خطط خبيثة لزرع القلاقل بين فئات الشعب لإدخال عادات وقيم لا تتفق وعاداتنا وتقاليدنا.. لا تمر لحظة إلا ونرى شائعة.. واقعة بسيطة تم تضخيمها.. رواية كاذبة عن حدث معين.. الترويج لعادات لا تتفق وقيمنا وديننا.. والعديد من الخطط الشيطانية الخبيثة والممنهجة والمخططة والمغرضة لنشر الشائعات والترويج للسلبيات المختلقة والتى لا أساس لها والتشكيك فى الإنجازات المحسوسة والملموسة والظاهرة والمرئية التى تمت على أرض مصر المحروسة.. وتبذل الدولة كل جهودها للرد على هذه الأكاذيب بكافة الوسائل وتلافى إنعكاساتها السلبية على الوطن والمواطن واستقرار المجتمع وتماسكه ويبقى وعى المواطن هو المحك.. وحسه الوطنى هو الأساس لدحض كل هذه المحاولات التى تستهدف النيل من الوطن.
وتقوم بعض الأكشاك الإعلامية المسمومة سواء مقروءة أو مسموعة أو مرئية.. أو إليكترونية وشبكات التواصل الاجتماعى بدور استفزازى.. مهمشة للإيجابيات ومشوهة للإنجازات خالقة للشائعات ومروجة لها وللأكاذيب.. لذلك فإننا نحتاج فى الاتجاه المضاد إلى إعلام مستنير يعمل ويبذل الجهود لإعلاء قيمة الوعى لدى المواطن والانتماء وتدعيمه الدور الحيوى الذى يجب أن يقوم به فى تكوين شخصية ووعى وفكر وثقافة المواطن وترسيخ القيم الأصيلة للمجتمع إيمانا منه باستهداف مصر فى هذه المرحلة الحرجة من كافة الاتجاهات.. ساعيا إلى خلق ونشر وعيا حقيقيا فى عقول شبابنا من خلال نخبة تحب مصر وتسعى جاهدة لريادتها.. نحتاج لرجاحة العقل.. واتزان الفكر.. ومصداقية الرؤى.. والابتعاد عن الوقوع فى براثن «الشائعات» القاتلة لتزييف الوعى وتشتيته.. بهدف النيل من استقرار مصر وأمنها.. وعدم تحقيق أى تقدم أورخاء لشعبها.. نخلص وأن نعمل وأن ننتج لتعظيم الناتج القومى وتحقيق الرخاء لنا جميعا.. وليكن شعارنا «مصر أولا».. نحتاج أن نتخلص من بعض السلبيات والثقافات التى انتشرت فى الشارع المصرى وتشكل خطورة على فكر ورؤى الأجيال القادمة.
لابد أن يعى ويعلم ويعرف شبابنا وأولادنا ما قدمته مصر على مر التاريخ للإنسانية وللشعوب العربية والأفريقية ودورها الريادى فى استقلال العديد من الدول وتعمير أرضها وتنوير شعوبها.. وأن مصر كانت وما زالت قبلة العرب وهى الملجأ والملاذ.. يجب أن يعى أولادنا قيمة الانتماء والولاء والعطاء والتضحية والفداء من أجل الوطن.









