية ترتكز على:

  1. رفع كفاءة الطاقة.
  2. التوسع في استخدام الوقود النظيف.
  3. توطين التكنولوجيا الخضراء.
  4. استثمار القدرات البشرية.
  5. تطوير نظم القياس والإفصاح البيئي.

وشدد في الوقت ذاته على ضرورة دعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة بالمحافظات كي لا يتخلف أحد عن الركب.

الشباب والابتكار التكنولوجي.. نبض التغيير

أما الحيوية الحقيقية فظهرت في دور الشباب والجامعات؛ حيث أبهرت الدكتورة سماح الصحفي، الأستاذ بكلية الصيدلة بجامعة الإسكندرية، الحضور بعرض تجربة مبادرة «الدائرة الخضراء» التي بدأت من كلية الصيدلة وامتدت للجامعة بأكملها، محولةً أسطح المباني والممارسات اليومية إلى برامج لتدوير وترشيد الطاقة ونشر الخلايا الشمسية، متغلبة على مقاومة التغيير بالتوعية المستمرة لتصبح نموذجاً محلياً ملهماً قابلاً للتطبيق في ربوع مصر كافة.

ولأن جيل اليوم يتنفس تكنولوجيا، أوضحت إيمان الوراقي، مؤسس مبادرة ثورة الذكاء الاصطناعي، كيف يمكن لتقنيات الذكاء الاصطناعي والواقع الافتراضي والمعزز أن تحلل اهتمامات الشباب وتخاطبهم بلغتهم على منصاتهم الرقمية. وتخيلت الوراقي استخدام نظارات الواقع الافتراضي لجعل المواطن يعيش في مدينته المستقبلية عام 2050 ويرى شوارعها الخضراء قبل تنفيذها، مع الحفاظ على اللمسة والإحساس الإنساني الذي لا يعوض.

وتكامل هذا الطرح مع رؤية الإعلامي محمود العيسوي، رئيس تحرير موقع “جسور 2030″، الذي أكد أن الإعلام شريك في صناعة الوعي وليس مجرد ناقل للقرارات، مما يستوجب تدريب الصحفيين لتبسيط القضايا المعقدة للمواطن. بينما أضافت الدكتورة رهام صلاح من جامعة MSA بعداً مميزاً بالإشارة إلى قوة الدراما والأفلام التسجيلية التي يصنعها الطلاب في تغيير السلوكيات المجتمعية، ونشر ثقافة الاستدامة، وحصد الجوائز الدولية.

من المحلية إلى العالمية.. تجارب حية من المحافظات

وفي ختام الفعاليات، تلاقت الرؤى مع نبض الشارع عبر تجارب مبادرة “تيراميد” وممثلي المنتديات المحلية بالمحافظات الذين استعرضوا قصص نجاح وتحديات حقيقية؛ حيث استعرض ممثلو محافظة بورسعيد نجاحات المجتمع الأهلي وتحديات صيانة السخانات الشمسية لضمان كفاءتها، بينما قدم ممثلو الصعيد نماذج مبهجة للمزارعين الذين يعتمدون على الطاقة الشمسية في نظم الري.

وتكاملت هذه الرؤى الميدانية مع ما طرحه ممثلو قطاعات الكهرباء، والزراعة، والشباب والرياضة الحاضرون، ليؤكد الجميع في النهاية أن الاقتصاد الأخضر، وتأهيل الشباب والمرأة، وإدارة المخلفات، ليست مجرد أفكار للمستقبل بل هي الواقع الجديد الذي يصنعه المصريون اليوم بكل شغف وانطلاق.

متعلق مقالات

متابعات

استعدادات مكثفة لاستقبال الوقود النووي ومتابعة أعمال المدينة الأمنية بالضبعة

23 يونيو، 2026
د. أحمد طايع يكشف: كيف تنهي المناظير العلاجية معاناة مرضى ارتجاع المريء؟
متابعات

د. أحمد طايع يكشف: كيف تنهي المناظير العلاجية معاناة مرضى ارتجاع المريء؟

23 يونيو، 2026
5 أرقام استثنائية فى «يوم المجد»
متابعات

برنامج معايشة لأبناء الشهداء داخل أكاديمية الشرطة

23 يونيو، 2026
المقالة التالية
13 2 - جريدة الجمهورية

تصفــح عـدد جـريدة الجمـهـورية ليوم السبت 13 يونيو 2026

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملحق الجمهورية التعليمي

الأكثر قراءة

  • الظهـران أقـرب إلـينا مـن طهـران

    موقفى فى قضية المؤقتين كما الصبح.. لا يحتاج إلى دليل

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • كل ما عليك معرفته عن برج الثور الرجل

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • طلاب إعلام الجامعة العربية المفتوحة بمصر يبهرون لجان التحكيم بمشروعات تخرجهم!

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • ليلة بهجة ومحبة.. عقد قران المهندس محمد كابتن منتخب مصر لكرة الماء والآنسة يارا

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
لوجو جريدة الجمهورية
جريدة الجمهورية هي صحيفة قومية أنشأتها ثورة 23 يوليو عام 1952, صدر العدد الأول منها في 7 ديسمبر 1953م, وكان الرئيس الراحل محمد أنور السادات هو أول مدير عام لها, ثم تعاقب على رئاسة تحريرها العديد من الصحفيين ويتولي هذا المنصب حالياً الكاتب الصحفي أحمد أيوب.

تصنيفات

  • أجراس الأحد
  • أخبار مصر
  • أهـلًا رمضـان
  • أهم الأخبار
  • إقتصاد و بنوك
  • الجمهورية أوتو
  • الجمهورية معاك
  • الدين للحياة
  • العـدد الورقـي
  • برلمان و أحزاب
  • تكنولوجيا
  • حلـوة يا بلـدى
  • حوادث و قضايا
  • رياضة
  • سـت الستـات
  • شهر الفرحة
  • عاجل
  • عالم واحد
  • عالمية
  • عرب و عالم
  • عقارات
  • فن و ثقافة
  • متابعات
  • مجتمـع «الجمهورية»
  • محافظات
  • محلية
  • مدارس و جامعات
  • مع الجماهير
  • مقال رئيس التحرير
  • مقالات
  • ملفات
  • منوعات

أحدث الأخبار

5 أرقام استثنائية فى «يوم المجد»

مرتبات يوليو بالزيادات الجديدة

بقلم جريدة الجمهورية
23 يونيو، 2026

5 أرقام استثنائية فى «يوم المجد»

الرئيس السيسى يهنئ المنتخب بتحقيق أول فوز فى تاريخ مشاركات كأس العالم: أداء مُشرِّف جسَّد عزيمة وإرادة وإصرار أبناء الوطن

بقلم عبير فتحى
23 يونيو، 2026

5 أرقام استثنائية فى «يوم المجد»

حماية الأمن القومى والحفاظ على مقدرات الوطن

بقلم أحمد هاشم
23 يونيو، 2026

  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا – جريدة الجمهورية
  • من نحن – جريدة الجمهورية

جميع حقوق النشر محفوظة لـ دار التحرير للطبع والنشر - 2024 ©

لا توجد نتائج
كل النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
إتصل بنا

جميع حقوق النشر محفوظة لـ دار التحرير للطبع والنشر - 2024 ©