واضح أن الرئيس الأمريكى دونالد ترامب غير قادر حتى الآن على حسم الأمور مع إيران لا عسكريًا ولا سياسيًا..!
بالعكس.. فحكام طهران يتعاملون معه ندًا لند فإذا ما أطلق عليهم مسيرة أو صاروخًا ردوا عليه بمسيرتين وعدة صواريخ بل خلال الفترة الماضية ارتفعت نبرة صوتهم وازدادت تهديداتهم عنفًا وغلظة والرئيس ترامب للأسف لم يعد يجد ما يرد عليهم به سوى كلام هزيل ليس له أى معنى ولا يحمل أى مضمون..!
>>>
الأكثر والأكثر أن الحرس الثورى الذى يسيطر على الأوضاع فى إيران يصدر بين كل ساعة وأخرى بيانات ينتقد فيها الرئيس ترامب ويعيب عليه فشله فى تقدير الموقف تقديرًا سليمًا قبل شن الحرب ضدهم..
يقول الحرس الثورى كما نرى ونسمع إن الرئيس ترامب راهن على تفكك القيادات العليا خلال الساعات الأولى من اشتعال القتال فإذا بهذه القيادات تزداد صلابة وتماسكًا وبدوا جميعًا وكأنهم «رجل واحد» يخوضون معركة مصير فإما أن يكونوا أو لا يكونون..!
أيضًا.. راهن الرئيس ترامب على انقلاب الشعب ضد نظام الحكم الذى يرتكب فى حقهم أبشع ألوان الظلم وأسوأ أساليب التطرف لكن حدث العكس تمامًا فقد وقف الناس صفًا واحدًا ضد العدوان عليهم وعلى أراضيهم وعلى قياداتهم.
>>>
إذن على أى أساس شن الرئيس ترامب حربه ضد إيران؟!
لقد اعتمد على مصدر واحد هو سفاح القرن بنيامين نتنياهو الذى أمده بمعلومات مغلوطة وبتصور خاطئ لكل ما يجرى وهو نفس ما سبق أن فعله مع الرئيس السابق جو بايدن الذى رفض الانصياع إليه أو الاستماع إلى نصائحه المشبوهة والمغرضة.
>>>
السؤال الذى يدق الرءوس بعنف الآن:
وماذا بعد؟
هل سيستمر الحال على ما هو عليه وبالتالى تتوحش إيران أكثر وأكثر وتزداد غرورًا وصلفًا إزاء شعوب منطقة الخليج كلها وهى تدرك مسبقًا أن أحدًا لا يستطيع الاقتراب منها سواء أكان ترامب أو غيره وإذا كان ذلك كذلك فسوف تضيع ولا شك سمعة أمريكا ويعتبرها القاصى والدانى كأنها « نمر من ورق»؟!
وبديهى أن الشعب الأمريكى نفسه بكل أطيافه وتوجهاته يرفض ذلك رفضًا قاطعًا حيث يتنافى مع تاريخه ومع وضعه العالمى ووضع جيشه الذى يقولون إنه أقوى جيوش العالم.
>>>
للأسف.. الرئيس ترامب وضع نفسه فى موقف صعب فلا يستطيع أن يتقدم للأمام ولا يقدر على التراجع خطوة للخلف وسبحان الله العظيم.. الذى له فى كل ذلك حكم وأسرار لا يعرفها سواه..!
إنه نعم المولى ونعم النصير..
>>>
و..و..شكرًا.









