الجمعة, يونيو 19, 2026
  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا – جريدة الجمهورية
  • من نحن – جريدة الجمهورية

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفي

جريدة الجمهورية

رئيس التحرير

أحمد أيوب

  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
لا توجد نتائج
كل النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
لا توجد نتائج
كل النتائج
جريدة الجمهورية
لا توجد نتائج
كل النتائج
الرئيسية عاجل

حنين أم هروب إلى الماضى؟

معًا للمستقبل

بقلم على هاشم
11 يونيو، 2026
في عاجل, مقالات
لنتعلم كيف نعتذر..!!

علي هاشم

1
مشاهدات
شارك على فيسبوكواتس اب

منذ أن عرف الإنسان معنى الزمن وهو يقف بين ثلاثة عوالم لا يملك منها إلا واحدًا؛ ماضٍ رحل، وحاضر يعيشه، ومستقبل ينتظره. ولعل من أعجب الظواهر الإنسانية أن الناس فى كل زمان ومكان يكادون يتفقون على عبارة واحدة تتكرر عبر العصور: «كان الماضى أجمل».

وكلما ضاق الحاضر على الناس، فتحوا أبواب الذاكرة. وكلما اشتدت عليهم وطأة الأيام، عادوا يفتشون فى دفاتر العمر عن زمن يظنون أنه كان أكثر رحمة وأقل قسوة. تسمع أحدهم يتحدث عن أخلاق زمان، وآخر يتحسر على أسعار زمان، وثالث يشتاق إلى جيران زمان، حتى يخيل إليك أن الماضى كان جنة كاملة، وأن الشقاء لم يعرف طريقه إلى الأرض إلا فى أيامنا هذه.

لكن هل كان الماضى حقًا كما نتصوره؟ أم أن الذاكرة تمارس علينا واحدة من أذكى حيلها؟

يخبرنا علم النفس أن الإنسان لا يتذكر الماضى كما وقع، بل كما استقر فى وجدانه. يحتفظ العقل باللحظات الدافئة، ويطوى كثيرًا من صفحات الألم. يختزن الضحكات، ويخفف من وقع الدموع. ولذلك يتذكر الشيخ لعبه فى الحقول أكثر مما يتذكر قسوة الفقر، ويتذكر دفء الجيران أكثر مما يتذكر مشقة الحياة، ويتذكر الأصدقاء الذين رحلوا أكثر مما يتذكر الخلافات التى كانت بينهم.

لهذا لا يحن الإنسان غالبًا إلى الزمن نفسه، بل يحن إلى شعوره القديم فى ذلك الزمن. يشتاق إلى أيام كان فيها أقوى جسدًا، وأهدأ قلبًا، وأقرب إلى أحبابه، وأكثر اطمئنانًا إلى مستقبله. إنه يفتقد نفسه القديمة بقدر ما يفتقد الأيام القديمة.

وحين تتكاثر الضغوط وتتعاظم الأزمات يزداد الحنين. تبحث النفس عن ملاذ يحميها من قسوة الواقع، فلا تجد أسرع من الذكريات. تهرب من حاضر يثقلها إلى ماضٍ أعادت هى نفسها رسمه وتجميله. وليس هذا أمرًا يخص جيلًا دون جيل؛ فقد فعل ذلك الناس منذ فجر التاريخ. ما من عصر إلا وشكا أهله زمانهم، وتحدثوا عن زمن سبقهم، وما من جيل إلا وظن أن من بعده أقل حظًا فى الأخلاق والقيم.

ولو كان الماضى كاملًا كما نتخيل، فلماذا كان أهله يشكونه وهم يعيشونه؟

ولو كان الزمن وحده هو المشكلة، فلماذا يختلف الناس فى الحكم على العصر نفسه؟

إن الحقيقة التى يغفل عنها كثيرون أن الأزمنة لا تفسد وحدها، ولا تصلح وحدها، وإنما يصنعها البشر بما يحملون من قيم وما يملكون من ضمائر.

