«الصعيد» لديه فرص واعدة.. وإطلاق الإستراتيجية الجديدة خلال شهرين

مشروعات عديدة تقوم على تنفيذها هيئة تنمية الصعيد فى محافظات الجنوب العشر بهدف تحقيق التنمية واستثمار ما تزخر به هذه المحافظات من ثروات ومقومات طبيعية وبشرية، وكما يؤكد اللواء مهندس عمرو عبدالمنعم رئيس الهيئة التى انشئت عام 2018 أن الهدف الأول هو تحويل مقومات محافظات الصعيد إلى فرص تنموية واستثمارية حقيقية تسهم فى دعم الاقتصاد الوطنى والارتقاء بمستوى معيشة المواطنين لأن الصعيد يزخر بفرص واعدة كبيرة.. كما تقوم بوضع وتنفيذ خطط للإسراع بالتنمية الاقتصادية والاجتماعية بمحافظات جنوب الصعيد، في إطار الخطة العامة للدولة للتنمية الاقتصادية والاجتماعية، من خلال تنفيذ مشروعات متكاملة في مجالات الزراعة والصناعة والخدمات ودعم الحرف التراثية والصناعات الصغيرة والمتوسطة وتشجيع الاستثمار المحلى والأجنبى، بما يحقق تنمية متوازنة ومستدامة تليق بتاريخ الصعيد العريق وطموحات أبنائه.
يكشف رئيس الهيئة عن الكثير من المشروعات التي نفذتها الهيئة وفى مقدمتها مشروعات تصنيع الحاصلات الزراعية والمشروعات الحرفية وكذلك زراعة أكثر من 3 آلاف فدان بـ«الجوجوبا» باستخدام مياه الصرف المعالجة ثلاثيًا.
> ما الذي تعمل من أجله استراتيجية الهيئة؟
>> انتهت الهيئة من إعداد استراتيجيتها الجديدة بالتعاون مع معهد التخطيط القومي، ومن المقرر إطلاقها خلال شهرين.. والاستراتيجية هدفها تحقيق تنمية شاملة ومستدامة في جميع محافظات الصعيد، من خلال استثمار المقومات الطبيعية والبشرية الفريدة التي تمتلكها المنطقة، وتحويلها إلي فرص تنموية واستثمارية حقيقية تسهم في دعم الاقتصاد الوطني وتحسين مستوي معيشة المواطنين كما تستهدف الاستراتيجية تنفيذ مشروعات متكاملة في مجالات الزراعة والصناعة والخدمات، ودعم الحرف التراثية والصناعات الصغيرة والمتوسطة، وتشجيع الاستثمار المحلي والأجنبي، بما يحقق تنمية متوازنة ومستدامة لمحافظات الصعيد.
> كم عدد المحافظات التابعه للهيئة؟
>> تعمل في 10 محافظات هي الفيوم وبني سويف والمنيا وأسيوط وسوهاج وقنا والأقصر وأسوان والبحر الأحمر والوادي الجديد.. وتنفذ الهيئة العديد من المشروعات التنموية في تلك المحافظات بمختلف القطاعات الزراعية والصناعية والخدمية بهدف توفير فرص عمل لأبناء الصعيد، حيث يتم إعداد دراسات جدوي متكاملة لجميع المشروعات قبل تنفيذها لضمان استدامتها وتحقيق أهدافها التنموية والاقتصادية.
> وما هي أبرز المشروعات التي تنفذها الهيئة بمحافظات الصعيد؟
>> هناك عدد كبير من المشروعات في مقدمتها المشروعات القائمة علي تصنيع الحاصلات الزراعية لتحقيق قيمة مضافة للمنتجات المحلية.
ففي محافظة سوهاج مثلاً نفذت الهيئة مصنع تجفيف البصل والثوم بقرية بني واصل، كما تم تنفيذ مشروع تجفيف الطماطم بمركز سمسطا في محافظة بني سويف. وتستهدف هذه المشروعات زيادة العائد الاقتصادي من الحاصلات الزراعية من خلال التصدير للأسواق الخارجية، وفي الوقت نفسه توفير فرص عمل، خاصة للسيدات والهيئة تحرص علي إقامة هذه المشروعات بالقرب من القري لتسهيل انتقال العمالة، بما يضمن استدامة المشروعات وتحقيق أهدافها التنموية بالإضافة إلي العديد من المشروعات الأخري.
