الأربعاء, أغسطس 12, 2026
  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا – جريدة الجمهورية
  • من نحن – جريدة الجمهورية

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفي

جريدة الجمهورية

رئيس التحرير

أحمد أيوب

  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
لا توجد نتائج
كل النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
لا توجد نتائج
كل النتائج
جريدة الجمهورية
لا توجد نتائج
كل النتائج
الرئيسية عاجل

تجربة السيسى.. و«صدمة» محمد على الحضارية

الحفاظ على الدولة الوطنية وتعويض الفرص الضائعة محورا برنامج الرئيس

بقلم د. سامح محروس
7 يونيو، 2026
في عاجل, مقالات
جـابر الخـواطـر

د. سامح محروس- عضو الهيئة الوطنية للصحافة

16
مشاهدات
شارك على فيسبوكواتس اب
  • حجم ما تشهده البلاد من أعمال يتجاوز فى مشروع واحد أضعاف ما تحقق قبل قرنين من الزمان
  • بناء الدولة اهتم بالبشر والحجر.. وامتد لتطوير الفكر والتأكيد على مدنية الدولة الحديثة

فى الثامن من يونيو 2014 أدى السيد الرئيس عبد الفتاح السيسى اليمين أمام المحكمة الدستورية العليا، لتبدأ مصر مرحلة جديدة وفصلًا مهمًا من تاريخها الحديث.

تولى الرئيس قيادة البلاد فى ظروف تعد الأصعب والأكثر تعقيدًا. مرحلة وقفت فيها البلاد فى مفترق طرق بين أن تحافظ على هويتها وحضارتها الضاربة فى أعماق التاريخ، أو أن تتحول إلى مجرد «ولاية» ضمن مشروع «الخلافة» وجرها إلى عصور سحيقة من التخلف والانحدار.

WhatsApp Image 2026 06 06 at 10.42.42 PM - جريدة الجمهورية

لم تكن معركة الرئيس وحده، بل مسألة تؤرق الضمير المجتمعى، غير أن القضية رغم أهميتها كانت تنتظر القيادة التى تجمع الشعب وتوحده على قلب رجل واحد، وهكذا كانت مصر على موعد مع معركة جديدة من أجل البقاء سارت فى اتجاهين:

  • الأول: الحفاظ على مفهوم «الدولة الوطنية» التى واجهت تحديات وجودية فى فكرتها وقدرتها على البقاء منذ انطلاق ما عُرف بـ «الربيع العربى»، فكان المطلوب تثبيت أركان الدولة وتدعيم مؤسساتها.
  • الثانى: بناء الدولة وتعويض ما فاتها من فرص ضائعة.

ولا أبالغ إن قلت إن الرئيس لو لم يفعل شيئًا سوى الحفاظ على مصر وحمايتها لكفاه ذلك، غير أن الرئيس الذى راهن بحياته فى مهمة «إنقاذ الوطن» لم يكتف بما فعله رغم أهميته.

اليوم.. ومصر تبدأ عامًا جديدًا من قيادة الرئيس، من المهم تقديم قراءة موضوعية لـ «تجربة السيسى»، وتحديد موقعها فى مسيرة بناء الدولة الحديثة التى يتفق المؤرخون أنها بدأت قبل قرنين من الزمان بتولى محمد على باشا حكم مصر.

فإذا كان الزعيم سعد زغلول قد حذر من تجاهل التاريخ، واعتبر أن «نسيان التاريخ يعد أحد مظاهر موت الأمة»، فإن قراءة التاريخ واستيعاب دروسه هو أحد مظاهر حيوية الأمة.

مطلوب تحديد موقع «تجربة الرئيس السيسى» التى بدأت قبل 12 عامًا من التاريخ الحديث، وأين تقف منه؟

يعانى كثير ممن يتصدون لكتابة التاريخ وتحليل أحداثه من «صدمة محمد على».

  • وتسألنى: ماذا تقصد بـ «صدمة محمد على»؟
    • فأجيب: يتفق المؤرخون على أن تولى محمد على باشا حكم مصر فى 9 يوليو 1805 يعد «نقطة البداية» لمصر الحديثة استنادًا لما تحقق من إنجازات مثلت طفرة بمعيار وقته وزمانه، جعلت المؤرخين يعتبرونه «مؤسس» مصر الحديثة، وهذا صحيح تاريخيًا، فلا يمكن لأى منصف أن ينكر ما فعله محمد على باشا لتحسين وضع مصر كولاية عثمانية عانت من التخلف والجمود الذى فرضه العثمانيون على كل الأقطار التى وضعوا أيديهم عليها.

لقد مثل القطاع الزراعى الركيزة الأساسية لنهضة مصر فى عهد محمد على، فحفر الترع والرياحات مثل «المحمودية» و«الإبراهيمية»، ووضع حجر أساس القناطر الخيرية سنة 1842 لضبط مياه النيل، وتضاعفت المساحة الزراعية من مليونين إلى 3.9 مليون فدان، وهكذا كان تحديث الزراعة حجر الزاوية فى مشروع محمد على.

غير أن مشكلة كثير من المؤرخين أنهم لم يتمكنوا وبعد نحو 200 عام من عبور «الصدمة الحضارية» التى أحدثها محمد على بمعيار وقته وزمانه، وما زالوا يتوقفون أمام هذه التجربة وكأن عجلة التاريخ قد توقفت عند سنة 1805.

وأرى أن تاريخ مصر يجب أن تُعاد كتابته وتقييمه، فحجم ما تشهده البلاد من أعمال يتجاوز فى مشروع واحد منه أضعاف ما تحقق قبل قرنين من الزمان، واتخذه المؤرخون معيارًا لبناء الدولة الحديثة.