ولذلك ربط القرآن بين حال المجتمعات وحال النفوس فقال سبحانه: «إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّيٰ يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ». فالتراجع يبدأ من الداخل قبل أن يظهر فى الخارج، والانهيار الأخلاقى يسبق الانهيار الاجتماعي، وفساد الضمير يمهد الطريق لفساد الواقع.

ولم يحارب الإسلام مشاعر الحنين؛ فهى جزء من الفطرة الإنسانية. اشتاق النبى ﷺ إلى مكة بعد أن فارقها، وأحب أرض مولده، واحتفظ فى قلبه بذكرياتها. لكن الشرع لم يسمح للإنسان أن يتحول إلى أسير للماضى أو سجين للذكريات. أراد له أن يتذكر ليعتبر، لا ليكتئب، وأن يتأمل ما مضى ليحسن ما بقى.

ولهذا جاء التوجيه الربانى العجيب: «لِكَيْلَا تَأْسَوْا عَلَيٰ مَا فَاتَكُمْ وَلَا تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ». فلم يجعل الماضى موطن حسرة دائمة، ولم يجعل الحاضر موطن غرور دائم، بل دعا إلى التوازن الذى يحرر الإنسان من الاستغراق فى أى زمن غير الزمن الذى يعيش فيه.

ويبقى السؤال الذى يستحق التأمل: ماذا يفيد أن نبكى على زمن مضي؟ وهل تعود الأيام بالحسرة؟ وهل يصنع الحنين بيتًا أو يبنى وطنًا أو يربى جيلًا؟ وهل نستطيع أن نطالب أبناءنا غدًا بالاعتزاز بماضيهم إذا كنا نحن عاجزين عن صناعة حاضر يستحق الاحترام؟

إن أخطر ما فى الحنين ليس التذكر، بل الاستسلام. وليس استحضار الذكريات هو المشكلة، بل تحويلها إلى وسيلة للهروب من المسؤولية. فحين يكتفى الإنسان بمقارنة الأمس باليوم، ويتوقف عن العمل، يصبح الماضى عبئًا بدل أن يكون مصدر إلهام.

وما أحوجنا أن نسأل أنفسنا بصدق: هل نفتقد الماضى أم نفتقد القيم التى كانت حاضرة فيه؟ وهل نعجز عن استعادة تلك القيم اليوم؟ ومن الذى يمنعنا من الصدق إن افتقدناه؟ ومن الذى يمنعنا من الرحمة إن قلت؟ ومن الذى يمنعنا من الوفاء إن ندر؟

إن كثيرًا مما نبحث عنه فى الأمس يمكن أن نصنعه اليوم. يمكن أن نعيد للأسر دفأها، وللعلاقات صدقها، وللجوار معناه، وللأخلاق مكانتها. فالقيم لا تسكن زمنًا بعينه، وإنما تسكن النفوس التى تؤمن بها وتعمل لها.

قال الشاعر:

وما الماضى وإن عظمت لياليه

                                بأولى من غدٍ يُرجى ويُنتظرُ

فالأمم لا تعيش على الذكريات، كما أن السفن لا تبحر وهى تنظر إلى الميناء الذى غادرته. تستلهم من الماضى دروسه، ثم تمضي. تتعلم من أخطائه، ثم تبني. تتذكر أمجاده، ثم تعمل لتصنع أمجادًا جديدة.

وما أجمل أن نتذكر الماضى، وما أخطر أن نقيم فيه. فالماضى صفحة قُلبت، والحاضر فرصة تُكتب، والمستقبل ثمرة تُزرع اليوم. ومن الحكمة ألا نحول الذكريات إلى أوثان نعبدها، ولا إلى سجون نحبس أنفسنا فيها، بل نجعلها مصابيح تضىء الطريق ونحن نمضى إلى الأمام.