> وما الدور الذي تقوم به الهيئة في المشروعات الخدمية؟
>> بالفعل تنفذ الهيئة 18 مجمعًا حرفيًا في 10 محافظات، وجار تنفيذ المجمع 19 بمحافظة الأقصر وهذه المجمعات توفر نحو 3200 فرصة عمل، حيث تقوم الهيئة في هذه المجمعات بإنشاء المباني وتجهيزها بماكينات ومعدات الخياطة والتشغيل، ويتم التعاون مع المجلس القومي للمرأة الذي يتولى تدريب السيدات علي الحرف المختلفة.
وداخل هذه المجمعات تتنوع الأنشطة والحرف منها تصنيع الملابس الخاصة بالمدارس والمستشفيات والمفروشات، إلي جانب الحرف التراثية واليدوية.. ومن أبرزها المجمع الصناعي الحرفي بقرية الشامية بمركز ساحل سليم في محافظة أسيوط، والمجمع الصناعي الحرفي بقرية بني واصل بمركز ساقلتة في محافظة سوهاج، والمجمع الصناعي الحرفي بقرية دلهانس بمحافظة بني سويف، والتي تستهدف توفير فرص عمل لائقة، وتمكين المرأة اقتصاديًا، ودعم الصناعات الصغيرة.
كما تشمل المشروعات مركز تنمية المهارات الحرفية والتراثية بقرية أبو النور في محافظة بني سويف، والمجمع الصناعي الحرفي بقرية الكرنك بمركز أبو تشت في محافظة قنا، والمجمع الصناعي الحرفي بقرية دسيا بمحافظة الفيوم، والتي تهدف إلي الحفاظ علي الحرف اليدوية والتراثية وتعزيز الصناعات الصغيرة.
> ما الوسائل التسويقية التي تعتمد عليها الهيئة لتسويق منتجاتها؟
>> هذه نقطة مهمة وضروية، ولذلك لدينا معرض دائم بالزمالك يضم 10 أكشاك، يمثل كل كشك إحدي محافظات الصعيد، ويتم من خلاله عرض منتجات الحرف التراثية واليدوية التي تعكس الهوية الثقافية والحضارية للمحافظات المختلفة.
كما تشارك الهيئة في العديد من المعارض المتخصصة داخل القاهرة وخارجها، بهدف فتح أسواق جديدة لمنتجات السيدات والأسر المنتجة بمحافظات الصعيد، خاصة أن كثيرًا منهن لا يمتلكن فرصًا كافية لتسويق منتجاتهن بشكل مباشر.. وتسعي الهيئة من خلال هذه المشاركات إلى دعم المرأة اقتصاديًا، وتعزيز فرص تسويق المنتجات التراثية والحرفية، بما يسهم في تحسين مستوي الدخل ورفع المستوي المعيشي للأسر المستفيدة، إلى جانب الحفاظ علي الهوية التراثية المصرية والترويج لها بصورة تليق بالحضارة المصرية العريقة.
> وماذا عن مشروعات الإنتاج الحيواني والداجني؟
>> قامت الهيئة برفع كفاءة مزرعتين ضمن مشروع تنمية الثروة الحيوانية بمحافظة أسيوط، بهدف توفير اللحوم الحمراء والألبان لأهالي المحافظة، والمساهمة في سد الفجوة الغذائية وتحقيق الأمن الغذائي والحفاظ علي الثروة الحيوانية.
كما تنفذ الهيئة مشروع المجمع التكاملي للدواجن بمحافظة أسوان، والذي يُعد أحد المشروعات التنموية المهمة الداعمة لقطاع الإنتاج الداجني، حيث يستهدف تعزيز الأمن الغذائي وتوفير منتجات غذائية آمنة وعالية الجودة، إلي جانب المساهمة في زيادة الإنتاج المحلي وتقليل الفجوة بين الإنتاج والاستهلاك.
ويتميز المشروع بطابعه التكاملي، بما يسهم في تحقيق قيمة اقتصادية مضافة وتعظيم الاستفادة من الموارد المتاحة، فضلا عن توفير فرص عمل مباشرة وغير مباشرة لأبناء المحافظة. ويجري حاليًا طرح المشروع للاستثمار وذلك في إطار توجه الهيئة نحو تعزيز الشراكة مع القطاع الخاص وتحقيق الاستدامة الاقتصادية للمشروعات التنموية بمحافظات الصعيد.
