تواصل مصر جهودها الدبلوماسية المكثفة لاحتواء الأزمات بالمنطقة، على كافة المستويات، فى سبيل الإسراع باستعادة الأمن والاستقرارالاقليمي، حيث بحث الدكتور بدر عبدالعاطى وزير الخارجية والتعاون الدولى والمصريين بالخارج، فى اتصالين هاتفيين مع كل من الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثانى رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية بدولة قطر، والأمير فيصل بن فرحان وزير خارجية المملكة العربية السعودية، التطورات المتسارعة التى تشهدها المنطقة، وفى مقدمتها الأزمة الإيرانية وتداعياتها على الأمن والاستقرارالإقليمى، إلى جانب تطورات الأوضاع فى السودان.
وصرح السفير تميم خلاف المتحدث الرسمى باسم وزارة الخارجية بأن الاتصالين تناولا مستجدات المفاوضات الأمريكية ــ الإيرانية والجهود الدبلوماسية المبذولة للتوصل إلى تسوية توافقية تراعى شواغل جميع الأطراف ودول الخليج وتعزز الأمن والاستقرار الإقليمي.
كما بحث الوزراء تطورات الأزمة فى السودان، حيث أكد وزير الخارجية موقف مصر الثابت والداعم لوحدة السودان وسيادته وسلامة أراضيه، وضرورة الحفاظ على مؤسسات الدولة الوطنية السودانية باعتبارها الركيزة الأساسية لاستعادة الأمن والاستقرار ورفض أى كيانات موازية.
كما شدد على أهمية التوصل إلى هدنة إنسانية تمهيداً لوقف مستدام لإطلاق النار، وضمان نفاذ المساعدات الإنسانية، ودعم مسار سياسى شامل بملكية وإدارة سودانية خالصة يفضى إلى استعادة الأمن والاستقرار وتلبية تطلعات الشعب السودانى الشقيق.
من جهة أخرى وفى اتصال مع نظيره الصومالى عبدالسلام عبدى أكد الدكتور بدر عبدالعاطى مساندة مصر للصومال ومؤسساتها الوطنية، وحرصها على متابعة التطورات الجارية، لا سيما فى العاصمة مقديشيو، مشدداً على أهمية الحفاظ على أمن واستقرار الصومال.
وجدد وزير الخارجية دعم مصر الكامل لوحدة وسيادة وسلامة أراضى الصومال وصون مؤسساتها الوطنية، مشدداً على الرفض الكامل لأى إجراءات أحادية تمس وحدة الأراضى الصومالية أو تنتقص من سيادتها.
من جانبه، أشاد وزير الخارجية الصومالى بالدعم المصرى المتواصل للصومال على المستويات السياسية والتنموية والأمنية، مثمناً مواقف «القاهرة» الثابتة الداعمة لوحدة وسيادة الصومال وسلامة أراضيه، مؤكداً الحرص على مواصلة التنسيق والتشاور مع مصر.









