طوت بعثة منتخبنا الوطنى الأول لكرة القدم صفحة المرحلة الأولى من الإعداد لكأس العالم 2026، وبدأت فصلاً جديداً من رحلة الحلم المونديالى بعدما غادرت ولاية أوهايو الأمريكية متجهة إلى مدينة سبوكان، التى تحولت إلى محطة الحسم الأخيرة قبل المواجهة المرتقبة أمام بلجيكا فى افتتاح مشوار الفراعنة بالمجموعة السابعة.
شهدت الساعات الأخيرة فى أوهايو اجتماعات مكثفة بين الجهاز الفنى بقيادة حسام حسن وأعضاء الجهاز المعاون لوضع اللمسات النهائية على برنامج المرحلة المقبلة، قبل أن تتحرك البعثة وسط أجواء اتسمت بالجدية والانضباط، مع ظهور حالة من الحماس والترقب على وجوه اللاعبين الذين يدركون حجم المسئولية الملقاة على عاتقهم.
طائرة منتخب مصر قد تأخرت عن الإقلاع بسبب عاصفة جوية، قبل أن تنطلق الرحلة نحو مدينة سبوكان، والتى استغرقت أكثر من أربع ساعات.
خلال الرحلة إلى سبوكان، حرص أعضاء الجهاز الفنى على استغلال الوقت فى مراجعة العديد من الأمور الفنية المتعلقة بالمواجهة المرتقبة أمام المنتخب البلجيكى، فيما تبادل اللاعبون الحديث حول أهمية تحقيق بداية قوية فى البطولة تمنح الفريق دفعة معنوية كبيرة خلال بقية مشواره بالمونديال.
ومع وصول البعثة إلى مقر إقامتها الجديد، بدأت على الفور الاستعدادات للمرحلة الحاسمة من البرنامج التدريبى، حيث وضع حسام حسن خطة عمل مكثفة تتضمن رفع معدلات اللياقة البدنية، وتصحيح بعض الملاحظات الفنية التى ظهرت خلال المباريات الودية الأخيرة، إلى جانب تكثيف الجوانب الخططية الخاصة بمواجهة بلجيكا.
وشهدت الساعات الأولى فى سبوكان حالة من الارتياح داخل المعسكر بعد اكتمال ترتيبات الإقامة والتدريب، وهو ما ساهم فى توفير أجواء مثالية تسمح للاعبين بالتركيز الكامل على الجانب الفنى بعيدًا عن أى عوامل قد تؤثر على الاستعدادات.
وبينما أصبحت أوهايو مجرد محطة فى الذاكرة، تحولت سبوكان إلى عنوان جديد للأحلام المصرية، حيث تتجه كل الأنظار الآن نحو موقعة بلجيكا التى ستحدد ملامح البداية فى رحلة البحث عن المجد المونديالى.