> هل تقوم الهيئة بتنفيذ مشروعات بيئية؟
>> تنفذ الهيئة أحد أكبر المشروعات البيئية بمحافظة البحر الأحمر، من خلال استخدام مياه الصرف الصحي المعالجة ثلاثيًا في زراعة نبات الجوجوبا لإنتاج الوقود الحيوي والزيوت العضوية.
ويُقام المشروع علي مساحة 3000 فدان، يوفر نحو 3000 فرصة عمل مباشرة. وتم الانتهاء من زراعة المرحلتين الأولي والثانية علي مساحة 2000 فدان، والتي حققت نتائج مبشرة من حيث جودة البذور ونسب الزيوت المستخلصة، فيما يجري حاليًا تنفيذ المرحلة الثالثة علي مساحة 1000 فدان، والمقرر الانتهاء منها خلال الأشهر الستة المقبلة.
كما نفذت الهيئة تجربة لزراعة عباد الشمس عالي الجودة علي مساحة 4 أفدنة تمهيدًا للتوسع في زراعته لإنتاج الزيوت والأعلاف.
> وما أوجه الاستفادة من زراعة نبات الجوجوبا؟
>> يُعد نبات الجوجوبا من النباتات الاقتصادية الواعدة ذات العائد المرتفع، نظرًا لاستخدام زيوته الطبيعية في الصناعات الطبية والتجميلية وإنتاج الوقود الحيوي. كما يتم تصدير جزء كبير من الإنتاج إلي الخارج.
ويمثل المشروع نموذجًا للمشروعات البيئية الرائدة، نظرًا لتحمله الظروف المناخية القاسية واحتياجه المحدود للمياه، فضلا عن دوره في الحد من التصحر وتعظيم الاستفادة من الأراضي الصحراوية، بما يدعم توجهات الدولة نحو التنمية المستدامة والتحول إلي الاقتصاد الأخضر وفق رؤية مصر 2030.
> ما الأهداف التي حققها مشروع الجوجوبا؟
>> يُعد مشروع الجوجوبا من أبرز مشروعات العمل المناخي التابعة للهيئة، ويحظي بمكانة متقدمة ضمن المبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية، لما يحققه من أهداف بيئية واقتصادية، في مقدمتها الاستخدام الآمن للمياه المعالجة وتحويل الأراضي غير المستغلة إلي مناطق إنتاجية واستثمارية.
كما يسهم المشروع في توفير فرص عمل مباشرة وغير مباشرة لأبناء المحافظة، ودعم خطط الدولة للتوسع في المشروعات الزراعية المستدامة.
> وماذا عن المشروعات الزراعية التي تنفذها الهيئة؟
>> نفذت الهيئة المرحلة الأولي من مشروع مجمع إنتاج شتلات قصب السكر بعزبة المراشدة في محافظة قنا، والذي يستهدف إنتاج 24 مليون شتلة قصب سكر، مع ترشيد استهلاك مياه الري باستخدام نظام الري بالتنقيط بدلاً من الغمر، بما يسهم في التوسع في زراعة محصول قصب السكر ذي الأهمية الاستراتيجية.
كما قامت الهيئة برفع كفاءة مجمع تعبئة وتغليف التمور بمدينة الخارجة بمحافظة الوادي الجديد، إلي جانب تنفيذ مشروع مصنع إنتاج شكاير الزماط، بهدف دعم زراعة التمور ورفع جودة التعبئة والتغليف وتوفير الصناعات المكملة لهذا القطاع الحيوي.
> ما الخدمات التي تساهم الهيئة في تقديمها لأبناء الصعيد ؟
>> تقوم الهيئة بتنفيذ العديد من المشروعات والخدمات التنموية التي تستهدف تحسين جودة الحياة لأبناء محافظات الصعيد، وذلك في إطار رؤية الدولة لتحقيق تنمية شاملة ومستدامة بالمناطق الأكثر احتياجًا. وتتنوع هذه الخدمات بين القطاعات الصحية والاقتصادية والاجتماعية والتنموية، بما يلبي احتياجات المواطنين ويدعم جهود التنمية بالمحافظات المختلفة.
