لقد شهد مجلسى النواب والشيوخ هذا الانعقاد نوابا ونائبات يدخلون تحت القبة لأول مرة ومنهم من سيذكره التاريخ وقد يتكرر دخوله البرلمان مرة أخرى ومنهم من يخرج كأنه لم يكن موجوداً.
مع اقتراب دخول البرلمان فى إجازته الصيفية نجد أن بعض المواطنين فى بعض الدوائر قد يشيد بأداء نواب دائرته سواء بالدائرة أو بالحديث داخل قبة البرلمان بينما البعض الاخر أصابه الإحباط والندم على اختياراته
وتتنوع آراء المواطنين تجاه نوابهم فى الدوائر المختلفة وفقاً لعدة عوامل، منها مدى تواصل النائب الميدانى مع دائرته وقدرته على حل مشكلات الخدمات العامة مثل المرافق، والصحة، والتعليم إلى جانب نشاطه التشريعى داخل البرلمان. وتنقسم آراء الشارع عموماً إلى الاتجاهات الرئيسية فهناك:
الرضا عن الخدمات الفردية والعامة ويشيد قطاع من المواطنين بنوابهم نتيجة لجهودهم فى تلبية الطلبات الجماهيرية، وتسهيل إجراءات تراخيص البناء، أو التوسط لدى الوزارات كوزارات التنمية المحلية والتضامن والتموين لحل أزمات كتل معينة من الناخبين. وهناك النوع الآخر وهو الاستياء من الانقطاع الخدمى حيث يبدى العديد من المواطنين فى دوائر أخرى استياءهم بسبب غياب نوابهم عن الساحة بعد انتهاء الانتخابات، واقتصار ظهورهم على المناسبات الاجتماعية، بالإضافة إلى ضعف تأثيرهم فى تحسين البنية التحتية أو حل الأزمات الأساسية بالدائرة.
وتشهد أروقة مجلس النواب نشاطاً رقابياً مستمراً لتقييم أداء الهيئات المنوطة بتطوير المنطقة، حيث تقدم بعض النواب مثل نواب حزب العدل بطلبات إحاطة واستجوابات رسمية لمساءلة هيئة تنمية الصعيد حول كفاءة استخدام الموازنات ومكافآت المستشارين، للتأكد من توجيه الموارد بشكل فعلى لتحسين مستوى معيشة المواطنين الأكثر احتياجاً. وما زلنا ننتظر باقى الكتل البرلمانية وعن تواجد النائبات فى دوائرهم وتحديداً بالصعيد فهناك ينقسم تقييم الشارع الصعيدى لأداء النائبات إلى اتجاهات رئيسية منها الإشادة بتمكين المرأة حيث ينظر العديد من مواطنى الصعيد باعتزاز إلى التمثيل القوى للمرأة فى البرلمان، معتبرين أن وصول نائبات من دوائر الصعيد المختلفة إلى لجان نوعية هامة يعكس تطوراً فكرياً ومجتمعياً.
وللحديث بقية