  • فإذا كان محمد على قد نجح فى إضافة 1.9 مليون فدان خلال 40 عامًا، فإن مشروعًا واحدًا فقط وهو «الدلتا الجديدة» يضيف للدولة 2.2 مليون فدان فى فترة وجيزة، أضف إلى ذلك مشروع المليون ونصف المليون فدان، ثم إحياء مشروع «توشكى الخير» ليتم زراعة واستصلاح آلاف الأفدنة بالقمح والمحاصيل المختلفة.
  • وإذا تناولنا مشروع الطرق فقد تم تطوير 17 ألف كيلومتر، وإضافة نحو ألف كوبرى ونفق جديد، وتنفيذ محاور رئيسية تربط مختلف ربوع الوطن لتمثل بنية تحتية لشرايين التنمية.
  • وعلى الصعيد السياسى انتهجت مصر سياسة خارجية نظيفة ومتوازنة، تحافظ على مصالح الوطن والمواطن. سياسة ترفض «المغامرة» و«المقامرة» وتضع المصالح العليا للبلاد فوق كل اعتبار.
  • بناء الدولة اهتم بالبشر والحجر، ولم يقف عند حد المشروعات القومية، بل امتد لتطوير الفكر والتأكيد على مدنية الدولة الحديثة.

نعم.. التحديات كبيرة والمقاومة شديدة من مرجعيات تتشبث برؤى «ضيقة» وتفسيرات «تقليدية» لم تعد صالحة للحياة بمعايير اليوم. ولكن تبقى الإرادة السياسية فى تطوير الدولة هى الأمل الذى نتمسك به وندعمه كبرنامج عمل وطنى يجب الحفاظ عليه.

مصر دولة عريقة، وتاريخها حلقات متصلة ومتكاملة، وفى ملحمة البناء والتحديث التى لا تتوقف، لا يصح أن يقف الفكر أسيرًا لـ «صدمة حضارية» أحدثتها مرحلة زمنية معينة دون أن تكون لديه القدرة على تجاوزها إلى ما تشهده البلاد من قفزات إلى آفاق حضارية ومدارات كونية أكثر اتساعًا.

متعلق مقالات

السيد البابلي
عاجل

«مش هجرى ورا واحدة بتبيع جرجير.. وأسيب المعارض»..!

12 أغسطس، 2026
زياد السحار
عاجل

المصريون فى الجمهورية الجديدة «4»

12 أغسطس، 2026
محمد منازع
عاجل

ثروة من السماء!

11 أغسطس، 2026
المقالة التالية
«تنسيقيـة الأحـزاب».. وتقنين المنصـات الإلكـترونية

رصـاصـات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملحق الجمهورية التعليمي

الأكثر قراءة

  • بدء التقديم لكلية الطب العسكرية للعام 2025.. وقبول الإناث للمرة الأولى

    بدء التقديم لكلية الطب العسكرية للعام 2025.. وقبول الإناث للمرة الأولى

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • كل ما عليك معرفته عن برج الثور الرجل

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • صنايعية القناة !

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • محافظ البحيرة تعتمد تنسيق القبول بالثانوي العام بحد أدنى 240 درجة

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
لوجو جريدة الجمهورية
جريدة الجمهورية هي صحيفة قومية أنشأتها ثورة 23 يوليو عام 1952, صدر العدد الأول منها في 7 ديسمبر 1953م, وكان الرئيس الراحل محمد أنور السادات هو أول مدير عام لها, ثم تعاقب على رئاسة تحريرها العديد من الصحفيين ويتولي هذا المنصب حالياً الكاتب الصحفي أحمد أيوب.

تصنيفات

  • أجراس الأحد
  • أخبار مصر
  • أهـلًا رمضـان
  • أهم الأخبار
  • إقتصاد و بنوك
  • الجمهورية أوتو
  • الجمهورية معاك
  • الدين للحياة
  • العـدد الورقـي
  • برلمان و أحزاب
  • تكنولوجيا
  • حلـوة يا بلـدى
  • حوادث و قضايا
  • رياضة
  • سـت الستـات
  • شهر الفرحة
  • عاجل
  • عالم واحد
  • عالمية
  • عرب و عالم
  • عقارات
  • فن و ثقافة
  • متابعات
  • مجتمـع «الجمهورية»
  • محافظات
  • محلية
  • مدارس و جامعات
  • مع الجماهير
  • مقال رئيس التحرير
  • مقالات
  • ملفات
  • منوعات

أحدث الأخبار

«عموتة» يُغربل الدفاع.. و«دارى» أمام خيارين

الرئيس ينتصر لحقوق المصريين

بقلم عبير فتحى
12 أغسطس، 2026

«عموتة» يُغربل الدفاع.. و«دارى» أمام خيارين

94.06 % للطب.. 93.28 % للأسنان.. 86.41 % للهندسة و89.38 % للسياسة والاقتصاد

بقلم جريدة الجمهورية
12 أغسطس، 2026

«عموتة» يُغربل الدفاع.. و«دارى» أمام خيارين

ارتفاع حجم رأس المال السوقى لـ  4 تريليونات جنيه

بقلم جيهان حسن
12 أغسطس، 2026

  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا – جريدة الجمهورية
  • من نحن – جريدة الجمهورية

جميع حقوق النشر محفوظة لـ دار التحرير للطبع والنشر - 2024 ©

لا توجد نتائج
كل النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
إتصل بنا

جميع حقوق النشر محفوظة لـ دار التحرير للطبع والنشر - 2024 ©