ففي قطاع الصحة، قامت الهيئة بتنفيذ أعمال تطوير ورفع كفاءة عدد من الوحدات الصحية، من بينها الوحدة الصحية بميدوم والوحدة الصحية بشرق النيل بمحافظة بني سويف، بهدف تحسين مستوي الخدمات الطبية وتقديم الرعاية الصحية الشاملة لأهالي القري والمناطق المستهدفة، بما يسهم في تخفيف العبء عن المواطنين ودعم المنظومة الصحية بالمحافظة
> كيف تدعم الهيئة المشروعات الصغيرة ومتناهية الصغر؟
– تعمل الهيئة حاليًا علي إعداد بروتوكول تعاون مع جهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر، بهدف دعم وتمويل المشروعات داخل مجمعات ومباني الهيئة، ويجري حاليًا وضع اللمسات النهائية له تمهيدًا لتوقيعه.
> ما حجم التنسيق بين الهيئة والقطاع الخاص لجذب الاستثمارات؟
>> تحرص الهيئة علي تعزيز الشراكة مع القطاع الخاص باعتباره شريكًا رئيسيًا في تحقيق التنمية المستدامة بمحافظات الصعيد، حيث تعتمد الهيئة علي نماذج تعاون متنوعة في إدارة وتشغيل المشروعات التي تنفذها، بما يضمن تحقيق الكفاءة الاقتصادية والاستدامة التشغيلية.
وتشمل مجالات التعاون مع القطاع الخاص طرح بعض المشروعات الجاهزة للاستثمار، بما يسهم في جذب رءوس الأموال وتهيئة مناخ استثماري واعد داخل محافظات الصعيد. كما تعمل الهيئة علي توفير البنية الأساسية والتجهيزات اللازمة للمشروعات، في حين يتولي المستثمرون عمليات التشغيل والإدارة والتسويق، بما يحقق التكامل بين الدور التنموي للدولة والخبرة التشغيلية للقطاع الخاص.
وتسعي الهيئة من خلال هذه الشراكات إلي تعظيم العائد الاقتصادي للمشروعات، وتوفير فرص عمل مباشرة وغير مباشرة لأبناء الصعيد، وزيادة معدلات الإنتاج، فضلًا عن تعزيز القدرة التنافسية للمنتجات المحلية وفتح أسواق جديدة لها، بما يدعم جهود الدولة في تحقيق تنمية اقتصادية شاملة ومستدامة.
> ماذا عن قري الظهير الصحراوي؟
>> يوجد في مصر 39 قرية ضمن مشروع الظهير الصحراوي، منها 38 قرية في محافظات الصعيد وقرية واحدة شرق قناة السويس.. وتنفذ الهيئة عددًا من المشروعات داخل هذه القري بهدف تحقيق التنمية وتوفير فرص العمل، ومن بينها مصنع لتجفيف الحاصلات الزراعية والغذائية والنباتات الطبية والعطرية، والذي أصبح جاهزًا حاليًا للطرح أمام المستثمرين
> ما دور الهيئة في دعم القري الأكثر احتياجًا؟
>> تولي الهيئة اهتمامًا كبيرًا بالقري الأكثر احتياجًا بمحافظات الصعيد، من خلال تنفيذ مشروعات تنموية وإنتاجية تستهدف تحسين مستوي المعيشة وتوفير فرص عمل حقيقية لأبناء هذه القري، بما يسهم في تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية بصورة مستدامة.
وفي هذا الإطار، تنفذ الهيئة مشروع تصنيع منتجات الألبان وخاصة الجبنة بقرية دير البرشا بمحافظة المنيا، والذي يجري حاليًا استكمال تجهيزه بالمعدات وخطوط الإنتاج تمهيدًا لتشغيله. ويستهدف المشروع تعظيم الاستفادة من الإنتاج المحلي للألبان وتحويله إلي منتجات ذات قيمة مضافة، بما يسهم في دعم الصناعات الغذائية وزيادة القدرة الإنتاجية.