فالله لم يخلق الإنسان لينظر وراءه طوال العمر، وإنما خلق له عينين تتجهان إلى الأمام، وفتح له أبواب الأمل كما فتح له أبواب الذاكرة، وجعل الليل يعقبه فجر، والعسر يعقبه يسر، والضعف تعقبه قوة، ليبقى المؤمن على يقين بأن أجمل ما فى الحياة ليس ما مضى فقط، بل ما يمكن أن نصنعه أيضًا.

ويبقى تساؤل مهم إجابته عند علماء الاجتماع والنفس: إذا كان الحنين إلى الماضى غريزة إنسانية فكيف نتحرر من حنين إلى الماضى يفسد علينا حاضرنا ويباعد بيننا وبين المستقبل .؟!

متعلق مقالات

الكيان المتطرف
عاجل

إفريقيا.. شركاء التنمية!!

19 يونيو، 2026
محمد رجب - جريدة الجمهورية
عاجل

«البحث العلمى» فى مكانه الصحيح

19 يونيو، 2026
سمية عبدالرازق
عاجل

«هدنة الضرورة »

19 يونيو، 2026
المقالة التالية
محمد أبوالحديد

«قشة» الاتفاق مع إيران

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملحق الجمهورية التعليمي

الأكثر قراءة

  • الظهـران أقـرب إلـينا مـن طهـران

    موقفى فى قضية المؤقتين كما الصبح.. لا يحتاج إلى دليل

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • كل ما عليك معرفته عن برج الثور الرجل

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • امتحانات الثانوية العامة.. وبرشامة

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • طلاب إعدادية الإسكندرية سعداء بسهولة أسئلة امتحان الهندسة

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
لوجو جريدة الجمهورية
جريدة الجمهورية هي صحيفة قومية أنشأتها ثورة 23 يوليو عام 1952, صدر العدد الأول منها في 7 ديسمبر 1953م, وكان الرئيس الراحل محمد أنور السادات هو أول مدير عام لها, ثم تعاقب على رئاسة تحريرها العديد من الصحفيين ويتولي هذا المنصب حالياً الكاتب الصحفي أحمد أيوب.

تصنيفات

  • أجراس الأحد
  • أخبار مصر
  • أهـلًا رمضـان
  • أهم الأخبار
  • إقتصاد و بنوك
  • الجمهورية أوتو
  • الجمهورية معاك
  • الدين للحياة
  • العـدد الورقـي
  • برلمان و أحزاب
  • تكنولوجيا
  • حلـوة يا بلـدى
  • حوادث و قضايا
  • رياضة
  • سـت الستـات
  • شهر الفرحة
  • عاجل
  • عالم واحد
  • عالمية
  • عرب و عالم
  • عقارات
  • فن و ثقافة
  • متابعات
  • مجتمـع «الجمهورية»
  • محافظات
  • محلية
  • مدارس و جامعات
  • مع الجماهير
  • مقال رئيس التحرير
  • مقالات
  • ملفات
  • منوعات

أحدث الأخبار

تعاون مشترك فى المحافل الدولية

تعاون مشترك فى المحافل الدولية

بقلم محسن الميري
19 يونيو، 2026

قمة الشراكة الإستراتيجية بين مصر وأمريكا

قمة الشراكة الإستراتيجية بين مصر وأمريكا

بقلم محسن الميري
19 يونيو، 2026

إطلاق  النسخة الثانية من «وثيقة سياسة ملكية الدولة

إطلاق  النسخة الثانية من «وثيقة سياسة ملكية الدولة

بقلم جيهان حسن
19 يونيو، 2026

  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا – جريدة الجمهورية
  • من نحن – جريدة الجمهورية

جميع حقوق النشر محفوظة لـ دار التحرير للطبع والنشر - 2024 ©

لا توجد نتائج
كل النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
إتصل بنا

جميع حقوق النشر محفوظة لـ دار التحرير للطبع والنشر - 2024 ©