منذ دخول كرة القدم لمصر والدول العربية شهدت الملاعب الكثير من أساطير اللعبة الذين حققوا جماهيرية عريضة مثل مختار التتش وصالح سليم والضيظوى وعبد الكريم صقر ومحمود الخطيب وحسن شحاتة وعلى أبوجريشه..ولكن ماحققه «فخر العرب» إبننا المصرى محمد صلاح فى سويسرا وإيطاليا وإنجلترا وإطلاق جمهور ليفربول العريق لقب (The Egyption King) جعله يفــوق كل من سبقوه فى صنع تاريخ لم ولن يتكرر لسنوات قادمة حتى يجــود الزمان بمثله..فقد تفوق أخلاقياً قبل اللعب وضرب الكثير من الأمثلة بأفعال وتصرفات حازت احترام العالم حتى أصبح قدوة لدرجة أن زمان تسأل أى أب» عاوز ابنك يطلع إيه ..يقولك دكتور أو مهندس أو ضابط» لكن منذ وصول» صلاح» للعالمية ومنافسته لأسماء لامعة مثل رونالدو وميسى على لقب أحسن لاعب جعل كل أب يتمنى أن يصبح إبنه لاعب كرة ليكون مثل»صلاح».. وهذا لم يتحقق من فراغ..
لن أتكلم عن رحلة «صلاح» القاسية من قرية نجريج بمحافظة الغربية إلى أوروبا «معقل كرة القدم» لأن الجميع يعرفها عن ظهر قلب..ولكن لنشاهد جمهور ليفربول وهو يهتف للملك المصرى بل يؤلف أغنية بإسمه وهو مالم يحدث مع رموز النادى العريق بل ولافى أى فريق داخل إنجلترا أوخارجها..فقد نجح فى التربع فى القلوب لدرجة انه عندما بدأ المدرب الهولندى سلوت مضايقة صلاح انقلب عليه الجمهور واللاعبون وإدارة النادى وطردوه شر طردة وينتظر أهل ليفربول استمرار صلاح للموسم المتبقى له مع الفريق..
سيبكم بقى من الكلام اللى فات لأن كله مشاعر حب وتقدير..وتعالوا نشوف اللقطة المميزة فى مباراة المنتخب المصرى الودية يومين.. ومش هنتكلم عن الماتش فنياً ولكن كل العالم شهد لحظة نزول صلاح الملعب فى أول الشوط الثانى وكيف كان لاعبو البرازيل يتسابقون لتحية«مو» بكل حرارة وود ومنهم من لم يزاملوه مثل النـجمين رافينيا وكونيا فى دلالة كـاملة على أنه فعلاً معشوق العــالم كـــله..وربنــا يحفظك يا صلاح.









