كتب -:
النظرة الأولى تشير إلى أن هناك منتخبين مرشحين بقوة للمركزين الأول والثانى فى المجموعة وهما الماتادور الاسبانى والمنتخب الأورجوايانى، ولكن المفاجآت واردة بكل تأكيد فى ظل الطموحات الكبيرة سواء للمنتخب السعودى أو الرأس الأخضر ورغبتهما فى اثبات الذات والتواجد فى الدور الثانى للبطولة.
وتشهد المجموعة حضور صاحب أول لقب للمونديال بجانب منتخب كاب فيردى «الرأس الأخضر» الذى يحمل أرقامًا قياسية مع ظهورها الأول فى المونديال.
الإسبان بدون الملوك!!
رغم النتائج غير الجيدة للمنتخب الاسبانى فى الوديات الاخيرة والسقوط فى فخ التعادل عربيا مرتين أمام مصر والعراق إلا أن الماتادور الاسبانى يعد المرشح الأول ليس لصدارة المجموعة فقط ولكن للتتويج باللقب أيضا، حيث يبحث عن اللقب الثانى فى تاريخه بعد الفوز بمونديال 2010.
ولأول مرة فى التاريخ يدخل المنتخب الاسبانى نهائيات المونديال ويتخلى عن لاعبى الفريق الملكى ريال مدريد فى سابقة تحدث لأول مرة حيث قرر المدرب دى لافوينتى اختيار عناصره بعيدا عن الريال.
وهناك حالة من القلق على الفريق بسبب غياب بعض العناصر التى توجت بكأس أوروبا الأخيرة 2024 إضافة إلى غياب يامين لامال عن أول مباراتين فى دور المجموعات ورغم هذا سيقاتل الفريق لاحتلال صدارة المجموعة أملاً فى العودة من جديد لاقتناص اللقب للمرة الثانية فى تاريخ البلاد.
ويستهل المنتخب الإسبانى مشوار البحث عن اللقب بمواجهة الرأس الأخضر فى البداية قبل الاصطدام بالأخضر السعودى ثم أوروجواى فى ختام الدور الأول.
يعتبر منتخب أورجواى واحدا من أبرز المدارس الكروية تاريخيا ويكفى تتويجه بالمونديال مرتين عامى 1930 و1950، بالإضافة إلى أنه المنتخب الأكثر تتويجا بكأس كوبا أمريكا برصيد 15 لقبا وهو ما يجعله من المنتخبات المرشحة بقوة فى أى بطولة يشارك فيها.
وفى ظل غياب لويس سواريز وادينسون كافانى يحمل فالفيردى آمال عشاق الفريق الأزرق السماوى لاستعادة أمجاد الماضى والبحث عن اللقب الثالث فى تاريخ البلاد رغم صعوبة المهمة.
ويحلم المدرب الأرجنتينى بيلسا المدير الفنى لمنتخب أوروجواى أن يحقق إنجازا كبيرا مع الفريق فى ظهوره الثالث فى المونديال ويأمل أن تكون ضربة البداية أمام الأخضر السعودى قوية من أجل تفادى الخروج المبكر من دور المجموعات.
وتعرض بيلسا لانتقادات لاذعة من الهداف التاريخى لأوروجواى سواريز ولكن المدرب صاحب الخبرات الكبيرة يسعى جاهدا للرد بقوة عمليا من الملعب وتحقيق نتائج مميزة مع المنتخب الأورجواياني.
الأخضر.. وذكريات أمريكا
يدخل منتخب السعودية مونديال 2026 بأحلام وطموحات كبيرة حيث تعتبر مشاركته فى مونديال أمريكا 1994 هى الأبرز كرويا فى تاريخ البلاد.
فى هذا المونديال حقق المنتخب السعودى المجد الكروى وتصدر مجموعته وتأهل للدور الثانى للمونديال لأول مرة والكل يتذكر الهدف التاريخى لسعيد العويران فى شباك بلجيكا وبالتالى يتفاءل الشارع السعودى بوجود الأخضر مرة ثانية فى أمريكا.
وتعتبر مشاركة السعودية فى هذا المونديال هى السابعة فى تاريخه ويأمل أن يحقق الفريق نتائج مميزة رغم إقالة المدير الفنى للفريق هيرفى رينارد وتعيين اليونانى جورجيوس دونيس .
ويعول المنتخب السعودى فى المونديال الحالى على أصحاب الخبرة الممزوجة بالشباب ويعتبر سالم الدوسرى الورقة الأهم لخبراته الكبيرة كما يضم المنتخب كلا من فراس البريكان وصالح الشهرى وكلاهما يمتلك مهارة كبيرة فى قيادة هجوم الأخضر.
الرأس الأخضر والظهور الأول
يشهد مونديال 2026 الظهور الأول لمنتخب الرأس الأخضر الذى حقق مفاجأة مدوية بالتواجد فى كأس العالم ويأمل أن يكون ظهوره الأول مصاحبا لبصمة كروية لا تنسى.
بعد أن نجح فى إقصاء أسود الكاميرون خلال التصفيات يأمل أن يحقق مفاجأته الصعبة فى دور المجموعات بالمونديال رغم صعوبة المهمة والفارق بين التصفيات الأفريقية ونهائيات كأس العالم.
ظهور كاب فيردى أو الرأس الأخضر يحمل الكثير من الأرقام القياسية أبرزها انها أصغر دولة من حيث المساحة تتأهل للمونديال وثانى أصغر دولة من حيث عدد السكان «600 ألف نسمة» تتأهل تاريخيا للمونديال.
ويضم المنتخب مجموعة مميزة من اللاعبين أبرزهم المهاجم رايان مينديز، بالإضافة إلى الحارس فوزينيا والمدافع لوجان كوستا وجوفانى كابرال وكيفين بينا.
ويقود الفريق المدرب الوطنى بيدرو ليتاو الفائز بجائزة أفضل مدرب فى أفريقيا عام 2025 بعد إنجازه التاريخى مع منتخب بلاده.









