تضم المجموعة التاسعة فى كأس العالم 2026 أربع منتخبات قوية تتنافس للتأهل إلى دور الـ 32، وهي، فرنسا المرشحة الأولى للتتويج باللقب، والسنغال، والنرويج، واخيرًا العراق بعد تأهله من الملحق العالمي، وتقــام مباريات هذه المجموعة فى الفترة من 16 إلى 26 يونيو 2026، ويتأهل منها أول فريقين «و8 فرق أصحاب المركز الثالث» إلى الأدوار الإقصائية.
وتُعد هذه المجموعة واحدة من أكثر المجموعات إثارة وتنوعاً، حيث تجمع بين القوة الأوروبية والسرعة الإفريقية والطموح الآسيوي، كما تمثل هذه المجموعة تفاوتاً ضخماً فى القيمة السوقية، حيث تقود فرنسا والنرويج الأرقام بفضل امتلاكهما لأغلى لاعبى العالم حالياً.
فرنسا
تصدر منتخب فرنسا قائمة المرشحين للفوز بكأس العالم 2026، ويليه منتخبات إسبانيا والأرجنتين وإنجلترا والبرتغال والبرازيل وألمانيا التى دخلت دائرة الترشيحات للتتويج، قبل انطلاق البطولة التى تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، وجاءت الترشيحات بناءً على نتائج المنتخبات خلال الفترة الأخيرة، بجانب حالة الاستقرار الفنى وقوة الأسماء الموجودة داخل كل منتخب قبل انطلاق البطولة.
ويعتبر منتخب «الديوك» المرشح الأول لحصد اللقب، بعدما واصل نتائجه القوية تحت قيادة ديدييه ديشامب، الذى اعلن خوض آخر بطولة له مع المنتخب بعد استمراره فى المنصب منذ 2012، والذى قاد الديوك إلى التتويج بكأس العالم عام 2018.
يعتمد المنتخب الفرنسى على القوة الهجومية، وأعلن ديشامب تشكيلة مليئة بالنجوم والتى خلت من المفاجآت، حيث ضم 26 لاعبا للمشاركة فى المونديال، وفى مقدمتهم نجم ريال مدريد الإسبانى كيليان مبابى ومن المرجح أن يحمل مبابى شارة القيادة رغم الإصابة فى الفخذ التى تعرض لها الشهر الماضى والتى أبعدته عن مباريات مهمة مع ريال مدريد فى ختام الدورى الإسباني، وبجانبه الظهير لوكاس هرنانديز ولاعب الوسط نغولو كانتى وهما اللاعبان الوحيدان المتبقيان من تشكيلة ديشامب التى تُوجت باللقب العالمى قبل ثمانى سنوات فى روسيا، ويتواجد أيضًا عثمان ديمبيليه، المتوّج بجائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب، نجم باريس سان جيرمان، وزميله ديزيريه دويه، وجناح بايرن ميونيخ الألمانى ميكايل أوليسيه، بينما سيخوض ريان شرقى أول مشاركة له فى كأس العالم، بعدما عاش صانع الألعاب صاحب الـ 22 عاما موسما مميزا مع مانشستر سيتى الإنجليزي، فيما سيتواجد مدافع أرسنال الإنجليزى وليام صليبا فى خط الدفاع لمنتخب بلاده، كما يُعد حارس مرمى لنس روبن ريسير اللاعب الوحيد فى القائمة الذى لم يسبق له تمثيل منتخب بلاده.
وطريقة اللعب المفضلة لمنتخب فرنسا هى 4-2-3-1 أو 4-3-3، ويعتمد ديشامب على الواقعية الصارمة والتوازن الدفاعى الهجومي، و لا يفضل الاستحواذ السلبي، بل يترك الكرة أحياناً للمنافس لضرب الخطوط من خلال التحولات الهجومية المرعبة مستغلاً سرعات كيليان مبابى وعثمان ديمبيلي، ويمنح حسم الخطوط الخلفية أولوية قصوى مع الاعتماد على جودة لاعبى خط الوسط «مثل كامافينجا وتشوامينى» لربط الدفاع بالهجوم وتأمين العمق.
القيمة التسويقية لمنتخب فرنسا 1.2 مليار يورو.
النرويج
يعتمد المدير الفنى ستالى سولباكن طريقة اللعب 4-3-3، و بناء اللعب من الخلف والتدرج بالكرة عبر ذكاء ورؤية مارتن أوديجارد فى صناعة اللعب، مع إرسال الكرات الطولية أو العرضية المتقنة لاستغلال القوة البدنية والإنهاء الخرافى لإيرلينج هالاند داخل منطقة الجزاء، بينما يتمثل ضعف المنتخب النرويجى فى المنظومة الدفاعية مقارنة بالهجوم، لكنهم تأهلوا للبطولة بالعلامة الكاملة فى التصفيات بفضل تنظيم تكتيكى أكثر صرامة وضغط عالى شرس.
تبلغ القيمة التسويقية لمنتخب الترويج 450 مليون يورو، ويضم فى صفوفه ايرلينج هالاند الذى يتساوى فى القيمة التسويقية مع امبابى بـ 180 مليون يورو، وأبرز نجوم المنتخب النرويجى مارتن اوميجا، واوسكار بوب، وسورلوث.
السنغال
يفضل المدير الفنى بابى ثياو، اللعب بطريقة 4-3-3 أو 3-4-3، وحافظ بابى على هوية منتخب أسود التيرانجا، وتعزيز الاسلوب الاندفاع البدنى القوى والسرعة على الأطراف، ويعتمد السنغال على خط وسط قوى بدنياً لاستخلاص الكرات بسرعة بقيادة بابى مطر سار، ثم التحول السريع نحو الهجوم عبر الأجنحة، فى ظل وجود مهاجم مثل نيكولاس جاكسون الذى يمنح المنتخب مرونة فى المحطة الهجومية والتحرك خلف المدافعين، بينما يظل ساديو مانى القائد الروحى والفنى للفريق فى الثلث الهجومي، وخاض منتخب السنغال مواجهة ودية أمام منتخب أمريكا، ضمن استعدادات المنتخبين للمشاركة فى المونديال.
تبلغ القيمة التسويقية لمنتخب السنغال 280 مليون يورو، وأبرز نجومه بيكولاس جاكسون الذى تبلغ قيمته التسويقية 50 مليون يورو، ويضم فى صفوفه النجم ساديو ماني، وبابى مطر سار، خاليدو كوليبالي.
العراق
يعتمد الاسترالى جراهام أرنولد المدير الفنى لمنتخب أسود الرافدين طريقة اللعب 4-2-3-1 أو 4-5-1، وهو اسلوب دفاعى قوى و متكتل أمام الكبار، مع تقارب الخطوط، والاعتماد على الهجمات المرتدة السريعة، أمام منتخبات بحجم فرنسا والنرويج، سيعتمد العراق على حرمان المنافس من المساحات فى العمق، مع استغلال مهارة وسرعة على جاسم وزيدان إقبال فى نقل الكرة من الدفاع للهجوم، والاعتماد على الكرات العرضية الطولية الموجهة للقناص أيمن حسين الذى يجيد اللعب كمحطة هجومية والالتحامات البدنية.
تبلغ القيمة التسويقية لمنتخب العراق 20 مليون يورو وأبرز نجومه على جاسم وأيمن حسين، بقيمة تسويقية 2 مليون يورو، وأبرز نجومه زيدان اقبال، وميرخاس دوسكي، ويوسف أمين.









