وقّعت وزارة الأوقاف ومركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء بروتوكول تعاون مشترك، يهدف إلى تعزيز التعاون بين الجانبين في مجالات التخطيط الاستراتيجي والمتابعة والتقييم، بما يدعم جهود الدولة لتعظيم الاستفادة من الأوقاف وتعزيز دورها التنموي والمجتمعي، وذلك بمقر المركز في العاصمة الإدارية الجديدة.
وأكد الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، أن البروتوكول يمثل نموذجًا ناجحًا للتعاون والتكامل بين مؤسسات الدولة المصرية، ويعكس حرص الجهات الوطنية المختلفة على توحيد الجهود وتبادل الخبرات بما يسهم في تحقيق أهداف الدولة وخططها التنموية، موجهًا الشكر لمركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار ورئيسه على ما يبذلونه من تعاون وجهد.
وأشار الوزير إلى أهمية الانطلاق نحو المستقبل استنادًا إلى رؤى علمية واضحة وخطط مدروسة وبرامج عمل قابلة للتنفيذ، مؤكدًا أن الوزارة تمتلك خطة طموحة لإحداث نقلة نوعية في الأداء الإداري والمؤسسي من خلال بناء استراتيجية متكاملة تسهم في تحقيق رؤية الدولة وأهدافها التنموية، وتتوافق في الوقت ذاته مع المقاصد الشرعية، مع الاستفادة من أفضل الممارسات والتجارب الدولية الرائدة.
وأضاف الأزهري أن تبني هذا النهج المؤسسي يتطلب تعزيز التعاون مع مختلف مؤسسات الدولة والاستفادة من خبراتها المتخصصة، وهو ما دفع الوزارة إلى التعاون مع مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار، لما يمتلكه من إمكانيات وأدوات متطورة وخبرات متراكمة وكوادر مؤهلة في مجالات التخطيط الاستراتيجي والمتابعة والتقييم وصنع السياسات العامة.
من جانبه، أكد الدكتور أسامة الجوهري، مساعد رئيس مجلس الوزراء ورئيس مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار، أن توقيع البروتوكول يعكس التوجه الطموح لوزارة الأوقاف نحو تعظيم القيمة التنموية لأصولها وإمكاناتها، وترسيخ أسس التخطيط الاستراتيجي والحوكمة المؤسسية.
وأوضح أن التعاون يؤسس لشراكة فاعلة تجمع بين الرؤية التطويرية للوزارة والخبرات الفنية والتخطيطية التي يمتلكها المركز، بما يسهم في بناء استراتيجية وطنية متكاملة تعظم العائد والأثر التنموي للأوقاف، وتدعم تحقيق مستهدفات الدولة خلال المرحلة المقبلة.
وأشار الجوهري إلى أن البروتوكول يتضمن إعداد الاستراتيجية الوطنية لتعظيم دور الأوقاف، والاستراتيجية المؤسسية للوزارة، ووضع الخطط التنفيذية اللازمة، إلى جانب تطوير منظومة متكاملة للمتابعة والتقييم تضمن التنفيذ الفعال وتحقيق المستهدفات وقياس أثرها بصورة دورية ومنهجية.
وأضاف أن البروتوكول يشمل كذلك تنفيذ برامج للتوعية والترويج المجتمعي بمستهدفات الاستراتيجية، بما يعزز مشاركة مختلف الأطراف المعنية في تحقيق أهدافها.
وأكد رئيس مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار أن العام الأول من البروتوكول سيُخصص لإعداد الاستراتيجية الوطنية لتعظيم دور الأوقاف والاستراتيجية المؤسسية للوزارة، باعتبارهما حجر الزاوية لمختلف مخرجات التعاون المشترك، من خلال العمل التشاركي بين الجانبين وكافة الأطراف المعنية، بما يضمن صياغة رؤى استراتيجية متكاملة وقابلة للتنفيذ تدعم تحقيق الأهداف الوطنية المنشودة.









