- عندما تكون في دولة قانون فلا تتحدث عن أسماء ولا تقف عند مشاهير أو مغمورين.. فالجميع سواء ولن يفلت مجرم من المحاسبة والعقاب.
- ونحن نتابع تفاصيل قصة صبرى نخنوخ نتساءل.. ألم يكن هناك عشرات غيره وانتهت حكاياتهم بالقانون وقوة الدولة.. ألم يكن هناك من كانوا يعتقدون أنهم فوق القانون والآن هم في السجون.. لا تستهينوا بالدولة المصرية ولا تنجرفوا وراء محاولات التشويه والتشكيك المتعمدة.
- يخطئ من يظن أن بإمكانه أن يفرض سيطرته وسطوته على الدولة.. قد تمارس بلطجة مرة وتعدى لأن المجنى عليه صمت، قد يخشاك البعض لأنهم لم يتعودوا على اللجوء إلى القانون، لكن في النهاية القانون يطبق على الجميع بلا تهاون.. وكما قالت النيابة العامة في بيانها أمس.. دولة القانون ماضية فى تطبيق القانون بكل حزم.
- للأسف المجتمع هو من يصنع أصنام البلطجة بالمبالغات التي تعودنا عليها، والهالات التي نحيط البعض بها، والغريب أننا نصنع هؤلاء ثم نعيب على الدولة أنها لا تواجههم.. مثلما نصنع عادت سيئة ثم نلوم انتشارها، ونصنع نماذج مسيئة في الفن والرياضة والسياسة ثم نلوم وجودهم.
- أعتقد أننا نحتاج مراجعة لمسمى وشروط شركات الأمن الخاصة، مثلما نحتاج مراجعة ظاهرة البودى جارد الذي تحول من وسيلة للضرورة إلى منظرة فارغة، الدولة الآن بقوتها وهيبتها قادرة على حماية الجميع دون بودى جاردات.. فلماذا نسمح بهذه المشاهد عامل على باطل.









