أدانت مصر بأشد العبارات الهجوم الإيرانى الآثم الذى استهدف الكويت والبحرين فى انتهاك صارخ لسيادة دولة الكويت الشقيقة ومملكة البحرين الشقيقة وتصعيد خطير من شأنه تهديد أمن واستقرار منطقة الخليج العربى والمنطقة بأسرها.
أكدت مصر – فى بيان لوزارة الخارجية مساندتها الكاملة لدولة الكويت ومملكة البحرين الشقيقة فى مواجهة هذا الاعتداء الآثم وتضامنها الراسخ مع الشعبين الكويتى والبحرينى ودعمها لكل ما تتخذه من تدابير لصون أمنها واستقرارها وحماية أراضيها ومنشآتها الحيوية.
كما جددت مصر تأكيدها أن أمن دول الخليج العربى واستقرارها يمثلان ركيزة أساسية للأمن القومى العربى وأكدت رفضها القاطع لأى أعمال أو ممارسات تنطوى على انتهاك لسيادة الدول أو تهديد لأمنها وسلامة أراضيها بما يهدد أمن واستقرار المنطقة بأسرها.
يأتى ذلك فيما استمر تعثر المسار التفاوضى بين أمريكا وإيران ما دفع الوسطاء لتكثيف مساعيهم من أجل تقريب وجهات النظر تمهيداً للتوصل لاتفاق سلام، حيث أكدت مصادر إخبارية أن وزير داخلية باكستان، محسن نقوي، سيتوجه لطهران خلال الساعات القادمة.
كانت القيادة المركزية الأمريكية «سنتكوم» أعلنت أن قواتها اعترضت سبعة صواريخ باليستية إيراينة باتجاه الكويت والبحرين، مؤكدة أن المسيّرات شكلت تهديدا مباشرا لحركة الملاحة البحرية فى المنطقة، ما دفع القوات الأمريكية إلى تنفيذ ضربات استهدفت مواقع رادارات للمراقبة الساحلية فى منطقة غوروك وجزيرة قشم الإيرانية، بهدف منع هجمات بحرية إضافية.
أكدت القيادة المركزية عدم تسجيل أى إصابات فى صفوف القوات الأمريكية، نافية فى الوقت نفسه المزاعم الإيرانية بشأن إلحاق أضرار بمقر الأسطول الخامس الأمريكى فى البحرين.
من جانبها قالت «طهران» أن الانتهاكات المتكررة لوقف إطلاق النار تُظهر أن واشنطن «لا تملك إرادة حقيقية للتهدئة،مؤكدة أنها تحتفظ بحقها فى اتخاذ الإجراءات التى تراها مناسبة للدفاع عن مصالحها وأمنها القومي.









