قررت محكمة جنايات الزقازيق بمحافظة الشرقية، إحالة أوراق شاب إلى فضيلة مفتي الديار المصرية، لإبداء الرأي الشرعي في إعدامه؛ إثر إدانته بقتل شقيقته الطفلة بطعنها بسلاح أبيض، وحددت المحكمة جلسة اليوم الثاني من شهر يوليو المقبل للنطق بالحكم صراحةً.
صدر القرار برئاسة المستشار سلامة جاب الله، وعضوية المستشارين سامي زين العابدين ورفيق محمد الحسيني، وبأمانة سر كل من أحمد البنا ويامن محمود.
أولاً: بطاقة التسجيل القضائي والجنائي للقضية
يلخص الجدول التالي بيانات أطراف الواقعة وتاريخ الحادث المأساوي وفقاً للتحقيقات الرسمية:
| أطراف الجريمة والواقعة | بيانات السن والصلة | السلاح المستخدم والتقرير الطبي | توقيت رصد الواقعة قانونياً |
| • المتهم الجاني: (شاب). • المجني عليها: (شقيقته). | • الجاني: ٢٣ عاماً. • الضحية: طفلة تبلغ ٣ سنوات. | • الأداة: سلاح أبيض (مطواة/ سكين). • الإصابة: جروح قطعية نافذة أدت لوفاتها فوراً. | تعود أحداث القضية لشهر سبتمبر من العام الماضي. |
ثانياً: تفاصيل الجريمة ونتائج التحريات الميدانية
كشفت مجريات القضية والتحريات الجنائية المكثفة التي أشرف عليها اللواء محمد عادل، مدير المباحث الجنائية بالشرقية، خط سير الواقعة وفق المحاور التالية:
- البلاغ المبدئي: بدأت الواقعة بتلقي اللواء عمرو رؤوف، مدير أمن الشرقية، بلاغاً من مستشفى “أبو حماد” المركزي يفيد بوصول طفلة تبلغ من العمر ٣ سنوات مصابة بجروح قطعية، وأنها لفظت أنفاسها الأخيرة متأثرة بإصابتها البالغة.
- خلفية الحادث: توصلت التحريات إلى وجود خلافات حادة ومستمرة بين المتهم (شقيق الطفلة) وأسرته، لافتة إلى أن “أهل الخير” قد تدخلوا مراراً وتكراراً لعقد صلح بين الأطراف لإنهاء النزاع، ولكن دون جدوى بسبب تعنت المتهم.
- يوم الحادث المأساوي: تجددت الخلافات الأسرية داخل المنزل، وعلى إثرها فقد المتهم السيطرة على أعصابه وقام بطعن شقيقته الطفلة بسلاح أبيض طعنات نافذة أودت بحياتها في الحال.
وعقب تقنين الإجراءات وإعداد الأكمنة اللازمة، تمكنت قوات الأمن من القبض على المتهم وبحوزته الأداة المستخدمة، وبمواجهته اعترف بارتكاب الواقعة، وإحالته للنيابة العامة التي تولت التحقيق وقدمته محبوساً إلى محكمة الجنايات، والتي أصدرت قرارها المتقدم بإجماع الآراء.









