استضافة مصر لتدريبين عسكريين متزامنين أحدهما جوي مع تركيا والآخر خاص مع سلطنة عمان “قلعة الجبل-2” يعكس حيوية وتنوع الشراكات العسكرية المصرية مع الدول الصديقة والشقيقة، ويؤكد على قدرة قواتنا المسلحة على إدارة عمليات تدريبية مركبة في مسارح عمليات متعددة، مما يرسخ دورها كمركزٍ إقليمي للتدريب النوعي وتبادل الخبرات القتالية لصقل مهارات القوات المشاركة وصولاً لأعلى معدلات الكفاءة والإستعداد وتنفيذ المهام المشتركة بكفاءة واقتدار تحت مختلف الظروف.. كما أنه تأكيد على مكانة مصر كمحور أساسي للأمن والاستقرار الإقليمي.. عاش جيش بلادي.
°°°
سيارة صنع في مصر بنسبة 100٪ حلم كل مصري عاشق لتراب هذا الوطن.. وهو ليس مجرد شعار، بل هو استراتيجية وطنية تهدف إلى وضع ام الدنيا على خريطة الصناعة العالمية، واستغلال موقعها الاستراتيجي وكوادرها البشرية المبدعة.
واترقب مع كل المصريين اللحظة التاريخية التي ستخرج فيها سيارة تحمل هوية مصرية، لنثبت للعالم أن “أم الدنيا” قادرة على الإبداع والريادة الصناعية بامتياز.. كما أنها بالتأكيد خطوة مهمة لتقليل فاتورة الاستيراد وفتح آفاق واعدة للشباب.
°°°
على بركة الله يبدأ لاعبو منتخبنا الوطني ملحمة كروية جديدة بين الكبار في كأس العالم، يحملون على عاتقهم طموحات شعب يعشق كرة القدم حتى النخاع، ودعونا نتذكر أن قميص المنتخب أكبر من أي اسم، وأهم من أي فرد.. ومن يتمنى الخسارة أو خروج المنتخب مبكراً نكايةً في اختيارٍ معين، لا يضر المدرب أو اللاعب، بل يكسر قلوب الملايين الذين يعلقون آمالهم على راية الوطن.. فلنكن على قلب رجل واحد.. السند والداعم، ولنوجه طاقتنا نحو التشجيع الإيجابي؛ فالفوز هو فرحة لنا جميعاً، وأي إخفاق هو خسارة لنا أيضًا.. لنضع الانتماء للمنتخب فوق كل اعتبار، ولنكن خلف فريقنا حتى آخر دقيقة.
ورسالتي للاعبين كونوا رجالا.. قاتلوا على الكرة، وقدموا أداء مشرفا يليق بمكانة مصر، وأثبتوا للعالم أن “أم الدنيا” حاضرة دائماً في صفوف الكبار.. فأنتم “الفراعنة” الذين لا يعرفون الهزيمة والانكسار.. أنتم سفراء مصر في أعظم محفل عالمي.. العبوا بقلوبكم قبل أقدامكم.. ثقتنا فيكم كبيرة، كونوا على قدر المسؤولية، واجعلوا العالم كله يشهد أن المنتخب المصري لا يكتفي بالمشاركة، بل يطمح دائماً للقمة.
°°°
الفساد في المحليات مسلسل لا تنتهي حلقاته.. والقضاء عليه لن يتم بالإجراءات الروتينية الرقابية فقط، وأعتقد أن التحول الرقمي والحوكمة الإلكترونية وميكنة الخدمات هما السلاح الأمثل لتقليص الاحتكاك البشري وسد الثغرات، مع تفعيل الرقابة الشعبية والمؤسسية، وضمان أن يكون اختيار المسؤولين المحليين قائماً على الكفاءة والنزاهة المطلقة.
°°°
لا حيلة في الرزق ولا شفاعة في الموت.. ثق تماماً أن الرزق مقسوم ومكتوب ولن تناله بالحيلة والفهلوة.. وأن الموت حقٌ لا تدفعه شفاعة، فما كتب لك سيصلك حتما مهما تعثرت الطرق.. انزع القلق من قلبك وتوكل على مدبر الأمر، فخزائن الله لا تنفذ، وقدرته فوق كل شيء.. أسعى في أرضك واجتهد في عملك، ثم فوض أمرك إلى من بيده ملكوت السماوات والأرض.