كما يوفر المشروع فرص عمل مباشرة وغير مباشرة لأهالي القرية والقري المجاورة، إلي جانب دعم الأسر المنتجة وصغار الموردين، فضلا عن المساهمة في فتح آفاق جديدة للتسويق والتصدير، بما يعزز من التنمية الاقتصادية داخل المناطق الأكثر احتياجًا ويحقق مردودًا إيجابيًا علي مستوي دخل المواطنين وتحسين جودة الحياة
> ما أهم التحديات التي تواجه الهيئة عند تحقيق مشروعاتها؟
>> التوسع الجغرافي واختلاف طبيعة واحتياجات كل محافظة يتطلب وضع خطط تنموية مرنة تتناسب مع احتياجات المواطنين وأولويات كل منطقة، إلي جانب العمل علي تحقيق تنمية متوازنة وشاملة في مختلف المحافظات والتحديات الاقتصادية العالمية والمحلية مثل ارتفاع أسعار المواد الخام، وتقلبات الأسواق، ورفع الوعي المجتمعي وتعزيز المشاركة المحلية فنجاح العديد من المشروعات يرتبط بمدي تفاعل المجتمع المحلي واستفادته منها، لذلك يُعد تعزيز الوعي المجتمعي وبناء شراكات مع الأهالي عنصرًا أساسيًا لتحقيق الاستدامة والنجاح
> مع توجيهات الدكتور مصطفي مدبولي رئيس مجلس الوزراء المستمرة بضرورة التواصل مع أعضاء مجلس النواب ومجلس الشيوخ.. ما علاقتك مع أعضاء المجلسين؟
>> تحرص الهيئة دائما علي الحفاظ بقنوات الاتصال الفعّالة مع السادة أعضاء مجلسي النواب والشيوخ، باعتبارهم شركاء أساسيين في دعم جهود التنمية ونقل احتياجات المواطنين علي أرض الواقع.
ونؤكد أن الهيئة علي استعداد كامل للتعاون والتنسيق مع أعضاء المجلسين في أي وقت، والرد علي كافة الاستفسارات وطلبات الإحاطة بصورة سريعة وشفافة، بما يسهم في دعم خطط التنمية وتحقيق أفضل مستوى من الخدمات والتنمية لأهالي الصعيد
> كيف تستفيد الهيئة من المقومات الاقتصادية والطبيعية التي تتميز بها محافظات الصعيد؟
>> تعتمد الهيئة في خططها التنموية علي الاستفادة من المقومات الاقتصادية والطبيعية والبشرية التي تتميز بها محافظات الصعيد، بما يسهم في إقامة مشروعات تتوافق مع طبيعة كل محافظة ومواردها المتاحة، لتحقيق أعلي عائد اقتصادي وتنموي لأبناء الصعيد.
ففي القطاع الزراعي، تعمل الهيئة علي التوسع في مشروعات تصنيع الحاصلات الزراعية والنباتات الطبية والعطرية، بما يحقق قيمة مضافة للمنتجات الزراعية ويعزز فرص التصدير، إلي جانب دعم مشروعات الإنتاج الحيواني والداجني والتوسع في الزراعات الاقتصادية الواعدة مثل الجوجوبا والنخيل وقصب السكر.
كما تستفيد الهيئة من المقومات الصناعية المتاحة في إنشاء وتشغيل المصانع والمجمعات الإنتاجية والحرفية، ودعم الصناعات الصغيرة والمتوسطة والحرف التراثية، .
> أخيرا كيف تري مستقبل محافظات الصعيد؟
>> مستقبل محافظات الصعيد يحمل فرصًا واعدة لتحقيق نقلة تنموية حقيقية، في ظل اهتمام الدولة بتنمية الصعيد باعتباره أحد أهم محاور التنمية الشاملة في مصر. فاليوم يشهد الصعيد تنفيذ مشروعات قومية وتنموية كبري في مجالات الصناعة والزراعة والبنية التحتية والطاقة والسياحة، إلي جانب دعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة والحرف التراثية، بما يسهم في خلق بيئة جاذبة للاستثمار وتوفير فرص العمل وتحسين جودة الحياة للمواطنين.
ونحن في هيئة تنمية الصعيد نعمل وفق رؤية تستهدف تحقيق تنمية مستدامة وشاملة، تقوم علي استثمار موارد الصعيد وتعظيم الاستفادة من طاقات أبنائه، مع التركيز علي دعم التصنيع الزراعي وتعظيم القيمة المضافة للمحاصيل الزراعية، إلي جانب تنمية المهارات والحرف التراثية واليدوية، بما يسهم في تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية وتعزيز مكانة الصعيد على خريطة الاستثمار والتنمية في مصر.









