مصر.. نبضات القلب.. واحة السلام والحب.. نهر العطاء للشرفاء.. اللؤلؤ فى كل مكان.. هبة الرحمن فى سطور الإنجيل والقرآن.. التاريخ العظيم.. والشعب الباسل.. وجيشها خير أجناد الأرض.. وقيادتها الحكيمة.. والداعمون لأمننا واستقرارنا.. الذين قدموا الدروس العديدة والمفيدة منذ بدء الحضارة من آلاف السنين لأننا نمتلك جينات المحبة والمودة التى تبدأ بحب الحياة والأمل والتفاؤل.. ومواقفنا هى الشمس الساطعة التى تظهر شهامتنا ونبلنا، وعلى مدار كل الأيام علينا أيضاً تقديم الشكر والتقدير لأصحاب القيم والعادات الأصيلة الذين تعلمنا منهم إسعاد الناس والوقوف صفاً واحداً فى مواجهة الصعوبات.. ولا ينكر فضل أم الدنيا إلا جاحد أو حاسد أو حاقد.. وستظل أرض النور وعطر الزهور.
تأملوا جيداً زيارة الرئيس الفرنسى ماكرون للإسكندرية عروس البحر المتوسط.. لأنها رسالة تؤكد التقدير العالمى لمدن أم البلاد وغوث العباد.. الحافظة للتراث الإنسانى والتاريخى لأرض الحضارة والمنارة.. حيث جاءت جولاته ومشاهداته الرياضية فى شوارع المدينة العريقة والممشى السياحى بالكورنيش وصولاً إلى قلعة «قايتباي» والمشاركة فى افتتاح جامعة «سنجور» للتأكيد أن مصر المحروسة.. رمز للاستقرار وقبلة لقادة العالم.
وهذه زهور كلمات أجدادنا التى عطرت وجدانى.. قالوا.. زمان.
> فضائل الأعمال تفتح أبواب السعادة والأفراح.
> الحكيم يتكلم بالصوت الهادئ الراقى والجاهل يعشق الثرثرة والإزعاج.
> لا تحكم على البشرة من أول نظرة فلا يوجد فرق بين لون الملح ولون السكر.. وستعرف الفرق بعد التجربة.
> لا تقسو على قلبك وعقلك وثق بحكمة ربك.. وسيأتيك الأجمل قريباً.. وعندما تخسر شيئاً.. لا تحزن.. والله مع الصابرين.
> إذا أطلق الله لسانك بالدعاء فاعلم أنه يريد إعطاءك ما تشاء ومهما عز مرادك وعظم مطلبك.. لأن رحمته سبحانه وتعالى واسعة وهو العزيز الغفور الرحيم.
>>>
يارب.. اجعل مصر.. بلداً مباركاً فى كل أركانها، وأرزقنا السلام والاستقرار والخير والرخاء، واحفظ أهلها الطيبين الكرماء المحبين.. اللهم آمين.









