أشاد النائب أيمن حامد شريف، وكيل لجنة الثقافة والإعلام بمجلس الشيوخ والعضو المنتدب لشركة “عبور لاند”، بما حققته الدولة المصرية من تقدم ملموس في مؤشرات التحول الرقمي وتطوير منظومة الخدمات الحكومية الإلكترونية، مؤكدًا أن ما يجري على أرض الواقع يعكس إرادة سياسية واضحة لبناء دولة رقمية حديثة.
وأوضح وكيل “ثقافة الشيوخ”، في بيان له، أن الطفرة التي تشهدها خدمات الحكومة الرقمية تمثل نقلة نوعية في أسلوب تقديم الخدمات للمواطنين؛ حيث أصبحت العديد من المعاملات الحكومية تُنجز إلكترونيًا دون الحاجة إلى التكدس أو الإجراءات الورقية التقليدية، وهو ما يسهم في رفع كفاءة الأداء الحكومي وتقليل الوقت والجهد.
وأشار إلى أن مؤشرات التحول الرقمي الإيجابية التي حققتها مصر مؤخرًا تعكس نجاح استراتيجية الدولة في ميكنة الخدمات وتوسيع نطاق إتاحتها عبر المنصات الرقمية، وعلى رأسها منصة “مصر الرقمية”؛ بما يدعم تحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين في مختلف القطاعات.
قفزة نوعية في المؤشرات والترتيب الدولي
وأكد “شريف” أن التطور في البنية التحتية التكنولوجية والتوسع في استخدام الحلول الرقمية داخل أجهزة الدولة أسهما بشكل مباشر في تحسين ترتيب مصر في عدد من المؤشرات الدولية المتعلقة بالحكومة الرقمية، والذكاء الاصطناعي، وجاهزية الخدمات الإلكترونية.
ومشيرًا إلى أن هذا التقدم امتد ليشمل صدارة المؤشرات الدولية، استعرض وكيل اللجنة الأرقام المحققة كالتالي:
- مؤشر نضج الحكومة الرقمية: تقدمت مصر 47 مركزًا لتصل إلى المركز 22 عالميًا في 2025.
- مؤشر جاهزية الحكومات للذكاء الاصطناعي: تقدمت مصر 13 مركزًا لتصل إلى المركز 52 عالميًا.
- مؤشر الخدمات الحكومية الإلكترونية: تقدمت مصر 10 مراكز لتصل إلى المركز 77 عالميًا.
متطلبات استدامة التحول الرقمي
وأضاف أن استمرار هذا التقدم يتطلب تعزيز الاستثمار في مجالات الأمن السيبراني، وبناء القدرات الرقمية، وتوسيع برامج تدريب الكوادر الحكومية؛ لضمان استدامة التحول الرقمي وتحقيق أقصى استفادة من التكنولوجيا في تحسين جودة الحياة.
واختتم شريف تصريحه بالتأكيد على أن التحول الرقمي لم يعد خيارًا بل أصبح ضرورة استراتيجية، مشددًا على أهمية مواصلة العمل بين مختلف مؤسسات الدولة لتطوير الخدمات الرقمية وتوسيع نطاقها؛ بما يواكب تطلعات المواطنين ويعزز تنافسية الدولة إقليميًا ودوليًا.









