استحداث وظيفة “مراقب الأسئلة”.. ورموز تأمينية مخفية داخل ورقة الامتحان لمنع التلاعب وتكافؤ الفرص
كشف د. ياسر محمود، وكيل وزارة التربية والتعليم بالقليوبية، أن امتحانات الشهادة الإعدادية تخضع لمنظومة تأمين متكاملة تمر بخمس مراحل رئيسية؛ تبدأ من إعداد وطباعة الأسئلة داخل المطبعة السرية، وتنتهي بفتح المظاريف داخل اللجان، بما يضمن تحقيق أعلى درجات الانضباط ومنع أي محاولات للغش أو التسريب.
وأوضح وكيل الوزارة أن المرحلة الأولى تبدأ داخل المطبعة السرية؛ حيث يتم إعداد ثلاثة نماذج أصلية مختلفة للامتحان بدلاً من نموذج واحد كما كان متبعًا سابقًا، على أن يتم اختيار أحدها عشوائيًا، مشيرًا إلى أن المطبعة تخضع لمراقبة إلكترونية كاملة من خلال كاميرات تسجل جميع التحركات، مع منع دخول الهواتف المحمولة وإيداعها داخل خزائن مؤمنة طوال فترة العمل.
وأشار إلى أن المرحلة الثانية تتمثل في تأمين ورقة الأسئلة نفسها؛ إذ تتضمن خمس علامات سرية لتحديد اللجنة التابعة لها، بالإضافة إلى خمسة رموز تأمينية مخفية — بعضها مدمج داخل خطوط الطباعة — بما يجعل اكتشاف مصدر أي ورقة متداولة أو محاولة للتلاعب بها أمرًا فوريًا وممكنًا.
وأضاف أن المرحلة الثالثة تشمل نقل أوراق الأسئلة داخل صناديق مؤمنة مماثلة لصناديق الثانوية العامة، مزودة بقفلين لا يمكن فتحهما إلا بحضور شخصين مختصين، مع تطبيق خطوط سير محددة ومؤمنة تمامًا حتى وصولها إلى المقار الامتحانية.
وتابع أن المرحلة الرابعة تتعلق بتأمين مظاريف الأسئلة داخل المدارس؛ حيث يتم وضع أوراق كل لجنة داخل مظروف محكم الغلق لا يمكن فتحه إلا بالتمزيق، وفي حال وجود أكثر من لجنة بالمدرسة يتم تجميع المظاريف داخل عبوات مؤمنة باستخدام شريط تأميني خاص يحمل ختم مديرية التربية والتعليم بالقليوبية، ويتغير لونه فور محاولة فتحه، بما يكشف أي عبث بالمحتويات.
وكشف عن استحداث وظيفة «مراقب الأسئلة» ضمن المرحلة الخامسة؛ حيث يتولى مع رئيس اللجنة استلام المظاريف والتأكد من سلامتها وعدم فتحها مسبقًا، ثم إعطاء الإشارة الرسمية لفتحها في الموعد المحدد، لافتًا إلى أن تفتيش الطلاب يتم على مرحلتين: الأولى عند بوابة المدرسة، والثانية داخل اللجنة قبل بدء الامتحان مباشرة، مع حظر الهواتف المحمولة تمامًا للطلاب والملاحظين على حد سواء.
وشدد د. ياسر محمود على أن هذه الإجراءات الصارمة تأتي في إطار خطة الوزارة المتكاملة لضمان نزاهة الامتحانات، وترسيخ العدالة، وتحقيق مبدأ تكافؤ الفرص بين جميع الطلاب.










