نفذت شرطة البيئة والمسطحات المائية بالإسكندرية، بالتنسيق مع شركة “نهضة مصر” للخدمات البيئية الحديثة والمسؤولة عن منظومة النظافة على مستوى المحافظة، وإدارة الرصد البيئي بمحافظة الإسكندرية؛ حملات موسعة ضد أوكار “النباشين” بنطاق أحياء وسط، وشرق، والمنتزة أول وثانٍ.
وكان اللواء رشاد فاروق، مدير أمن الإسكندرية، قد صدق على خطة الحملات التي أعدها اللواء عماد عبد الظاهر الحكمدار العام، واللواء محمد الشيمي مساعد المدير للوحدات، وأشرف على تنفيذها العميد طارق درويش مأمور قسم شرطة البيئة والمسطحات، والمقدم هيثم الشيخ وكيل القسم، والرائد محمد بريك؛ بالتنسيق مع مسؤولي إدارة الرصد البيئي بحي المنتزة أول.
واستهدفت الحملات مطاردة وضبط النباشين، ومركبات “التروسيكل” التي يستخدمونها، ونقاط تجميعهم للمخالفات بالمنتزة وشرق المدينة؛ وذلك استجابة لشكاوى المواطنين، وللحد من ظاهرة انتشار النباشين وبعثرتهم للقمامة وتلويث البيئة.
التخلص الآمن من المخلفات وضبط المخالفين
وأسفرت الحملة عن ضبط العديد من النباشين، وتم نقل كافة مخلفات القمامة إلى سيارات الشركة؛ لنقلها إلى المقالب العمومية، وذلك للتخلص الآمن منها طبقًا لأحكام قانون البيئة وتنظيم إدارة المخلفات.
ومن جانبه، أكد أحمد شحاتة، مدير المركز الإعلامي لشركة “نهضة مصر”، أن توجيهات المحاسب حسام الدين إمام، رئيس مجلس الإدارة، تقضي بالتعاون التام مع جهاز الشرطة في تنفيذ هذه الحملات؛ وذلك للحد من ظاهرة النباشين بالإسكندرية، وحماية عمال النظافة وسلامة المواطنين، وللمحافظة على البيئة والنظافة والصحة العامة، ولتحقيق تكليفات المهندس أيمن عطية محافظ الإسكندرية برفع كفاءة منظومة النظافة والحفاظ على المظهر الحضاري لشوارع المدينة بما يضمن راحة المواطنين وتلبية احتياجاتهم.
رفع 100 طن مخلفات وإعادة الانضباط للشوارع الحيوية
وفي سياق متصل، أسفرت الحملات المكبرة التي نفذتها أجهزة محافظة الإسكندرية للحد من ظاهرة فرز القمامة بالشوارع، بنطاق أحياء المنتزه أول والمنتزه ثانٍ؛ عن التحفظ على نحو 100 طن من المخلفات الناتجة عن أعمال الفرز العشوائي، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة تجاه المخالفين.
كما تم تمكين شركة النظافة من رفع المخلفات المتراكمة وإعادة الانضباط إلى عدد من الشوارع الحيوية، من بينها: شارع ملك حفني قبلي، وشارع ملك حفني بحري، ومحيط مسجد سيدي بشر، وشارع 45.
وأكدت المحافظة استمرار جهودها للتصدي للممارسات السلبية التي تشوه المظهر العام؛ حفاظًا على صحة المواطنين، والارتقاء بجودة الحياة، ودعم المظهر الحضاري للمدينة الساحلية.














