قررت محكمة جنايات الزقازيق إيداع مهندس بمستشفى الأمراض النفسية والعقلية لمدة 45 يومًا؛ لبيان مدى سلامة قواه العقلية والنفسية وقت ارتكاب جريمته، المتمثلة في قتل شقيقه الذي يعمل مدرسًا.
صدر القرار برئاسة المستشار سلامة جاب الله، وعضوية المستشارين: باسم جاويش، وسامي زين العابدين، ورفيق محمد الحسيني، وبأمانة سر أحمد البنا، ويامن محمود.
تفاصيل الواقعة
تعود وقائع القضية إلى شهر مارس من العام الماضي، حينما تلقى اللواء عمرو رؤوف، مدير أمن الشرقية، إخطارًا من مستشفى أبو حماد المركزي بوصول مدرس في العقد الثالث من عمره، مصابًا بطلقات نارية وهبوط حاد في الدورتين الدموية والتنفسية، حيث لفظ أنفاسه الأخيرة متأثرًا بإصابته.
ودلت التحريات التي أشرف عليها اللواء محمد عادل، مدير المباحث الجنائية، على أن مرتكب الواقعة هو الشقيق الأكبر للمجني عليه (يعمل مهندسًا)؛ إذ عقد العزم وبيت النية على قتله إثر خلافات بينهما على الميراث.
وفي يوم الحادث، تتبع المتهم تحركات شقيقه، وما إن ظفر به حتى أطلق عليه أعيرة نارية أودت بحياته. وعقب تقنين الإجراءات، تم القبض على المتهم وإحالته إلى النيابة العامة، التي قدمته محبوسًا إلى محكمة الجنايات، فأصدرت قرارها المتقدم.









