وماذا عن الإعلام؟.. وأبو الأنبياء.. و«ناس مبتحبش راحتنا»
ولا حديث إلا عن قضية رجل الأعمال الذى تم إلقاء القبض عليه فى قضية «بلطجة» تحولت إلى اتهامات تتعلق بغسل الأموال وحيازة سلاح بدون تراخيص واتجار بالآثار واتهامات أخرى كثيرة تشير وتؤكد أنها لم تعد قضية عادية أو «قرصة ودن» وإنما قضية متكاملة الأركان تقود صاحبها إلى «الليمان» وستجعل الفريق القانونى للدفاع عن المتهم فى موقف صعب للغاية.
والمذيعة نصف المشهورة كتبت تقول لرجل الأعمال «أزمة وهتعدى يا معلم».. وفى اليوم التالى كانت هى أيضاً تواجه اتهاما قضائياً فإنها حاولت الالتفاف على قرار التحفظ على أموال وممتلكات رجل الأعمال بأن تقوم بموجب توكيل قديم صادر منه ببيع عدد من السيارات المملوكة له لنفسها.. وهو أمر أكد ما كان يتردد من أن القضية تتعلق بشبكة علاقات ومصالح متداخلة ومعقدة للالتفاف حول القانون والتحايل عليه فى تعاملات مالية من نوع خاص.
ولن تكون أزمة وتعدى يا معلم.. فهى رسالة بالغة القوة واضحة المعالم بأن فى الطريق ملاحقات لآخرين من نفس المدرسة.. المدرسة التى يتخرج فيها رجال أعمال بقدرات شيطانية تتيح لهم تكوين المليارات فى غضون سنوات قليلة.. المدرسة التى تحاول أن تجمع ما بين النفوذ والمال.. المدرسة التى خلقت وأوجدت واقعا جديدا وعالما آخر من شخصيات مجهولة تتصدر المشهد.. والرسالة وصلت لكل هؤلاء.. استعدوا.. حملة التطهير فى الطريق.. والسؤال الذى لا مفر منه.. من أين لك هذا؟
وماذا عن إعلامنا فى الساحة؟ ماذا عن دورنا فى التصدى لهجمات من موتورين وحاقدين وناقمين تستهدف انجازاتنا الوطنية وصمودنا أمام كل الأزمات التى مررنا بها.. ماذا عن إعلامنا الخارجى فى مواجهة معلومات خاطئة ومشوهة عن الدولة المصرية.
إننى أدعو إلى أن تكون هناك بنية أو هيئة إعلامية متخصصة تضم الخبرات والكفاءات الإعلامية والسياسية التى لها إلمام وتعامل على المؤسسات الإعلامية الأجنبية ومع مختلف مؤسسات المجتمع المدنى فى مختلف دول العالم لكى تكون هذه الهيئة ظهيراً مساندا لهيئة الاستعلامات المصرية فى القيام بمهام الإعلام الخارجى الذى يستلزم مواصفات وقدرات خاصة فى عرض المعلومات والحقائق والإقناع.
ولدينا الكثير من القدرات المتميزة من سفراء سابقين ورجال إعلام مؤهلين وأساتذة جامعات متخصصين يمكن أن يساهموا بالعمل التطوعى من أجل بلادهم.
إن ما نحتاجه هو التوظيف الجيد لهذه القدرات التى تنتظر الفرصة والإشارة لتقدم كل ما لديها.
>>>
وتعالوا نتعلم.. تعالوا نتعظ.. تعالوا نتدبر ونتأمل.. فقد ظن سيدنا إبراهيم أن العقم نهايته فجعله الله أبا للأنبياء وللأمم، وظن سيدنا يوسف أن السجن قدره فرفعه الله وجعله سيدا فى أرض مصر لا تصدق خيالك حين ينسج لك نهايات تخيفك لأن لله تدبيرا لا يشبه ظنونك.
>>>
وتذكر.. تذكر دائما أن فى المستشفيات من يتمنى أن يعيش مثلك، وبالسجون من يشتاق إلى حريتك، وبالملاجئ من يحلم بمثل فراشك، وبالقبور من يتمنى فرصتك.. حياتك مهما ساءت بنظرك فهى تعتبر أمنية للآخرين.
>>>
وكتب يحذرنى ويتحدث عن «أولاد الحلال» ويقول: من وراء ظهورنا كلامهم مثل السكاكين.. وفى وجوهنا أولياء الله الصالحين!!
ويا صديقى إذا رأيت الجميع قد اجتمعوا ضد شخص واحد فلا تسأل ماذا فعل؟ بل اسأل.. أى حقيقة أخافتهم حتى اجتمعوا عليه!؟
>>>
وفيديو مؤلم من أحد المساجد وقد ظهر فيه أحد المصلين وهو يشكو من فقدان حذائه بعد الصلاة!! والحرامى الحقير الذى سرق الحذاء هو من يسرق دورات المياه بالمساجد أيضا.. حرامية يسرقون بيوت الله.. ما الذى يمكن أن يقال عنهم..!
>>>
وانتشرت صورة على «الفيسبوك» لزوج يجثوا على ركبتيه تحت الثلاجة للكشف عن عطل بها.. والزوجة تقول: هذا زوجى كان ينرفزنى طوال اليوم، لذلك قمت بسكب بعض المياه تحت الثلاجة وقضى بقية اليوم يبحث عن التسريب..! «كيدهن عظيم».
>>>
وعبارة على سيارة نقل تقول: الزواج لو مش جريمة ما كانوا حطوا له شهود..!
>>>
وهى وردة تغنى من كلمات سيد مرسى وألحان بليغ حمدى وتقول لنا حكاية البشر.. وناس.. ناس مبتحبش راحتنا.. ناس كل يوم قاعدين فى بيتنا ويطلعوا يجيبوا فى سيرتنا.. كل يوم.. نعمل إيه.. نعمل إيه سكتنا حدفتنا على ولاد الحلال.. يا ترى هى الليلة دى عند مين يا تري.. اتغيرت الليالى يا عيني.. اتغيرت الليالى وطلعوا ناس يا عينى.. يا عينى ناس مالهمش غالى.
>>>
وأخيراً:
اللهم إن ذنوبى تخوفنى منك، ووجودك يبشرنى عنك، فأخرجنى بالخوف من الخطايا، وأوصلنى بجودك إلى العطايا حتى أكون غدا فى القيامة عتيق كرمك كما أنا فى الدنيا ربيب نعمك.









