أكد الرئيس «فيليكس تشيسيكيدى» رئيس جمهورية الكونغو الديمقراطية، على العلاقات التاريخية التى تربط بلاده مع مصر، والأواصر المشتركة بيننا من أجل السيادة والاستقلال للشعوب الإفريقية.
وأعرب عن خالص شكره وعميق امتنانه للرئيس السيسى، على حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة والترحيب به والوفد المرافق له، كما وجه التحية للشعب المصرى العظيم بتاريخه وحضارته ، مشيدًا بالعلاقات التى تربطه مع الشعب الكونغولى .
وأضاف رئيس جمهورية الكونغو أن لقاءه مع الرئيس السيسى مثَّل مرحلة فارقة لتعزيز العلاقات الثنائية والتأكيد على الرغبة المشتركة فى بناء شراكة إستراتيجية تقوم على الصداقة بين الشعبين ورؤية مشتركة لأفريقيا مشيرا إلى أن مباحثاته مع الرئيس السيسى شهدت صراحة وثقة وتوافقًا فى الرؤى فيما يتعلق بالتحديات التى تخص البلدين والقارة الإفريقية والعالم، مضيفاً أنه تم خلال المناقشات استعراض أوجه العلاقات المختلفة ومجالات التعاون الثنائى وآفاق تعزيزها لاسيما المشاورات الدبلوماسية والسياسية ومجالات النقل والبيئة والصحة والسياحة والتطوير العمرانى.
مؤكداً سعادته بالتوقيع على عدد من مذكرات التفاهم والاتفاقيات بين الجانبين، وأهمية التعاون بين القاهرة وكينشاسا كمحور لتعاون الجنوب والبحث عن حلول إفريقية للتحديات التى تواجه القارة.
أشاد الرئيس فيليكس تشيسيكيدى بمشروع إنشاء الجناح المصرى لجراحات القلب والأوعية الدموية فى مستشفى النهضة بالكونغو والذى له دلالة كبيرة ورمزية إنسانية للتعاون بين البلدين.
كما تقدم الرئيس الكونغولى بخالص شكره للرئيس السيسى على الدعم الذى قدمته مصر لبلاده فى مكافحة وباء إيبولا ، مما يؤكد عمق الصداقة بين الأشقاء الأفارقة.
وأوضح أن المباحثات تطرقت إلى بحث الفرص الاستثمارية والاقتصادية فى الكونغو والتى تقع فى قلب أفريقيا وتتمتع بالعديد من الفرص فى مجالات التعدين والزراعة والطاقة والبنية التحتية، مرحبًا بلقاء ممثلى مجتمع الأعمال المصريين والربط بين مجتمع الأعمال فى البلدين ورواد الأعمال لبحث الفرص الاستثمارية.
وأضاف رئيس الكونغو الديمقراطية أنه بحث مع الرئيس السيسى أيضًا الأزمات السياسية فى المنطقة والوضع الأمنى فى البحيرات العظمى والوضع فى السودان والتوترات فى الشرق الأوسط، مؤكدًا عزم بلاده للدفاع عن سيادتها ووحدة وسلامة أراضيها وحماية شعبه وبناء سلام عادل ومستدام .
كما تقدم بالشكر للرئيس السيسى على دعم مصر لسيادة الكونغو ووحدة وسلامة أراضيه، لافتًا إلى أن السلام لن يكون مستداماً إلا إذا كان قائماً على احترام القانون الدولى وعدم التدخل فى الشئون الداخلية للدول.
وأشار الرئيس الكونغولى إلى أنه اتفق مع الرئيس السيسى على تعزيز التنسيق الإفريقى المشترك ويجب أن يكون لإفريقيا صوت أعلى فى العالم والدفاع عن مصالحنا وبناء نظام دولى أكثر عدلاً وتمثيلاً لدول القارة.
وأشار الرئيس الكونغولى إلى أن إفريقيا قادرة على تحويل مواردها لخدمة أبنائها وتقدمها وتحقيق الرخاء لهم.









