رئيس قطاع المعاهد الأزهرية: وفرنا كافة اللوجستيات لراحة الطلاب، وجدول الامتحانات وضعه خبراء وفق معايير دقيقة
انطلق ماراثون امتحانات الشهادة الثانوية الأزهرية (القسم العلمي) أمس السبت، وسط استعدادات أمنية ولوجستية مكثفة لضمان راحة الطلاب وسير العملية الامتحانية بطريقة منتظمة لا تشوبها شائبة. وقامت جريدة “الجمهورية” بجولة ميدانية داخل لجان الفتيات؛ لرصد ومتابعة سير الامتحانات على أرض الواقع ونقل نبض اللجان ومحيطها.
فرحة الطالبات بعد الامتحان
أولاً: رئيس قطاع المعاهد الأزهرية يستعرض المؤشرات واللوجستيات
في تصريحات خاصة لـ”الجمهورية”، استعرض الشيخ أيمن عبد الغني، رئيس قطاع المعاهد الأزهرية، الحصاد التنظيمي لليوم الأول للامتحانات وفقاً للمحددات التالية:
القوة البشرية للجان: أدى حوالي ٨١ ألف طالب وطالبة (بالقسم العلمي) امتحاناتهم في كافة المحافظات دون أي معوقات.
الانطباع العام والعدالة: سادت حالة من الارتياح التام بين الطلاب؛ حيث جاءت أسئلة مادة القرآن الكريم متناسبة مع كافة مستويات الحفظ، وجرى توزيعها بدقة تضمن مراعاة “التوزيع النسبي العادل” للأسئلة.
البنية التحتية والراحة: توافرت كافة المواد اللوجستية داخل اللجان من مياه باردة ووسائل تهوية ومراوح، مما أسهم في إشاعة جو من الهدوء المعنوي والتصدي الفوري لأي شكاوى.
📊 توضيح بشأن جدول الامتحانات وضغط الوقت:
ورداً على انتقادات بعض الطلاب بشأن ضيق الوقت المخصص لمراجعة بعض المواد (كالفيزياء)، أوضح الشيخ أيمن عبد الغني: “هذا الأمر يرجع لمقارنة الطلاب بجدول العام الماضي الذي تضمن إجازة عيد الأضحى المبارك مما أتاح ١٠ أيام قبل الفيزياء، أما هذا العام فأمامها ٤ أيام”. مؤكداً أن الجدول لم يوضع بشكل عشوائي، بل عكفت عليه لجنة متخصصة راعت المصلحة العليا للطلاب.
محررة الجمهورية مع أولياء الأمور
ثانياً: نبض الميدان.. أولياء الأمور على أبواب المعاهد: “لا خاسر مع الأزهر”
ما بين انتظار وترقب، وأيادٍ ممسكة بالمصاحف، رصدت “الجمهورية” مشاعر القلق والدعاء بين أولياء الأمور أمام مقار اللجان؛ حيث توحدت آراؤهم حول القيمة الأخلاقية والدينية للتعليم الأزهري عبر التقرير التالي: