دفعت طفلة بريئة حياتها ثمنًا لخلافات والديها بعد قيام “الأب” في لحظة تهور شيطانية بتعذيبها بكل قسوة وبلا رحمة لجسدها الضعيف وتوسلاتها حتى سقطت جثة هامدة.. تم القبض على المتهم واعترف بتفاصيل جريمته التي تهتز لها السماء.. تحرر محضر بالواقعة وأخطر اللواء محمود أبو عمرة مساعد أول وزير الداخلية لقطاع الأمن العام.
مأساة طفلة
تم الكشف عن فصول المأساة الدرامية بعد رصد أجهزة الأمن ملابسات منشور تم تداوله بمواقع “التواصل الاجتماعي” تضمن استغاثة إحدى السيدات بالقاهرة من جبروت زوجها لقيامه بتعذيب طفلتهما والتسبب في وفاتها ليحرق قلبها عليها لخلافات زوجية بينهما، دفعت ثمنها ملاك الجنة البريء حياتها بلا ذنب، مطالبة بضرورة الثأر لدم ابنتها ممن تجرد من كل مشاعر الرحمة والإنسانية وأنهى حياة “فلذة كبده” بهذه الطريقة البشعة لتعيش بحسرتها حزنًا على فراقها.
جبروت الآباء
بالفحص تبين لرجال المباحث بقيادة اللواء علاء بشندي مدير الإدارة العامة لمباحث القاهرة ونائبه اللواء علي نور الدين وجود بلاغ نهاية الشهر الماضي لقسم شرطة السلام أول من إحدى المستشفيات باستقبالها جثة (طفلة 13 سنة “مصابة بكدمات وسحجات متفرقة” – مقيمة بدائرة القسم) إثر قيام والدها (صاحب جراج – من سكان المنطقة) بالتعدي عليها بالضرب بلا رحمة انتقامًا من والدتها التي تركته لخلافات أسرية بينهما.. وقد تمكن رجال المباحث من ضبط المتهم بعد اتخاذ الإجراءات القانونية والتحفظ على الجثمان بثلاجة حفظ الموتى تحت تصرف النيابة التي قررت انتداب الطبيب الشرعي للتشريح لتحديد سبب الوفاة قبل التصريح بالدفن وتسليمها للأهل.
اعترافات المتهم
وبمواجهة الأب القاتل اعترف بارتكاب الجريمة في لحظة غضب وتهور لخلافات مع زوجته وصراعات مستمرة بينهما وبدون حل، واكتشافه قيام نجلتهما “الضحية” بإرسال جميع المكالمات والرسائل المسجلة على هاتفه إلى أمها وخالها بتحريض منهما بعد ترك “المدام” البيت، وهو ما جعله يفقد السيطرة على أعصابه وينهال عليها بالضرب وهو في حالة هياج هيستيري دون استجابة لصرخاتها وتوسلاتها حتى سقطت فاقدة النطق والوعي ليفاجأوا بعد نقلها للمستشفى بوفاتها.. تم إحالته للنيابة التي قررت بعد استجوابه وسماع أقواله حبسه على ذمة التحقيقات مع مراعاة التجديد له في الميعاد لحين إحالته لمحكمة الجنايات لينال عقابه الرادع.









