أكدت الدكتورة بسمة هنداوي، عضو مجلس النواب، أن مستهدفات قطاع الصناعة التحويلية في مشروع خطة التنمية الاقتصادية والاجتماعية تعكس رؤية طموحة، مشددة على أن نجاح هذه الخطة مرهون بترجمتها إلى إجراءات عملية تلمسها الأسر المصرية في حياتها اليومية.
الإنتاج أساس الاستقرار
وقالت هنداوي، في كلمتها خلال الجلسة العامة لمجلس النواب لمناقشة خطة التنمية، إن الأجيال السابقة رسخت قاعدة أن «الإنتاج هو أساس الاستقرار والازدهار»، مشيرة إلى أن الدولة تسير حالياً في الاتجاه الصحيح عبر تعميق التصنيع المحلي وزيادة الاعتماد على المنتج الوطني.
وأوضحت أن استهداف الخطة لتحقيق ناتج صناعي يقترب من 3.8 تريليون جنيه، وضخ استثمارات بنحو 281 مليار جنيه في الصناعات التحويلية، يمثلان خطوة استراتيجية لتعزيز الإنتاج وتقليص الفاتورة الاستيرادية.
روشتة نيابية لدعم الصناعة
وأضافت النائبة أن هذه المؤشرات الطموحة لن يشعر المواطن بثمارها إلا عبر حزمة إجراءات داعمة للقطاع، أبرزها:
- خفض تكلفة الطاقة للمصانع لتقليل تكاليف الإنتاج.
- تبسيط الإجراءات الإدارية والقضاء على العقبات الروتينية أمام المستثمرين.
- توفير تمويلات ميسرة وتوطين صناعة مستلزمات الإنتاج محلياً لكبح الضغوط التضخمية.
التنفيذ الفعلي هو المحك
ودعت هنداوي إلى تقديم حوافز إضافية للمنتج المصري تضمن توفير سلع عالية الجودة بأسعار عادلة، مع ربط التوسع الصناعي بخلق فرص عمل حقيقية للشباب في مختلف المحافظات.
واختتمت مؤكدة أن الدولة قدمت رؤية واعدة تستحق الدعم، لكن التحدي الحقيقي يكمن في «كفاءة التنفيذ على أرض الواقع»، باعتبار الصناعة هي طوق النجاة للاقتصاد الوطني والملاذ الآمن لتلبية تطلعات المواطن.









